"بحضور المحافظ" إطلاق مبادرة مصر تستحق لإهداء مستلزمات وأجهزة طبية لمستشفى البداري
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
شهد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، إطلاق مبادرة حزب المصريين الأحرار مصر تستحق لإهداء مستلزمات وأجهزة طبية لمستشفى البداري المركزي والوحدات الصحية ضمن المشاركة المجتمعية وطبقًا لتوجيهات النائب الدكتور عصام خليل رئيس الحزب لصالح أهالي مركز ومدينة البداري ومساندة الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحقيق التنمية المستدامة تنفيذًا لرؤية مصر 2030
وجاء ذلك بحضور محمد أبو عين عضو الهيئة العليا أمين تنظيم حزب المصريين الأحرار، وعبد الرؤوف النمر رئيس مركز ومدينة البداري، والدكتور محمد عبدالسلام مدير مستشفى البداري المركزي، وعدد من أعضاء وشباب الحزب بالمحافظة
وحيث سلم المحافظ أجهزة تنفس "فاركولين" وكراسي متحركة مجهزة على أعلى مستوى وأجهزة ضغط وسماعات طبية وأدوية أنسولين ومستلزمات طبية عبارة عن (خيوط طبية وكانيولا وقطن وشاش ومطهرات ومنظفات وسرنجات) المقدمة من حزب المصريين الأحرار إلى مستشفى البداري المركزي والوحدات الصحية بقرى المركز.
وأكد محافظ أسيوط على أهمية تضافر الجهود المبذولة لكافة الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والوقوف جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات للمواطنين بشكل لائق داعيًا كافة الأحزاب والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص للمشاركة في العمل العام مشيدًا بدور حزب المصريين الأحرار في أسيوط ومشاركته مجتمعيًا في العديد من المبادرات والقطاعات والتي من بينها مبادرة "مصر تستحق" لإهداء الأجهزة والمستلزمات الطبية المختلفة للقطاع الصحي بمركز البداري وهو ما يساهم الارتقاء بمستوى الخدمات المختلفة للمواطنين.
وأضاف محمد أبو عين أمين تنظيم حزب المصريين الأحرار بأسيوط أن هذه المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للحزب طبقًا لتوجيهات النائب عصام خليل رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ وإشراف الدكتورة هبه واصل الأمين العام للحزب مشيرًا إلى تعميم هذه المبادرة على بعض مراكز المحافظة لدعم مؤسسات الدولة والوقوف بجانب القيادة السياسية وفقًا للخطة الموضوعة موضحًا أن الحزب يحرص على المشاركة المجتمعي وتلبية احتياجات المواطنين وتقديم كل ما يساهم في خدمة المجتمع وتطوير القطاعات الخدمية المختلفة في المحافظة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أعلى مستوى افة افر الـ ألا الأحرار الارتقاء الب البداري اطلاق مبادرة أعضاء أعلى إله أصل إطلاق التنمية أدوية إرتقاء التنمية المستدامة أرك آركو التي الهيئات الهيئات الحكومية الهيئة الهيئة العليا أجهزة طبية
إقرأ أيضاً:
اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل
الثورة /متابعات
أكد محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس أن المحافظة، تعيشُ غليانًا وحراكًا سياسيًّا غيرَ عادي بينَ مؤيِّـــد لأنصار الله بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، وبين مؤيد لسياسات السعوديّة والإمارات.
وقال باراس في حوار لموقع “المسيرة نت”: إن “هناك سخطًا كَبيرًا في الشارع الحضرمي، تجاه مشاريع الاحتلال ومخطّطاته”، مؤكّـدًا أن “أبناء المحافظة يعوِّلون على السيد القائد، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المسارات التي ستؤدِّي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت”
موضحا أن المؤيدين للسيد القائد والمسيرة القرآنية هم ممن يتمتعون بثقافةٍ عالية وروح وطنية، أَو لنقل هُويةً يمنية إيمانية وإيمانًا قويًّا بالله سبحانه وتعالى، ولا يرون المخرج للوضع الراهن إلا بهزيمة العدوّ، وبناء دولة يمنية قوية عادلة تقود الشعب اليمني كله إلى مستقبل أفضلَ بعيدًا عن هيمنة وتدخل القوى الخارجية.
منوها بأن الطرف الآخر يلهث خلف المصالح الشخصية والكسب المادي والثراء على حساب مصلحة المحافظة وشعبها، بل ومصلحة الوطن اليمني كله. وكل ما نراه يعتمل اليوم هو امتداد لسياسات سابقة للسعوديّة المتبعة منذ العام 1224هـ، وما تلتها من أحداث وحروب بعد استقلال جنوب اليمن مباشرة من الاحتلال البريطاني الذي دام 129 عامًا.
مبينا أن السعوديّة كانت قد شكلت في ذلك الوقت جيشًا من المرتزِقة ليحتل حضرموت، ولم تفلح.
مؤكداً إن النصر حليف أحرار حضرموت واليمن أجمع، على الرغم من أن الأغلبية صامتة في حضرموت؛ بسَببِ القمع والتنصُّت واستخدام الجواسيس والمرتزِقة وضعيفي النفوس أصحاب الضمائر الميتة من قبل السعوديّة والإمارات..موضحا أن الحياة المعيشية في محافظة حضرموت في ظل حكومة المرتزقة ازدادت سوءًا من خلال غلاء الأسعار، وانهيار العُملة، وانعدام الخدمات، واختلال الأمن، وتردِّي مستوى التعليم الذي كان طلاب حضرموت يتنافسون فيه على مراتب عُليا على مستوى الجمهورية.
مبينا أن السخط في الشارع الحضرمي، يزداد بتنامي الوعي لدى الكثير من أبناء حضرموت بفشل مشاريع الاحتلال، الذي بثَّ الشائعات والدعايات الكاذبة بأنه سيجعلُ من حضرموت الرياضَ الثانية أَو دُبَي أُخرى.
مشيرا إلى أن الفترة كانت كافية لفضح أكاذيبه وفشل دعاياته، التي ضاق شعب حضرموت ذرعًا بها، وخرج بمظاهرات ووقفات، أولها المطالبة بتحقيق بعض المطالب، وثانيها المطالبة بخروج المحتلّ نهائيًّا من حضرموت.
وأضاف اللواء باراس: على الرغم من العمل الحثيث من قِبل السعوديّة والإمارات لخلقِ مكونات حضرمية تتصارَعُ في ما بينها لتكونَ السعوديّة هي الخصمَ والحَكَمَ في الأخير، غير أن هذه السياسة زادت من سخط المثقفين في المدن والقبائل في الأرياف، وزادت من وعي الجماهير، الذي سيؤدي في الأخير إلى تفعيل انتشار المقاومة وزوال المحتلّ.
مؤكدا أن أبناء حضرموت يعولون على دور صنعاء الكبير والمشرِّف بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المساراتِ التي ستؤدي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت وغيرها من المحافظات اليمنية المحتلّة ذليلًا صاغرًا كما خرجت بريطانيا من عدن مهزومةً في الـ 30 من نوفمبر 1967م.
منوها بأنه كان لكلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وَقْـــــعٌ خَاصٌّ في قلوب الأحرار من أبناء حضرموت، حينما قال للمحتلّ السعوديّ والإماراتي ومعهم المحتلّ البريطاني والأمريكي: “ارحل ارحل من الريان، ارحل من المكلا”، وهي عبارة خرجت من القلب إلى القلب وتُعَدُّ عنوانًا واضحًا لأحرار حضرموت في نضالهم ضد المستعمرين حاضرًا وفي المستقبل القريب”.