540 دولارًا مكاسب أونصة الذهب عام 2024
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الذهب العالمي خلال عام 2024 تغيرات دراماتيكية جعلته محور اهتمام الأسواق العالمية والمستثمرين، حيث سجل سلسلة من الارتفاعات التاريخية في سعره نتيجة تضافر عوامل متعددة أبرزها التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق المالية والسياسات النقدية المتغيرة، ليتزايد عدم اليقين الاقتصادي على مستوى العالم ويعود الذهب ليؤكد مكانته كملاذ آمن.
ارتفع سعر أونصة الذهب العالمي خلال عام 2024 بنسبة 26% ليربح قرابة 540 دولار لكل أونصة، حيث افتتح تداولات هذا العام عند 2062 دولار للأونصة في طريقه إلى إنهاء تداولات العام فوق المستوى 2600 دولار للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.
خلال عام 2024 سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي عند 2790 دولار للأونصة في شهر أكتوبر بعد سلسلة صعود استمرت 4 أشهر متتالية، وذلك قبل أن يتراجع خلال شهري نوفمبر وديسمبر.
مجمل الطلب العالمي على الذهب خلال أول تسعة أشهر من عام 2024 باستثناء تداولات الذهب في البورصات سجل 3259 طن منخفضاً بنسبة 2.7% عن الطلب العالمي خلال نفس الفترة من عام 2023 وذلك وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي.
كما سجلت البنوك المركزية العالمية مشتريات للذهب خلال أول تسعة أشهر من عام 2024 بمقدار 693.6 طن بانخفاض بنسبة 16.8% عن المشتريات خلال نفس الفترة من عام 2023، ولكن مجلس الذهب العالمي أشار أن المشتريات خلال 2024 تظل قياسية بالرغم من ذلك.
وفيما يلي كشف حساب الذهب العالمي خلال عام 2024 مقسمة لأرباع سنوية وفق رصد تحليلي من جولد بيليون
الربع الأول من2024
افتتح الذهب العالمي تداولات الربع الأول من عام 2024 عند المستوى 2062 دولار للأونصة ليسجل ارتفاع بنسبة 8.3% بمقدار 171 دولار ويغلق تداولات الربع الأول عند المستوى 2233 دولار للأونصة، وكان قد سجل أعلى مستوى تاريخي وقتها عند 2236 دولار للأونصة.
مشتريات البنوك المركزية العالمية خلال الربع الأول سجلت 305.2 طن مرتفعة بنسبة 41.6% مقارنة مع الربع الرابع من عام 2023، بينما وصل إجمالي الطلب العالمي على الذهب في الربع الأول إلى 1125.8 طن.
أهم الأحداث التي أثرت على الذهب خلال الربع الأول:
- توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي دفعت أسعار الذهب إلى الارتفاع.
- تزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- ارتفاع الطلب على الذهب في الأسواق الأسيوية وخاصة الصين، بالإضافة إلى تزايد مشتريات البنوك المركزية بقيادة البنك المركزي الصيني.
الربع الثاني2024
بدأ الذهب تداولات الربع الثاني عند المستوى 2233 دولار للأونصة ليسجل ارتفاع بنسبة 4.2% بمقدار 93 دولار ويغلق الربع الثاني عند المستوى 2326 دولار للأونصة، وكان قد سجل أعلى مستوى تاريخي وقتها عند 2450 دولار للأونصة.
مشتريات البنوك المركزية خلال الربع الثاني سجلت 202.2 طن منخفضة بنسبة 33.7% مقارنة مع الربع الأول من عام 2024، بينما وصل إجمالي الطلب العالمي على الذهب في الربع الثاني إلى 956.7 طن.
أهم الأحداث التي أثرت على الذهب خلال الربع الثاني من 2024
- تزايد التوترات الجيوسياسية خاصة بين روسيا وأوكرانيا عمل على تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- التوقعات بتحول سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تخفيض أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام عملت على ارتفاع الذهب بشكل كبير.
- استمرار ارتفاع معدلات التضخم في بعض الاقتصادات الكبرى دفع المستثمرون إلى الذهب كوسيلة للتحوط مما ساعد على ارتفاع أسعاره.
الربع الثالث:
افتتح الذهب العالمي الربع الثالث من عام 2024 عند المستوى 2323 دولار للأونصة ليسجل ارتفاع بنسبة 13.2% بمقدار 311 دولار ويغلق تداولات الربع الثالث عند المستوى 2634 دولار للأونصة، وكان قد سجل أعلى مستوى تاريخي وقتها عند 2685 دولار للأونصة.
مشتريات البنوك المركزية العالمية خلال الربع الثالث سجلت 186.2 طن منخفضة بنسبة 7.9% مقارنة مع الربع الثاني من عام 2024، بينما وصل إجمالي الطلب العالمي على الذهب في الربع الثالث إلى 1176.5 طن.
أهم الأحداث التي أثرت على الذهب خلال الربع الثالث:
- قام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس دفعة واحدة لينهي سياسة التشديد النقدي، ويشير إلى نيته الاستمرار في خفض أسعار الفائدة، مما دعم ارتفاع الذهب بشكل كبير.
- تزايد عدم اليقين في الأسواق المالية بسبب انتخابات الرئاسة الأمريكية والمخاوف من عودة الحروب التجارية العالمية عند فوز ترامب، ليزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وفق جولد بيليون .
-
الربع الرابع من 2024
افتتح الذهب تداولات الربع الرابع من عام 2024 عند المستوى 2633 دولار للأونصة ليسجل انخفاض بنسبة 1.1% تقريباً ويتداول خلال آخر أيام تداول العام عند المستوى 2604 دولار للأونصة، وكان قد سجل أعلى مستوى تاريخي في الربع الرابع عند 2790 دولار للأونصة.
أهم الأحداث التي أثرت على الذهب خلال الربع الرابع:
- فوز دونالد ترامب بفترة رئاسة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية أثر بشكل سلبي على أسعار الذهب بسبب التوقعات بارتفاع التضخم بسبب سياساته الجمركية والضريبية.
- بالرغم من تخفيض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة مرتين خلال الربع الرابع، ولكن البنك أشار في اجتماعه الأخير لعام 2024 أن سيقلل من عمليات خفض الفائدة في عام 2025.
- ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في عامين بسبب فوز ترامب وتغير توقعات الفيدرالي الأمريكي، الأمر الذي أثر بالسلب على مستويات الدولار بسبب العلاقة العكسية بينهما.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حصاد الذهب العالمي جولد بيليون الذهب العالمي سعر أونصة الذهب العالمي الاحتیاطی الفیدرالی الأمریکی مشتریات البنوک المرکزیة الطلب العالمی على الذهب الطلب على الذهب تداولات الربع أسعار الفائدة الذهب العالمی الربع الثالث العالمی خلال الربع الرابع الربع الثانی على الذهب فی الربع الأول عند المستوى خلال عام 2024 کملاذ آمن من عام 2024 فی الربع
إقرأ أيضاً:
انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد سعر الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي ليسجل أول انخفاض أسبوعي بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب، يأتي هذا بالرغم من تسجيل الذهب مستوى تاريخي جديد خلال هذا الأسبوع قبل أن يبدأ في التراجع بسبب عمليات البيع الكبير في أسواق الأسهم.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى عند 3015 دولارا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3093 دولارا للأونصة ليغلق تداولات الأسبوع عند 3037 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.
استطاع الذهب خلال الأسبوع الماضي تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولارا للأونصة، وبالرغم من التراجع خلال الأسبوع الماضي إلا أن الذهب قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
ويوم أمس الجمعة انخفض الذهب قرابة 3% وذلك في ظل عمليات البيع على الذهب بهدف تغطية المستثمرين لخسائرهم في أسواق الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة أدت إلى دخول المؤشرات الرئيسية إلى اتجاهات هابطة.
ويعتبر الذهب أصلًا سائلًا يتم استخدامه لتغطية الخسائر في المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، ولهذا شهد عمليات بيع خلال اليومين الماضيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية متبادلة مع معظم الشركات التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية.
انخفضت الأسهم العالمية لجلستين متتاليتين حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5% لكل منهما، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل، ردًا على الرسوم الجمركية المتبادلة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
هذا وقد صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب أكبر من المتوقع، ومن المرجح أن تكون التداعيات الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أكبر من المتوقع أيضًا.
بالإضافة إلى هذا أظهر تقرير الوظائف الأمريكي تعيين وظائف بأكبر من التوقعات الأمر الذي يدعم موقف البنك الفيدرالي الأمريكي لمواصلة تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه رئيس الفيدرالي الأمريكي في تصريحاته بأن البنك لديه المساحة الكافية لانتظار تأثير التطورات الحالية قبل أن يبدأ في تغيير سياسته النقدية.
وترى مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصةً للشراء، ويواصل توصيته بالمراكز الطويلة في المعدن النفيس باعتباره وجهة نظره الأكثر ثقةً في أسواق السلع.
وأشار جولدمان ساكس أن هذا الانخفاض في أسعار الذهب يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، بما في ذلك تصفية المراكز المرتبطة بضعف سوق الأسهم عمومًا، والتحول إلى أصول بديلة لكنه يرى دعمًا مستمرًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
كما أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طنا من الذهب خلال شهر فبراير، ليتصدر البنك المركزي البولندي المشترين ويضيف 29 طن من الذهب إلى احتياطاته ليصبح شهر فبراير هو الشهر الـ 11 على التوالي من المشتريات.
وأضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في فبراير، مسجلًا بذلك رابع شهر على التوالي من صافي الشراء منذ استئنافه عمليات الشراء في نوفمبر 2024.
البيانات تظهر استمرار البنوك المركزية العالمية في عمليات شراء الذهب إلى جانب عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما يعني أن الذهب يجد الدعم المستمر، وأن التراجع الأخير يظل ضمن نطاق التصحيح وجني الأرباح.