شهدت الحلقة المباشرة الثالثة من برنامج “المنكوس” بموسمه الرابع، التي أقيمت مساء أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، منافسات قوية بين المشاركين في البرنامج، الذي يقام بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث في إطار حرصها المستمر على التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز دوره في بناء الهوية الوطنية.

واستهلت الحلقة بترحيب مقدمة البرنامج العنود بدر بالحضور والمشاهدين، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم محمد بن مِشيط المري، وشايع العيّافي، وحمود جلوي، ومتعب بن كروّز المري.

وشهدت الحلقة عرض تقرير يلخص مجريات الحلقة الماضية، قبل أن تتوجه الأنظار إلى المتسابقين الأربعة المتبقين بانتظار نتائج تصويت الجمهور، الذي حسم المنافسة لصالح متعب بن محمد الصيعري من السعودية بحصوله على 76 درجة، وسليم بن كدح الراشدي من الإمارات الذي نال 64 درجة، وفي المقابل، انتهت رحلة المتسابقين عايض آل فارع العبيدي من السعودية بعد حصوله على 46 درجة، وسالم علي آل هضبان العجمي من الكويت الذي جمع 45 درجة.

وشهدت الأمسية الثالثة، التي تمثل ختام المرحلة الأولى من برنامج “المنكوس”، أداء مميزا من المتسابقين الستة المشاركين في الحلقة.

وأسفرت الدرجات الممنوحة من لجنة التحكيم عن تأهل حمد بن مغيثه الهاجري من السعودية بحصوله على 58 درجة، وسعيد علي المري من قطر الذي حصل على57 درجة، ليضمن كلاهما الانتقال المباشر إلى المرحلة المقبلة.

أما بقية المتسابقين، فجاءت نتائجهم متقاربة، حيث حصل كل من سعود محمد الدوسري وصياد محمد اليامي وعبد الهادي آل حميدان المري من السعودية على 56 درجة، فيما حصل حمود بن فرج المصارير من السعودية على 54 درجة.

وسيكون تصويت الجمهور عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص ببرنامج “المنكوس” حاسمًا في تأهّل اثنين من المتسابقين الذين لم يتمكّنوا من التأهل مباشرة، حيث يُتاح للجمهور فرصة دعم نجومهم المفضلين لضمان استمرارهم في المنافسة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: من السعودیة

إقرأ أيضاً:

جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”

الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.

مقالات مشابهة

  • المنتخب السعودي يستهل مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة بمواجهة البحرين
  • في بداية مشواره بالبطولة.. “أخضر اليد” يخسر مواجهته أمام البحرين بدورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة بعُمان
  • مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • “هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • توضيح رسمي بشأن معلومات مغلوطة جديدة عن “لام شمسية”
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • “واللا”: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
  • الاتحاد يقلب الطاولة على الشباب في “ريمونتادا مثيرة” ويبلغ نهائي كأس السعودية
  • “القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية