موقع 24:
2025-04-05@16:28:57 GMT

عودة ترامب للرئاسة تهدد وجود خامنئي

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

عودة ترامب للرئاسة تهدد وجود خامنئي

رأى الكاتب والمؤلف الإيراني، عرفان فرد، أن عودة الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى الرئاسة، تعني تراجع المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، الذي وصفه الكاتب بـ"الديكتاتور المتوهم".

 وأضاف فرد في مقال بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنه في 20 يناير (كانون الثاني)  2025، سيعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض باعتباره الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، وتتزامن عودته إلى منصبه مع أزمات الشرق الأوسط التي تتكشف واحدة بعد الأخرى، وتكشف عن تعقيدات عميقة.

 

#إيران تهدد: نتوقع ظهور "مقاومة جديدة" في #سوريا https://t.co/Ab8y2SccpK

— 24.ae (@20fourMedia) December 31, 2024   تفكيك أذرع إيران

وأشار الكاتب، وهو مؤلف إيراني يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، أن مجتمع الاستخبارات والجيش في إسرائيل، يركز الآن على تفكيك ذراعين مسلحين رئيسيين للنظام الإيراني، وهما، جماعة الحوثيين في اليمن، وحركة الجهاد الفلسطينية، بينما يستعد أيضاً لرد حاسم وقوي ضد الحشد الشعبي في العراق.

هدف إسرائيل

وأوضح أن الهدف الاستراتيجي هو تقليص النفوذ الإقليمي لهذا النظام، الذي لا يشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل فحسب، بل يعمل أيضاً كقوة مزعزعة للاستقرار وعقبة مستمرة أمام السلام في الشرق الأوسط المضطرب، وعلاوة على ذلك، خلقت تصرفات إيران العدوانية تحديات كبيرة في المنطقة، وللأمن العالمي.
ووفقاً للكاتب، بموجب عقيدة الردع الإسرائيلية، يجب تحييد هذا التهديد العاجل والخطير، حتى لو تطلب الأمر استهداف علي خامنئي نفسه، الذي يتوازى دوره مع شخصيات مثل أسامة بن لادن، وقاسم سليماني، وأبو بكر البغدادي، وحسن نصر الله، ويحيى السنوار، ومن المرجح أن يؤدي القضاء على مثل هذا التهديد العميق إلى تعزيز الأمن بدلاً من المساس به، ولن يكون له عواقب أمنية سلبية. 

 انهيار خامنئي

ويقول فرد: "كما فر الأسد إلى روسيا، فليس من المستبعد أن نتوقع انهيار علي خامنئي، أكبر تاجر أسلحة في العالم، والعقل المدبر ومهندس الحروب بالوكالة التي تزعزع استقرار المنطقة"، مشيراً إلى أنه في الأسابيع القليلة المقبلة، ستكثف إسرائيل جهودها لإضعاف وتفكيك الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والأمن الداخلي وفيلق القدس، مستطرداً: "مع ذلك، لا تزال التحديات العملياتية قائمة، بما في ذلك تدخل إدارة جو بايدن"، وأوضح أن الإدارات بقيادة كارتر وأوباما وبايدن سعت مراراً وتكرارًا إلى حماية النظام الإيراني الخارج عن القانون، ووضعت نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ.

تآكل النفوذ الإيراني

وعلى الجهة الأخرى، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، برؤية براغماتية واستراتيجية، إضعاف النفوذ الإقليمي لإيران من خلال تفكيك وكلائه في المنطقة، وتدمير محور الشر، وتضخيم الضغوط الدولية على أنشطة النظام "الخبيثة"، وقطع إمدادات الأسلحة للجماعات الوكيلة في المنطقة.
وقال الكاتب، إن التهديد الوجودي الذي تشكله إيران، يمتد إلى ما هو أبعد من إسرائيل، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعرض طموحات إيران النووية ومحورها في المنطقة مصالح واشنطن وحلفائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط إلى الخطر. 

ترامب أمام مفترق طرق: دبلوماسية أم مواجهة مع إيران؟https://t.co/K2wwThM6U6 pic.twitter.com/w2a2SkCn4E

— 24.ae (@20fourMedia) December 31, 2024  تحالف دولي

ورأى أن عودة ترامب تجلب الأمل المتجدد في تشكيل تحالف دولي ضد طهران، يشمل الدول الأوروبية المدفوعة بمصالح اقتصادية، والتي قد تقطع علاقاتها مع النظام الإيراني، وتنضم مع التحالف الناشئ بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وتغتنم الفرصة لتغيير النظام في طهران. وتابع: "بناء على التقييمات الأمنية، فإن إسرائيل مضطرة إلى القضاء على التهديد الأساسي في المنطقة، وتحييد طموحات طهران في الهيمنة وتحريضها للجماعات المسلحة ضد إسرائيل، ومن أجل بقائها، يتعين على إسرائيل أن تستمر في هذه الأزمة حتى النهاية".
كما رأى الكاتب، أن ترامب سيقف إلى جانب نتانياهو لمواجهة التهديدات الإقليمية، كما يتعين عليهما أن يجردوا "ديكتاتور طهران" من أدوات السلطة التي يمكلها وأن يسحقوا طموحاته التوسعية، مؤكداً أنه "إذا أهدر نتانياهو وترامب هذه الفرصة الذهبية، فإن القضايا التي ابتليت بها المنطقة منذ عام 1979 ستتكرر  في نصف القرن المقبل".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -اليوم الخميس- إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى "اتفاق مناسب قبل فوات الأوان".

وأكدت الخارجية الروسية أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران "غير شرعي وغير مقبول" مشيرة إلى أن موسكو ملتزمة بالبحث عن حلول تفاوضية لتسوية البرنامج النووي الإيراني.

وأضافت أن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية في إيران "ستؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها".

بدوره، قال الكرملين إن مسؤولا روسيا يجري محادثات في واشنطن بتعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن التفاصيل ستأتي بعد انتهاء الزيارة.

وتأتي هذه التصريحات الروسية في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف والعقوبات إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين ردت طهران أنها لن تتفاوض مع واشنطن تحت التهديدات.

كما حذرت إيران الولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم، في حين رجحت مصادر إيرانية أن التهديدات الأميركية "هدفها إجبار طهران على التفاوض وتقديم تنازلات غير قانونية".

وأمس، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.

إعلان

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن النووي الإيراني.

توعد برد قوي.. المرشد الإيراني علي خامنئي يرد على تهديدات أميركا وإسرائيل بمهاجمة إيران، مشيرا إلى أن "الكيان الصـ.ـهيوني يُتم أعمال من وضعوا أيديهم على المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية" وفق تعبيره
المزيد: https://t.co/qLCrtwQVEq pic.twitter.com/TKUgjrBazl

— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) March 31, 2025

وقد أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني -الاثنين الماضي- أن محتوى رسالة الرئيس الأميركي لا يختلف عن تصريحاته "لكنه كان بلغة دبلوماسية".

وقال لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب بشأن البرنامج النووي.

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس -الاثنين الماضي- إن الرئيس أعرب عن استعداده للتعاون مع إيران وأنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران.

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية عام 2015، والذي فُرضت بموجبه قيود على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات شاملة على إيران.

وتتهم تقارير غربية –منذ ذلك الحين- إيران بتجاوز الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم، في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

مقالات مشابهة

  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
  • هل يفاجئ ترامب العالم باتفاق مع إيران؟