مطاعم وكافيهات وممشي سياحي.. مدبولى يستمع لشرح حول مشروع أرابيسك بمجرى العيون
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
بدأت منذ قليل، احتفالية تسليم عقود عدد من الوحدات بمشروع "أرابيسك" بسور مجرى العيون، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.
وقالت المهندسة مني عبد السلام، رئيس جهاز تنمية مناطق ماسبيرو وممشى أهل مصر وسور مجرى العيون، أن المشروع يهدف لتغيير واجهة سور العيون من العشوائية لمنطقة حضارية متطورة.
واستعرضت تفاصيل المشروع ووحداته والانتهاء من المرحلة الأولي له، موضحة أن المرحلة الثانية لتطوير سور مجري العيون ستكون على مرحلتين، وستتضمن مطاعم وكافيهات وممشي سياحي.
ويعقب تسليم العقود، جولة بعدد من المشروعات، التى تنفذها وزارة الإسكان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولى رئيس مجلس الوزراء أرابيسك المزيد
إقرأ أيضاً:
ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
بغداد اليوم - ديالى
الفساد المالي والإداري يعتبر من أبرز التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في العراق، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات تهريب الأموال واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية تسببت في فقدان مليارات الدولارات من المال العام، فيما يعد الفساد من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، حيث يؤثر بشكل مباشر على التنمية والاستقرار ويقوض ثقة المواطنين في النظام الإداري.
أمين تحالف الحكمة في ديالى فرات التميمي أكد، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن ظاهرة الثراء السريع لدى بعض المسؤولين والقيادات الأمنية تثير علامات استفهام كبيرة في المحافظة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الثراء السريع لبعض المسؤولين والقيادات الأمنية يثير تساؤلات حول مصدر تلك الأموال ومدى خضوعها للتدقيق من قبل اللجان الرقابية، فضلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في الكشف عن ثروات المسؤولين بمختلف عناوينهم".
وأضاف أن "هيئة النزاهة ومن خلال قانون الكسب الغير المشروع يجب أن تعمم إجراءات التدقيق على جميع القيادات الأمنية والسياسية والتنفيذية، للتأكد من مشروعية هذه الأموال عبر مراجعة حجم العقارات والممتلكات الثابتة".
وأشار إلى أن "إجراء عمليات التدقيق وبيان مصادر الكسب غير المشروع سيعزز مصداقية النزاهة أمام الرأي العام وسيسهم في إظهار شفافية أكبر حول مصادر الثراء السريع، إضافة إلى تحديد حجم الرواتب والامتيازات المالية التي يتلقاها كل مسؤول"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات ستجعل الصورة أكثر وضوحاً، ما يساعد في كشف أي شبهات تحوم حول ثراء بعض المسؤولين".
ولفت إلى أن "ملف الثراء السريع يعد من الملفات المعقدة والمثيرة للجدل في ديالى، خاصة بعد تزايد التساؤلات المشروعة حول أسبابه ومصادره".
ورغم الدعوات المتكررة لمكافحة الفساد وتفعيل القوانين الرادعة، لا تزال ملفات الفساد من القضايا الحساسة التي تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإجراءات حازمة لكشف مصادر الكسب غير المشروع ومحاسبة المسؤولين المتورطين.