مدرب فالنسيا الجديد يبدأ مشواره بمواجهة ريال مدريد
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
سيبدأ كارلوس كوربيران مشواره كمدرب جديد لفريق فالنسيا يوم 3 يناير (كانون الثاني) المقبل أمام ريال مدريد، وهي نفس المواجهة التي خاضها 4 مدربين آخرين في هذا القرن، محققين نتائج متفاوتة بين الفوز مرتين والتعادل مرة واحدة والخسارة مرة أخرى.
وكان أول هؤلاء المدربين هو رافا بنيتيز الذي حقق فوزاً صعباً على ملعب ميستايا بنتيجة 1-0 في بداية موسم 2001-2002، أما أسوأ حظ فكان من نصيب أوسكار فرنانديز في موسم 2007-2008، الذي تولى تدريب الفريق الأول بعد إقالة كيكي سانشيز فلوريس، وخسر أمام جماهيره بنتيجة كبيرة 1-5.
???? Así ha sido la vuelta al trabajo del equipo con Carlos Corberán al mando #ADNVCF ???? pic.twitter.com/vxfd9tN0rg
— Valencia CF (@valenciacf) December 29, 2024وحقق ماوريسيو بيليغرينو تعادلاً مستحقاً 1-1 في البرنابيو في بداية موسم 2012-2013، بينما فاز سلفادور غونزاليس بنتيجة 2-1 في موسم 2016-2017 بعد رحيل الإيطالي تشيزاري برانديلي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فالنسيا ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
بتهمة الاحتيال.. مدرب «ريال مدريد» مهدد بالسجن
أدلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، بشهادته في إحدى المحاكم الإسبانية، حيث يواجه تهما بالتهرب الضريبي.
ووجد أنشيلوتي -صباح اليوم الأربعاء- في المحكمة الإقليمية بالعاصمة مدريد للدفاع عن نفسه بعد اتهامات وُجهت إليه بالتهرب من دفع ما يقرب من 1.1 مليون يورو ضرائب خلال عامي 2014 و2015.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “أنشيلوتي، دخل قاعة المحكمة برفقة ابنه دافيدي مساعده في ريال مدريد، حيث بدا هادئا وواثقا من براءته، كما حضرت زوجته ماريان بارينا التي أدلت بشهادتها لدعمه”.
وأكد أنشيلوتي، البالغ من العمر65 عاما، خلال شهادته “أنه لم يفكّر أبدا في الاحتيال كما لم يتم إخباره من قبل ريال مدريد أو مستشاريه بوجود أي شيء غير قانوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعقد أي اتفاق مع النيابة العامة لتسوية القضية”.
وكشف أنشيلوتي “أن ريال مدريد، اقترح عليه استلام 15% من راتبه عبر حقوق الصورة وهو أمر شائع بين اللاعبين والمدربين مما جعله يعتقد أنه أمر “طبيعي تماما”، موضحا أن “مستشاره الإنجليزي هو من تولى كافة الإجراءات ولم يكن له أي تدخل مباشر في العقود”.
وقال: “كل ما كنت أهتم به هو استلام 6 ملايين يورو صافية سنويا لمدة 3 سنوات، ولم أكن أدرك أن هناك أي خطأ، ولم أتلق أي إشعار بأنني قيد التحقيق”.
وأقر “بأن المرة الأولى التي اعتقدت فيها أن هناك احتمالا لوجود احتيال كانت في 2018، عندما تم إبلاغه بالتحقيقات”، لكنه أكد مجددا أنه “كان يثق في مستشاره وفي نفس الوقت لم يعلم بأي تفاصيل قانونية دقيقة”.
وأكد أنشيلوتي أنه “تواجده في إسبانيا عام 2015 بمدة 155 يوما فقط، ما يعني أنه غير ملزم بدفع الضرائب”، كما أن زوجته بارينا دعمت روايته، حيث أشارت إلى “أنهما غادرا مدريد في مايو من نفس العام بعد إقالة زوجها لأن طريقة الإقالة كانت “مهينة”، وفق قولها.
وكان أنشيلوتي، قال يوم الجمعة الماضي: “لديّ ثقة بالقانون والنظام القضائي، ولست قلقا. بالطبع، يزعجني قليلا اعتباري متورطا في الاحتيال، لكنني سأدلي بشهادتي مع كثير من الأمل”.
هذا “وتنص القوانين في إسبانيا على أن أي شخص يقيم في البلاد لأكثر من 183 يوما سنويا يُعتبر مقيما ويُلزم بدفع ضرائب للدولة”، وتطالب النيابة العامة “بسجن أنشيلوتي لمدة 4 سنوات و9 أشهر، بالإضافة إلى غرامات إجمالية تصل إلى 3.2 مليون يورو يُضاف إليها 291 ألف يورو كفوائد وغرامات إضافية”، ومن المقرر “أن تُعقد الجلسة القادمة يوم غد الخميس ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي قريبا”، وفق صحيفة “ماركا”.