جدل حول مساعي لتعيين مديرة للتخطيط المائي بوزارة التجهيز
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
لا حديث في كواليس وزارة التجهيز والماء إلا عن مساعي لتعيين مديرة مشروع المركب المائي بني منصور، في منصب مديرة لإحدى أهم المديريات المائية بالوزارة، هي مديرية التخطيط المائي.
المركب المائي بني منصور، هو مشروع مائي ضخم رصد له غلاف مالي بقيمة 12 مليار درهم تم تقديمه في جلسة عمل ملكية في سنة 2019، وتم خلق مديرية خاصة به، لتشرف على إنجازه وقد عينت سيدة على رأس المديرية.
ولكن المشروع لم ينجز لحد الآن، ولا يعرف مصيره. ويتساءل المطلعون على شؤون الوزارة عن سر السعي لتعيين سيدة لم تنجح في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود وهي التي أمضت سنوات على رأس مديرية خاصة بالمشروع، كانت حبيسة الوزارة، وكيف يمكن تعيينها في منصب جديد يعتبر من أهم مناصب الوزارة.
كلمات دلالية التجهيز والماء التخطيط الماضي بني منصورالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التجهيز والماء التخطيط الماضي بني منصور
إقرأ أيضاً:
مديرة تنفيذية مغربية تحصل على أعلى أجر ومكافئات في بلجيكا أكثر من الملك فيليب
زنقة 20 | الرباط
حصلت إلهام قادري وهي رئيس شركة Syensqo (الفرع السابق لشركة Solvay) تحمل الجنستين الفرنسية و المغربية ، على أكثر من 25 مليون يورو مكافآت خلال عامين، وهو مبلغ قياسي في بلجيكا.
و بحسب وسائل إعلام بلجيكية ، فإن المديرة التنفيذية الفرانكو مغربية، و التي قادت عملية الإنفصال بين المجموعة البلجيكية الشهيرة “سولفاي” و “سيينسكو” سنة 2023، حصلت على راتب إجمالي قدره 33.2 مليون يورو، بما في ذلك المكافآت، و احتفظت بمنصبها حتى نهاية عام 2026.
و حظيت المديرة التنفيذية ذات الأصول المغربية، باهتمام صحفي كبير في فرنسا وبلجيكا، عندما تم الكشف عن حصولها على مكافأة بلغت 12 مليون يورو بعد قيادتها لعملية الانفصال بين شركتي Solvay و Syensqo.
إلهام قادري التي عينت سنة 2019 كانت لها دور كبير في تنمية أنشطة سولفاي وخفض ديونها الناتجة المتراكمة منذ 2015.
الأجر الذي تتلقاه إلهام قادري، هو أكبر من أجر ملك فيليب الذي يقدر بـ15 مليون يورو وفق آخر الأرقام التي كشفت عنها الصحافة البلجيكية.
إلهام قدري، هي من مواليد الدار البيضاء، بتاريخ 14 فبراير 1969 و خاضت، منذ صغرها، مسارا استثنائيا. فقد نشأت عند جدتها، و استلهمت إلهامها و تصميمها من أصولها الاجتماعية المتواضعة.
بعد دراسات متألقة في الكيمياء و الفيزياء، تكللت بحصولها على درجة الدكتوراه من المدرسة الأوربية للكيمياء و البوليمرات والمواد (ECPM) بستراسبورغ، صعدت سلّم الصناعة الكيميائية بنجاح.
قادتها مسيرتها المهنية المذهلة إلى مناصب قيادية في شركات كبرى مثل شال (Shell) و داو للكيماويات (Dow Chemical)، قبل أن تتولى زمام الأمور في سولفاي، سنة 2019.