الرئيس السيسي يتبادل التهنئة مع قادة دول العالم بمناسبة الاحتفال بالعام الجديد
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التهنئة مع أصحاب الجلالة والفخامة ملوك ورؤساء دول العالم بمناسبة الاحتفال ببدء العام الميلادي الجديد 2025.
وأعرب الرئيس السيسي فى برقياته للقادة والزعماء عن أصدق تهانيه القلبية وأطيب تمنياته الأخوية، داعيا الله تعالى أن يجعله عام خير وازدهار و استقرار على شعوبهم، وأن يسوده التسامح والمساواة بين الجميع، وأن تتضافر فيه كل الجهود لتعزيز السلام والحفاظ على الأرواح من أجل مستقبل أفضل لشعوب العالم كافة.
كما بعث رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة إلى أبناء مصر في الخارج، نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2025 ، جاء فيها: "الإخوة والأخوات أبناء مصر في الخارج..يطيب لي بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2025، أن أبعث إليكم بخالص التهاني وأطيب التمنيات، داعيا الله العلي القدير أن يجعل العام الجديد عام سلام واستقرار وازدهار، وأن يكون محققا لآمالنا وطموحاتنا في مستقبل أفضل.
وأضاف الرئيس السيسي: "أتمنى لكم النجاح والتوفيق ولمصرنا العزيزة المزيد من التنمية والرقي والرخاء. وكل عام وأنتم بخير…وتحيا مصر".
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية برقيات تهنئة بالعام الجديد من كبار رجال الدولة، أعربوا فيها عن أصدق تهانيهم لسيادته وأطيب تمنياتهم لمصرنا الغالية بدوام التقدم والازدهار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي دول العالم أبناء مصر العام الميلادي الجديد المزيد الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: قادة العالم يحاولون إعادة هيكلة اقتصاداتهم بسبب ترامب
أكد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن القادة العالميين والمدراء التنفيذيين على حد سواء يحاولون إعادة هيكلة اقتصاداتهم لتكون أقل اعتمادا على الولايات المتحدة على المدى الطويل.
وقال الموقع إن "إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية الجديدة سيعجل من تغيير النظام الاقتصادي العالمي"، مضيفا أن "حلفاء واشنطن التاريخيين يحاولون تحصين اقتصاداتهم ضد السياسات الأمريكية".
وذكر أن قادة العالم يفكرون في إجراءات جوابية قصيرة الأجل، لتخفيف أعباء الرسوم الأمريكية، منوها إلى أن "أي انفصال اقتصادي لن يحدث بين عشية وضحاها، لكن الشعور السائد في كندا وأوروبا وخارجها هو أن علاقتهم بالولايات المتحدة قد تغيرت نحو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه".
وقال آدم بوسن رئيس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي والمسؤول السابق في بنك إنجلترا: "سيصاب المستثمرون بالصدمة من مدى ابتعاد المعايير والشبكات والبنية التحتية وكذلك الخدمات عن النموذج الأمريكي في السنوات المقبلة".
وتابع: "خرق الثقة والانتهازية قصيرة النظر من إدارة ترامب تجاه حلف الناتو والتجارة يعزز بعضهما البعض.. ما يزيد احتمالية تباعد المسارات الاقتصادية والأمنية بين أوروبا وأمريكا".
وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يواصل صياغة إجراءات جوابية لمواجهة رسوم الصلب والألمنيوم.
وقالت فون دير لاين: "نستعد الآن لإجراءات مضادة إضافية لحماية مصالحنا وشركاتنا إذا فشلت المفاوضات".
ومن جانبها، تخلت ألمانيا عن تحفظها التقليدي تجاه الديون وضخت استثمارات ضخمة في قطاع الدفاع بعد التهديدات الأمريكية بالانسحاب من "الناتو".
أما في كندا، فقال رئيس الوزراء مارك كارني إن عصر "التكامل الاقتصادي الوثيق والتعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة قد انتهى"، معلنا عن خطة "إعادة تصور جذرية" للاقتصاد الكندي.
وعبر دوغ غريفيثز رئيس غرفة تجارة إدمونتون عن المشاعر الكندية الجارحة قائلا: "نبحث عن استثمارات تجعلنا أقل اعتمادا على الولايات المتحدة.. الأمر مؤلم لكنه قد يقوينا في النهاية".
هذا وانخفضت قيمة الدولار الأمريكي بشكل حاد أمام العملات الرئيسية خلال الـ24 ساعة الماضية، مخالفة النظرية الاقتصادية التي تتنبأ بارتفاع العملة مع فرض رسوم جمركية أعلى.
ويعزو المحللون هذا التراجع إلى فقدان الثورة بالدور الفريد للولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي، حيث يشير الخبير ثيري ويزمان إلى "تراجع وضع الدولار كملاذ آمن مع فقدان الاستثنائية الأمريكية لصالح نظام تجاري أكثر انعزالية".
وعلى المدى القصير، يتوقع الاقتصاديون ارتفاع التضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب حزمة رسوم ترامب. أما على المدى الطويل، فقد يكون الانفصال التدريجي للاقتصادات العالمية عن النموذج الأمريكي أكثر إثارة للقلق، حيث تبدأ دول العالم في بناء أنظمة بديلة للتبادل التجاري والمالي بعيدا عن الهيمنة الأمريكية.