«الكيلاني» تستقبل عميد البيضاء وتبحث تقديم أفضل «الخدمات الاجتماعية» للمواطنين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
استقبلت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، عميد بلدية البيضاء ورئيس فرع الشؤون الاجتماعية البيضاء، حيث تم مناقشة سبل تحسين وتطوير العمل المشترك بين الجانبين بهدف تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية للمواطنين في المنطقة.
وجرى خلال اللقاء، “الحديث عن سبل تعزيز التنسيق بين فرع الشؤون الاجتماعية والبلديات لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي يواجهها فرع البيضاء في تقديم خدماته، وقد تم التأكيد على أهمية التعاون المستمر بين الوزارة والبلدية لتسهيل الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا ودعم المشاريع الاجتماعية التي تساهم في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين”.
وفي ختام اللقاء قدمت الوزيرة “شهادة تقدير لرئيس فرع الشؤون الاجتماعية البيضاء تقديرا للمجهودات التي يبذلها في سبيل تسيير عمل الفرع، كما استلم المخصصات المالية الخاصه بالفرع”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البيضاء وزارة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني الشؤون الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، هان ديوك سو، اجتماعًا طارئًا اليوم لمناقشة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي تبلغ 25% على الواردات الكورية الجنوبية، وخاصة قطاع السيارات.
حضر الاجتماع وزير المالية، تشوي سانج موك، ووزير التجارة والصناعة والطاقة، أهن ديوك كيون، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، حيث شدد رئيس الوزراء على أن "حرب الرسوم الجمركية العالمية أصبحت واقعًا، والوضع خطير للغاية".
أمر رئيس الوزراء باتخاذ تدابير دعم فورية لمساعدة الصناعات المتأثرة، مع التركيز على الشركات المصدرة للولايات المتحدة. كما أعلن وزير التجارة والصناعة والطاقة عن عقد اجتماع مع ممثلين عن الشركات والمجتمع المدني في وقت لاحق اليوم لمناقشة استراتيجيات التعامل مع هذه الأزمة التجارية.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة، بما فيها السيارات الكورية الجنوبية، اعتبارًا من 3 أبريل، وهو ما أثار قلق الشركات والمصنعين في كوريا الجنوبية، التي تعد الولايات المتحدة أحد أكبر أسواقها التصديرية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى اضطرابات في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث قد تلجأ سيول إلى اتخاذ إجراءات مضادة أو التفاوض على إعفاءات لحماية صناعاتها الحيوية.