ندوة عن مرض «البروسيلا» للحفاظ على صحة المواطنين وتنمية الثروة الحيوانية بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قال المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الشرقية، إنه فى إطار مبادرة بداية جديدة لحياة الإنسان وبالتنسيق والتعاون مع اللواء الدكتور إبراهيم محمد متولى هاشم وكيل وزارة الطب البيطرى وبالإشتراك مع إدارة الإرشاد بمديرية الطب البيطري؛ قامت المديرية بتنفيذ ندوة توعوية عن مرض البروسيلا, بحضور كلا من: الدكتورة لبنى كمال محمد، والدكتورة مى عبد السلام بالمديرية.
أشار وكيل وزارة الزراعة، إلى أنه خلال الندوة تم التعريف بمرض البروسيلا، وهو مرض مشترك يصيب الإنسان والحيوان، ويسبب الحمى المالطية، ويظهر نتيجة بكتيريا البروسيلا التى تسبب المرض في الماشية والإنسان.
وتم الإشارة إلى أن مرض البورسيلا يظهر أعراضه فى الحيوانات، ويتضمن (الإجهاض، احتباس المشيمة) بينما أعراض المرض فى الإنسان تتضمن (حمى، صداع، آلام روماتيزمية خاصة فى الظهر ).
وأشار وكيل الوزارة إلى كيفية حماية الحيوان من المرض، حيث يتم إجراء الإختبار للحيوان فى أقرب وحدة بيطرية، من أجل تحصين صغار الإناث والأبقار والجاموس والأغنام من سن ٤ إلى ٧ أشهر.
وطالب وكيل وزارة الزراعة خلال كلمته بعدم إدخال أى حيوانات مشتراة حديثاً إلا بعد فحصها وخلوها من مرض البروسيلا، مع مراعاة الإحتياجات الصحية عند التعامل مع أى حيوان مجهض خاصة المشيمة، وضرورة التخلص منها بالشكل السليم سواء بالدفن أو الحرق بدلاً من الإلقاء فى الترع و المجارى.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ضرورة تكثيف الندوات التوعوية والتثقيفية بالتنسيق بين مديريتي الزراعة والطب البيطري، لرفع الوعي الصحي والبيئي لدى العاملين بها، مشدداً على توفير كل أوجه الدعم والرعاية البيطرية للماشية، لتحقيق الزيادة المطلوبة في الثروة الحيوانية، وللحفاظ على صحة المواطنين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الشرقية الثروة الحيوانية الطب البيطري ندوة توعوية تنمية الثروة الحيوانية وحدة بيطرية ثروة الحيوانية حياة الإنسان صحة المواطنين بداية جديدة مبادرة بداية البروسيلا وکیل وزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد سلامة عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، اجتماعًا، مع مديري الإدارات الفرعية، اليوم الخميس، بديوان عام المديرية، وذلك بحضور الشيخ يحى محمد، مدير الدعوة،، وذلك في إطار التواصل المستمر بين قيادات الأوقاف، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف.
وفي بداية كلمته رحب بالحضور جميعًا داعيًا الله (عز وجل) أن يتقبل منهم صالح الأعمال، مشيدًا بما تم إنجازه من جهد مشرف خلال شهر رمضان الكريم، مؤكدًا أن هذه الجهود مستمرة ولا ينبغي أن تقف عند شهر أو حدث بعينه وإنما هي مسيرة عمل متواصلة.
وأكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر والانضباط التام، والالتزام بوقت الخطبة المحدد، وأن يكون الإمام وريثًا للنبوة في علمه وسمته وحركاته وسكناته وتعاملاته داخل المسجد أو خارجه، وأن يكون في منتهى الانضباط واللباقة، وأن يكون في مظهره معبرًا عن الشرع الحنيف، بحيث يكون في منتهى البهاء.
كما أشار،أن مشروع "صكوك الإطعام" أحد أهم أعمال وزارة الأوقاف فى مشروعات خدمة المجتمع، ويسهم فى توفر الحماية المجتمعية للأسر الأولى بالرعاية، ويتم بالتعاون بين جهات الدولة المعنية فى تنفيذه، داعيا رجال الأعمال والمخلصين من أبناء هذا الوطن إلى المشاركة في هذا المشروع.