صحافي يكشف عن توتر عسكري في قصر معاشيق
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
«صورة من الإرشيف»
شمسان بوست / خاص:
كشف الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس
أن قصر معاشيق شهد في الأيام الأخيرة حالة من التوتر بين قوات الحماية الرئاسية بقيادة فضل حنش وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في تطور يعكس حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل الأحداث:
1. قوة تابعة للمجلس الانتقالي قامت بوضع طقم عسكري بجوار نقطة الحماية الرئاسية التابعة لفضل حنش، بالقرب من مسجد التوحيد في القصر.
2. تصعيد صباح اليوم: وقع احتكاك بين أفراد نقطة الحماية والطقم العسكري، ما استدعى تدخل تعزيزات، ودفع بقوات الحماية للتراجع إلى أعلى القصر.
3. استقرار مؤقت: لاحقًا، عادت قوات فضل حنش إلى مواقعها عند نقطة المسجد، فيما بقي الطقم التابع للانتقالي بجانب النقطة.
خارطة السيطرة داخل معاشيق:
الحماية الرئاسية بقيادة فضل حنش تُدير أربع نقاط رئيسية تمتد من مسجد التوحيد إلى أعلى القصر.
المجلس الانتقالي يُسيطر على بوابة القصر الرئيسية، المعروفة بـ”بوابة الكعبي”، الواقعة على خط مصلحة الهجرة والجوازات.
الوضع الراهن:
رغم عودة الهدوء النسبي، تُشير هذه التطورات إلى توازن هش، مع استمرار التواجد العسكري المكثف للطرفين، ما يثير مخاوف من احتمال اندلاع مواجهات جديدة في الأيام المقبلة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.