بغداد اليوم - بغداد

علق الخبير المالي والاقتصادي مصطفى اكرم حنتوش، اليوم الثلاثاء (31 كانون الأول 2024)، على أداء البنك المركزي العراقي للعام الجاري.

وقال حنتوش في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "‏واقع السياسات النقدية في العراق يتجه بشكل معاكس لعملية بناء السياسات النقدية، وهناك مشاكل منذ سنوات أدت إلى انهيار واضح في السياسات النقدية العراقية".

وأضاف أن "النظام المصرفي منذ سنوات، يتعرض لشبه إبادة، 32 مصرفا يخضع للعقوبات، والباقية ممنوعة من الدولار  فقط عملات محددة ومازالت الالية غير واضحة". 

وأشار إلى أنه "يوجد اكثر من 70 مصرفا عراقيا بدون اقراض، لان البنك المركزي لم يضع سياسة اقراض واضحة من قروض وفئات وضمانات".

وتابع أن "سياسة جذب الودائع اكثر من 80 إلى 85٪؜من العملة المصدرة من قبل البنك المركزي، وهي لا تظهر بالتعاملات الشهرية بالنظام المصرفي الشهري، إذا هذه العملة المفروض تطرح بصفة ودائع تسويقية لذلك النظام المصرفي لا يدخل بهذه العملية"، مبيناً أن "سياسة استثمار المصرف العراقي شبه معدومة استثماراته".

وأوضح حنتوش أن سياسة العمليات المصرفية الاستثمارية غير محددة باتجاهات، وسياسة الحوالات أيضاً فيها مشكلة مع إلغاء المنصة"، لذلك أرى انهيارا واضحا في السياسات النقدية العراقية".

ودعا حنتوش البنك المركزي لإصلاح سياسته النقدية، ووضع معاير جديدة لتطوير النظام المصرفي الإسلامي والذهاب بمعاير أبعد تواكب متطلبات المرحلة الاقتصادية الحالية والمستقبلية.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: السیاسات النقدیة البنک المرکزی

إقرأ أيضاً:

التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي

5 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

فاضل ابو رغيف

‏التأخر عن ركب مواكبة العالم ودول المنطقة بخصوص الاستثمار، يجعل العراق دولة مصابة بالوهن الاقتصادي، وبما ان العراق دولة ريعية، فقد ساهمت وزارة الصناعة ومعها وزارة النقل ، خلال امتداد الحكومات المتعاقبة للان بقصورٍ بيّنٍ ، فقد تخلفت وزارة الصناعة عن أعادةِ اعمار او أنشاء زهاء 4000، مصنع للصناعات الاساسية والتحويلية، أدى لتراكم البطالة ومطالبة الحكومات عبر تظاهرات سنوية بطلبِ التشغيل والتوظيف.

واعتماد شرائح مهمة من الشاب على الحكومة وهذا سيولد ضغطاً يفرغ الموازنة بشقيها التشغيلي والاستثماري، وكذلك كسل وزارة النقل من استثمار موارد البلاد للنهوضِ بواقعٍ استثماري يستطيع النهوض بالبلاد دون الحاجة للنفط( كما يحدث بالإمارات ).

وهذا كله بسبب شغل هذين الوزارتين من قبل احزاب السلطات المتعاقبة، ولا حل لهما إلا بأبعادهما عن المحاصصة، فلم يستلم هذين الوزارتين اي وزير منتج وكفوء البتة، وأغفلنا الاستثمار، فكيف سينجح قطاع الاستثمار إذا كان احد المدراء العامون يسمي الاستثمار بالاستعمار!!!، السعودية ارادت الاستثمار بصحراءِ السماوة والجميع اعترض.

والسعودية تطور عندها قطاع الصناعة بسبب استنساخ التجربة الألمانية، وقطر استعانت بالتجربة البريطانية وايران بالتجربة الأمريكية ( كتأتسيس ابتدائي زمن الشاه)، لكننا بقينا أسرى افكارنا الحزبوية ( رأينا بيد شياب)، يبدو ان القدر لم يرزقنا بشخص يشبه مهاتير ولا بامرأة مثل حليمة يعقوب ( مطورة سنغافورة)، ولا اي منظر اقتصادي جعل بلاده تناطح باقي الدول ، متى ننهض؟!.

نحتاج لعزل وفصل بعض الوزارات الحيوية كي نؤمن مستقبل البلاد وننقذه من اي تذبذب لاسعار النفط العالمية التي بات مستقبلنا مرهون بيدها، فهذه ألمانيا رابع اقتصاد بالعالم وهي لاتملك لا نفط ولا غاز ، أيها القابضون على ممالك القرار الحزبوي انتقوا وزارات ( لجان اقتصادية).

تمولكم ملياً واتركوا للعراق اختيار وتقرير مصيره الاقتصادي رأفة بالناس ورحمة بالعراقيين ، فوالله هناك موارد كافية لاشباعكم مقابل عدم تدخلكم بملف الاستثمار والنأي عنه منكم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • البنك المركزي ينشر دليلا للحصول على خدمات مجانية من فروعه
  • مستشار حكومي:المواطن العراقي يحفظ أمواله في منزله لعدم ثقته بالنظام المصرفي
  • التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي
  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • تأجيل الانتخابات في العراق.. بين حكومة طوارئ والتحديات السياسية
  • تأجيل الانتخابات في العراق.. بين التحديات السياسية وضرورة حكومة طوارئ - عاجل
  • مستشار حكومي: 95 تريليون دينار محفوظة خارج النظام المصرفي
  • 95 تريليون دينار محفوظة خارج النظام المصرفي.. ما تأثيرها على الاقتصاد؟
  • إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل