قيادات أحزاب الحديدة لـ(نيوزيمن): فتح طريق الجراحي - حيس ضرورة إنسانية
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
أجمعت قيادات التنظيمات والأحزاب السياسية في محافظة الحديدة، على ضرورة فتح الطرقات المغلقة وأهمها طريق حيس - الجراحي، باعتبار ذلك ضرورة إنسانية لتخفيف معاناة المواطنين، مستنكرين استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران، إغلاق هذه الطرقات وفرض حصار مطبق على المدنيين وتضييق الخناق عليهم وعرقلة تنقلاتهم وقطع تواصلهم مع أقربائهم.
وحملت القيادات في تصريحات لـ(نيوزيمن) الأمم المتحدة وبعثتها في الحديدة (اونمها) مسؤولية ما تمارسه الميليشيا ضد المدنيين وتعنتها لكل القرارات الدولية وعدم تنفيذها لأي بنودٍ من الاتفاقيات الدولية، لافتين إلى أن ممارسات ذراع إيران فاقمت من معاناة المواطنين وأجبرتهم على قطع مسافات طويلة تستغرق 48 ساعة خلال تنقلهم من الجراحي إلى حيس التي لا تبعد أكثر من 27 كيلو مترا.
وشهدت مدينة حيس يوم الثلاثاء، وقفة مجتمعية لأبناء تهامة للتعبير عن استنكارهم لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية، إغلاق طريق حيس - الجراحي.. مؤكدين أن إغلاق هذا الطريق وغيره من الطرق والمعابر في بقية المحافظات، جريمة حرب بحق المدنيين وانتهاك صارخ لحقوقهم التي كفلتها الشرائع السماوية والمواثيق والعهود والاتفاقات الدولية.
وقال رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديرية حيس محمد حميدان، لـ(نيوزيمن): "نحن في المؤتمر الشعبي العام وكل الأحزاب السياسية ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على ميليشيات الحوثي فتح المنافذ لتسهيل مرور المواطنين والنأي بها عن المواجهات أو الحرب، لأن هذا جانب إنساني خاص"، مشدداً على ضرورة فصل الجانب الإنساني عن الصراع السياسي.
بدوره لفت القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة رفعت الغليسي، إلى أهمية هذه الوقفة التي تضم جميع مديريات تهامة بكل تكتلاتها السياسية والمدنية والشعبية والرسمية، من أجل إيصال رسالة قوية إلى المجتمع الدولي ثم إلى ميليشيا الحوثي بأهمية إيقاف هذه الممارسات وفتح الطرقات، مضيفاً إن هذه الوقفة ستوصل رسالة مفادها أن مختلف الأحزاب السياسية أصبحت حزباً واحداً هو حزب الجمهورية وحزب اليمن الواحد الذي سيستعيد الجمهورية من عصابات الحوثي.
وقال في تصريح خاص: "ندعو الأمم المتحدة بكافة مندوبيها ولجانها أن تنزل إلى أرض الواقع لترى مدى معاناة المجتمع اليمني وتهامة بشكل خاص بسبب قطع الطرقات التي تتضاعف يوماً بعد يوم".
أما رئيس فرع حزب الجبهة الوطنية الديمقراطية بحيس، عباس فتيني طيرة، فأشار إلى أهمية فتح طريق الجراحي - حيس، باعتباره المتنفس لكل الناس، موضحاً أنه بمجرد فتح الطرقات سيزدهر النشاط التجاري.
وقال لـ(نيوزيمن): "الموضوع يحتاج وقفة ونية صادقة، وهذا جانب إنساني لأجل الناس تعيش، الناس لا تشعر بأزمة الحرب الموجودة وكل شخص ينشغل بالهموم النفسية الكبيرة التي انتجتها الحرب، فالكثير بلا أعمال، لو فتحوا طريق حيس -الجراحي وكل الطرقات، يعتبروا أنهم أنجزوا أكبر منجز إنساني منقطع النظير في هذا الوقت بالذات".
وانتقد طيرة اتفاقية ستوكهولم الموقعة بين الحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أنها عبارة عن حبر وضع على ورق ولا يوجد لها أي تنفيذ على أرض الواقع.
وشدد طيرة على ضرورة أن يكون للأمم المتحدة والمجتمع الدولي موقف جاد وملحوظ بعيداً عن البيانات والجلسات التي لم تجبر الحوثي المتعنت على تنفيذ بنود الاتفاق.
بدوره أشار أمين سر فرع حزب البعث العربي بحيس عوض عبده راجح، إلى أن فتح المعابر مطلب شعبي ورسمي، وسيسهل للمواطن للتنقل بسهولة وراحة بدون معاناة، مستعرضاً معاناة التنقل بين الجراحي وحيس بسبب انقطاع الطريق الرئيسية واستخدام البديلة.
وقال لـ(نيوزيمن): "الجانب الحكومي ينفذ كل ما يملى عليه من الأمم المتحدة والدول ذات النفوذ الدولي، وأما الحوثيون لم ينفذوا شيئا، وتوقعنا أكثر من مرة في محادثات الكويت وجنيف وغيرها من المحادثات أن يتم الضغط على الحوثيين وإخضاعهم للقرارات الدولية ولكن دون جدوى، ونطالب من الأمم المتحدة والدول المتابعة للملف اليمني أن تضغط بكل قوتها للخلاص من هذه المشاكل والمعاناة التي تنتابنا ونعيشها يوماً بعد يوم".
من جانبه وصف أمين سر التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري فرع حيس، محمد سعيد هزبر، اتفاقية ستوكهولم بإنها "اتفاقية مشؤومة" بكل المقاييس، لافتاً إلى عبث الحوثيين بالاتفاقية وسط عجز وصمت أممي إزاء ذلك.
وقال لـ(نيوزيمن): "أصبح الناس متضررين من إغلاق الطرقات بين المديريات والمحافظات بسبب الأمم المتحدة وإهمالها وتراخيها مع ميليشيا الحوثي، الناس تعاني الويلات: الفقر الجهل، المرض، وغيرها من الهموم".
وأضاف "نؤمل على مجلس القيادة الرئاسي عموماً وعلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية العميد الركن طارق صالح، لعمل شيء من أجل الوطن".
سكرتير أول فرع الحزب الاشتراكي بحيس، عبده علي خيشن، أكد أن فتح الطرقات بالنسبة لحيس مهم جداً.. لافتاً إلى أن طريق حيس - الجراحي شريان رئيس يربط ثلاث محافظات: الحديدة وتعز وكذا إب، وهن أكثر محافظات الجمهورية سكاناً.
وقال لـ(نيوزيمن): "الأسر المريضة والمواطنون يدفعون الثمن باهظاً لأجل الوصول إلى المستشفيات أو مناطقهم التي كانت لا تستغرق سوى دقائق والآن يقطعونها في ساعات تتحاوز اليوم أو اليومين"، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاهتمام بالجانب الإنساني والضغط على الحوثي لفتح طريق حيس- الجراحي كضرورة إنسانية.
والأربعاء، جدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، التذكير أن القوات المشتركة بادرت بفتح طريق "حيس" من طرف واحد قبل أشهر، وأعلنت الأسبوع الماضي باسم مجلس القيادة تجديد المبادرة كحق أصيل لأبناء تهامة التنقل في مديرياتهم، وكل قوة عسكرية تتولى حراسة منطقتها كجميع الطرق المفتوحة.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: میلیشیا الحوثی الأمم المتحدة مجلس القیادة فتح الطرقات فتح طریق طریق حیس إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحوثي مقاتل شرس واحتمال تدخل بري من الجنوب والشرق بعد وصول قاذفات أمريكية.. محللون يعلقون لـCNN
(CNN)-- على مدار أسابيع، قصفت الغارات الجوية الأمريكية أهدافًا للحوثيين في اليمن، مستهدفةً مصافي النفط والمطارات ومواقع الصواريخ، مع تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب باستخدام "القوة الساحقة" حتى تحقق الولايات المتحدة هدفها المتمثل في منع الحوثيين من استهداف الملاحة في البحر الأحمر.
بدأ الحوثيون حملتهم تضامنًا مع الفلسطينيين عندما شنت إسرائيل حربًا على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ونفذت الجماعة أكثر من 100 هجوم وأغرقت سفينتين، والنتيجة: 70% من السفن التجارية التي كانت تعبر البحر الأحمر سابقًا، تسلك الآن الطريق الطويل حول جنوب إفريقيا.
وتؤكد الولايات المتحدة أن الحملة ناجحة. وصرح مستشار الأمن القومي، مايك والتز، بمقتل العديد من قادة الحوثيين.
لكن كل جولة من الضربات تثير المزيد من التحدي.
الحوثيون هم ما يسميه أحد مراقبي اليمن المخضرمين بحيوان "غرير العسل" المقاوم، في إشارة إلى الثدييات العدوانية المعروفة بموقفها الشجاع تجاه الحيوانات المفترسة، فمصلا بعد لدغة كوبرا، ينهض غرير العسل بعد دقائق ويهاجم الثعبان.
في حين أن ما يصل إلى 80 ضابطًا عسكريًا حوثيًا قُتلوا، وفقًا لمحللين، إلا أن كبار قادة الحركة العسكرية والسياسية يبدو أنهم لم يُمسّوا، وكذلك بعض مواقع إطلاق الصواريخ على الأقل، فمنذ منتصف مارس/ آذار، أطلق الحوثيون عشرات الصواريخ الباليستية على إسرائيل، ووابلًا من الطائرات المسيرة والصواريخ على سفن البحرية الأمريكية، ورغم أن أيًا منها لم يُسبب أضرارًا جسيمة، إلا أن التهديد لا يزال قائمًا.
وأفادت شبكة CNN، الجمعة، أن التكلفة الإجمالية لعملية الجيش الأمريكي ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الحملة، إلا أن تأثير الهجمات على تدمير قدرات الجماعة كان محدودًا حتى الآن.
وقال أحد المسؤولين: "نحن نستنزف كل طاقتنا - الذخائر والوقود ووقت الانتشار"، وبدلاً من أن يستسلم الحوثيون، هددوا بتوسيع نطاق أهدافهم ليشمل الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم الحكومة المنافسة لهم في الحرب الأهلية اليمنية، وبالمثل، يقول مسؤولون سعوديون إن الدفاعات الجوية للمملكة في حالة تأهب قصوى.
وقال متحدث باسم الحوثيين في وقت سابق من هذا الأسبوع: "لن تثني عشرات الغارات الجوية على اليمن القوات المسلحة اليمنية عن أداء واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية".
ولا شك أن الحملة الأمريكية قد أضعفت قدرات الحوثيين، إذ يقول الزميل الرفيع في معهد واشنطن، مايكل نايتس إنه يشتبه في أن الحوثيين "فقدوا الكثير من قدرات تصنيع الطائرات المسيرة، ويبدو أن هناك اعتراضًا أكثر فعالية لشحنات إعادة الإمداد القادمة عبر البحر وعبر عُمان. لذا، يشعر الحوثيون بعدم الارتياح".
لكن التاريخ يُظهر أن الحوثيين يتمتعون بقدرة تحمل عالية جدًا للألم، وقد يتطلب تصميم إدارة ترامب على القضاء على التهديد الذي يشكلونه في نهاية المطاف هجومًا بريًا.
ويقول نايتس: "الحوثيون معتادون على خوض حرب مع جيش من الطراز العالمي، إنهم ذوو توجه أيديولوجي، لكنهم أيضًا مقاتلون قبليون شرسون من شمال اليمن".
وتدعم شبكة تهريب مُعقدة، تُدخل قطع غيار صواريخ ومعدات أخرى، قدرة الحوثيين على البقاء. ففي العام الماضي، عُثر على هياكل وزعانف لصواريخ مدفعية، ومحركات نفاثة صغيرة، وخلايا وقود هيدروجينية، مُخبأة بين حمولات إحدى السفن المُعترضة، وفقًا لتحقيق أجرته مؤسسة أبحاث التسلح في النزاعات (CAR).
ويمكن لهذه المعدات أن تُمكّن طائرات الحوثيين المُسيّرة من حمل حمولات أكبر والسفر لفترات أطول بكثير، إذ أفادت CAR أن ذلك "سيُفاقم بشكل كبير التهديد المُحتمل الذي يُشكله الحوثيون".
نجا الحوثيون من عدة هجمات خلال فترة رئاسة علي عبد الله صالح الطويلة في اليمن، ثم من هجوم سعودي قبل عشر سنوات، تلاه غارات جوية إسرائيلية وبريطانية وأمريكية أحدث.
ويقول كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، إن إسرائيل والقوى الغربية تفتقر إلى فهم عميق للحوثيين، "لقد خلقت قيادتهم الغامضة وبنيتهم الداخلية ثغرات استخباراتية مستمرة".
وتتساءل خبيرة أخرى في الشؤون اليمنية، إليزابيث كيندال، عن الهدف النهائي للحملة الأمريكية؟، قائلة: "لقد تعرض الحوثيون للقصف عشرات الآلاف من المرات على مدى العقد الماضي، وما زالوا صامدين. لذا، يبقى المرء يعتقد أن القصف مجرد تمثيلية: دعونا نُظهر للعالم أننا سنفعل ذلك لأننا قادرون".
قال نايتس لشبكة CNN إن إكراه الحوثيين "أمرٌ في غاية الصعوبة.. إنهم حركةٌ شديدة العدوانية. أفضل طريقةٍ للقضاء عليهم نهائيًا هي الإطاحة بهم، وإخراجهم من العاصمة، وساحل البحر الأحمر".
وتقول مصادر دبلوماسية إقليمية، بالإضافة إلى محللين، إن الهجوم البري وحده كفيلٌ في نهاية المطاف بطرد الحوثيين، الذين يسيطرون حاليًا على العاصمة اليمنية صنعاء، ومينائها الرئيسي، الحديدة، ومعظم شمال اليمن.
ويضيف أحمد ناجي، كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، إن الولايات المتحدة مُخطئةٌ في اعتقادها أن الغارات الجوية قادرةٌ على إجبار الحوثيين على التراجع، مؤكدا بالقول: "لقد فشل هذا النهج في عهد إدارة بايدن، ومن غير المرجح أن ينجح في عهد إدارة ترامب.. منطقهم مُشكّلٌ بسنواتٍ من الحرب؛ إنهم يرون في الصمود شكلًا من أشكال القوة، ويدفعهم ذلك إلى إثبات صعوبة ردعهم".
وقال نايتس: "المرات الوحيدة التي رأيت فيها الحوثيين يذهبون إلى طاولة المفاوضات أو يقدمون تسوية كانت عندما يتعرضون للتهديد باحتمال الهزيمة الواقعية على الأرض: خسارة الأراضي، وفقدان السيطرة على السكان، وفقدان الوصول إلى ساحل البحر الأحمر".
حدث ذلك لفترة وجيزة في عام 2017 عندما هددت قوات مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وصول الحوثيين إلى البحر الأحمر، وهو أمر بالغ الأهمية لإيراداتهم وإمداداتهم العسكرية.
إن كان الحوثيون يستمتعون بالضربات الأمريكية، كما يقول فارع المسلمي، الباحث اليمني في معهد تشاتام هاوس، وأن الجماعة تريد "جر الولايات المتحدة إلى تصعيد إقليمي أوسع".
يقاتل الحوثيون من أجل السيطرة على اليمن ضد الحكومة المعترف بها دوليًا والتي تسيطر على جزء من الجنوب وتدعمها الإمارات بشكل رئيسي، والسؤال الذي لم يُجب عليه هو ما إذا كانت القوات الموالية لتلك الحكومة قادرة على خوض المعركة ضد الحوثيين؟ ليجيب نايتس: "إنهم مدربون ومجهزون بالفعل"، لكن هناك شكوك حول وحدتهم.
لا يتوقع المحللون أن تنشر الولايات المتحدة أي قوات برية، باستثناء عدد قليل من القوات الخاصة للمساعدة في توجيه الضربات الجوية، ويقول نايتس إن الولايات المتحدة قد تُزوّد [القوات اليمنية] "ببعض الدعم اللوجستي وبعض الذخائر الرئيسية".
ويضيف أن الإمارات العربية المتحدة ستُقدّم "دعمًا سريًا" كما دأبت على تزويد الحكومة في عدن.
المنظور السعودي أقل وضوحًا، إذ يعتقد نايتس أن الرياض متخوفة من رد الحوثيين بطائرات مسيرة بعيدة المدى وصواريخ تستهدف بنيتها التحتية، لكن الولايات المتحدة سرّعت تسليم أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ إلى السعودية في الأشهر الأخيرة.
ويضيف نايتس: "سيتعين على الولايات المتحدة أن تقول للرياض: سنحميكم بنفس الطريقة التي حمينا بها إسرائيل عام 2024 من جولتي الضربات الإيرانية".
وتقول مصادر دبلوماسية إقليمية إن الاستعدادات جارية لعملية برية ستنطلق من الجنوب والشرق، وكذلك على طول الساحل، وقد يشمل الهجوم المنسق أيضًا دعمًا بحريًا سعوديًا وأمريكيًا في محاولة لاستعادة ميناء الحديدة.
وعلق ناجي لـCNN: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العملية قابلة للتنفيذ، حيث أظهر العقد الماضي نتائج متباينة، نجاحات في بعض المجالات وإخفاقات في مجالات أخرى".
منذ اليوم الأول، ربط الرئيس ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون الحملة ضد الحوثيين بإيران، قال ترامب إنه سيُحمّل إيران مسؤولية "كل طلقة" يُطلقها الحوثيون، وستواجه عواقب "وخيمة" على أي هجمات يشنها المتمردون اليمنيون.
حتى الآن، لم تُنفذ إيران هذه الخطوة، وليس من الواضح ما إذا كان بإمكان طهران ببساطة أن تأمر الحوثيين بوقف إطلاق النار، ورغم كون الحوثيين جزءًا لا يتجزأ من محور المقاومة الإيراني، إلا أنهم يتمتعون باستقلالية كبيرة.
ويواصل ترامب تحذير إيران من أنها ستواجه حملة قصف مكثفة إذا لم تُبرم اتفاقًا للحد من برامجها النووية والصاروخية الباليستية، وبالنسبة للإدارة الأمريكية، تُعدّ حملة الحوثيين وحملة "الضغط الأقصى" على طهران وجهين لعملة واحدة.
ويتوخى الإيرانيون الحذر، مقدمين الدعم المعنوي لحليفهم في اليمن، إذ أشاد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، بـ"قوات المقاومة اليمنية الصامدة، التي ستُجبر السفن الحربية الأمريكية المتطورة على الركوع"، لكن القيادة الإيرانية لا تريد أن تُرى وهي تُقدم المزيد من الدعم العسكري للحوثيين في الوقت الحالي، في الوقت الذي تحاول فيه استيعاب مزيج ترامب من الترغيب والترهيب.
وتبدو الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع حملتها، إذ وصلت قاذفات بي-2 وطائرات التزويد بالوقود من طراز كي سي-135 إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. قد يُنذر ذلك بشن ضربات على أهداف مُحصّنة في اليمن، ولكنه قد يكون في الوقت نفسه إشارةً لإيران.
قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة اختبارًا حاسمًا لقدرة الحوثيين على الصمود.
أمريكاإيرانالإماراتالسعوديةاليمنالأزمة اليمنيةالأمن اليمنيالبحر الأحمرالجيش الأمريكيالجيش الإماراتيالجيش السعوديالجيش اليمنيالحوثيونتحليلاتحصريا على CNNعبدالملك الحوثيعنف باليمننشر الأحد، 06 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.