عملية أمنية تقتل "مختار بلدة" وتعتقل 30 شخصا في ريف دمشق
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
داهمت إدارة العمليات العسكرية في سوريا بلدة بريف دمشق وقتلت مختارها واعتقلت 30 شخصا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.
وقال المرصد، في بيان صحفي الثلاثاء: "شهدت بلدة رأس المعرة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، يوم الإثنين، اقتحاما نفذته مجموعات مسلحة تابعة للأمن العام في إدارة العمليات العسكرية، وسط إطلاق نار كثيف".
وأضاف: "الاقتحام أسفر عن مقتل مختار البلدة، المدعو أحمد الرفاعي وإصابة اثنين من أبنائه بجروح خطيرة، كما قامت المجموعات المسلحة باعتقال حوالي 30 من أهالي البلدة بتهمة تعاونهم السابق مع النظام".
ووفق المرصد، "يتهم القتيل بكتابة تقارير أمنية ضد معارضين من بلدته وتسليم عدد من الشبان الذين قاتلوا سابقا في صفوف الجيش الحر".
ويأتي هذا الاقتحام ضمن سياق حملة أمنية واسعة أطلقتها إدارة العمليات العسكرية في الـ26 من ديسمبر الجاري، والتي استهدفت بضع مناطق في ريف دمشق، منها قدسيا، والهامة، وجبل الورد، وحي الورود، بهدف تمشيط المنطقة من السلاح.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دمشق ريف دمشق القلمون سوريا إدارة العمليات دمشق أخبار سوريا
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.