جريمة تهز اليابان.. اعتقال أم بتهمة قتل أطفالها الثلاثة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
اعتقلت الشرطة اليابانية، أمس الاثنين، امرأة تبلغ من العمر 49 عاماً في شرق اليابان، بتهمة قتل ابنها البالغ من العمر 9 سنوات، وابنتها البالغة من العمر 15 عاماً، وابنتها الثانية، البالغة من العمر 13 عاماً.
وأجرى والد الأطفال، عند عودته إلى منزل الأسرة في الأول من أمس الأحد، في مدينة إيبينا بمحافظة كاناجاوا، جنوبي طوكيو مباشرة، مكالمة طوارئ إلى خدمات الإطفاء والخدمات الطبية للإبلاغ عن إصابة الأطفال بجروح في الرأس، حسبما ذكرت وكالة أنباء "جيجي برس" اليابانية.
وتم تأكيد وفاة الأطفال الثلاثة بعد نقلهم إلى المستشفى.
Police arrested a 49-year-old woman on suspicion of killing her 9-year-old son by such means as striking him at their home in Ebina, Kanagawa Prefecture, after her three children had been confirmed dead.https://t.co/DXYVaWe8zl pic.twitter.com/USR2aUX5Lx
— The Japan News (@The_Japan_News) December 31, 2024 ضرب حتى الموتواعتقلت شرطة محافظة كاناجاوا الأم، أتسوكو هاياشي، أمس الاثنين، للاشتباه في قتلها لابنها، ري، وهو تلميذ في الصف الرابع من المدرسة الابتدائية، جزئياً عن طريق ضربه في المنزل نحو مساء الأحد، واعترفت هاياشي، وهي موظفة في شركة، بالاتهامات.
وكان الطفلان الآخران هما ريكو، ابنة الزوجين الأولى البالغة من العمر 15 عاماً، وهي تلميذة في الصف الثالث الإعدادي، وابنتهما الثانية ماكو، البالغة من العمر 13 عاماً، وهي تلميذة في الصف الأول الإعدادي، وكلتا الفتاتين أيضاً كانتا مصابتين بجروح في الرأس.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اليابان البالغة من العمر
إقرأ أيضاً:
80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتنقل"حفار العظام" ذو الجسد النحيف، برشاقة ليتسلل عبر مدخل الكهف، وهو عبارة عن شق ضيق على تل في غابة أوكيناوا، متجنّبًا بعناية السقف الجيري الحاد فيما يتأمل الأحجار المتآكلة والتراب على أرضية الكهف.
ينحني ويُضيء المصباح المثبت على جبهته التراب تحت قدميه، ثم يخدش التربة بواسطة أداة حفر زراعية، باحثًا عن بقايا أشخاص اختبؤوا في كهوف مماثلة خلال معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.
هذا عمل حفار العظام، تاكاماتسو غوشيكن، الذي يقضي معظم وقته الحر في كهوف مثل هذا في أوكيناوا، أقصى محافظة جنوبية في اليابان، محاولًا وضع نقطة نهائية على إحدى أعنف وأشد المعارك فتكًا في حرب المحيط الهادئ.
سألتُه (مراسل CNN براد ليندن) لَمَ يقوم بهذا العمل. توقف لحظة ثم هزّ كتفيه، وقال بصوت منخفض فيما عيناه تنظران للأسفل وصوته يتقطّع بالمشاعر: "إنهم بشر، وأنا بشر أيضًا".
أراني غوشيكن ما عثر عليه في هذا الموقع حتى الآن، أجزاءً من جمجمة من منطقة الأذن، عظام صغيرة، ربما من القدم كما يقول، وحتى عظام أصغر، ربما تعود لطفل أو رضيع.