العالم على حافة 10 مليارات.. طفرة سكانية غير مسبوقة وتحديات كوكبية مدمرة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
بلغ عدد سكان كوكب الأرض في عام 2024 نحو 8.156 مليار نسمة، بزيادة تقدر بحوالي 82 مليون نسمة مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لتقديرات المؤسسة الألمانية لسكان العالم. وبذلك يستمر النمو السكاني بوتيرة متسارعة، رغم أن معدلات الزيادة أصبحت أكثر تباطؤًا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
وكان عدد سكان الأرض قد تجاوز حاجز 8 مليارات نسمة في نوفمبر 2022، مع توقعات الأمم المتحدة بأن يصل العدد إلى 9 مليارات نسمة بحلول عام 2037، وأن يتجاوز 10 مليارات نسمة في النصف الثاني من القرن الحالي.
ورغم هذه الزيادة الكبيرة، يلاحظ الخبراء تراجعًا تدريجيًا في معدلات الإنجاب على مستوى العالم، حيث يصل المعدل حاليًا إلى 2.2 طفل لكل امرأة. ومن المثير للانتباه أن القارة الأفريقية تسجل أعلى معدلات النمو السكاني، حيث يتوقع أن يتضاعف عدد سكانها خلال العقدين المقبلين.
هذا التزايد السكاني يطرح العديد من التحديات الكوكبية، سواء على مستوى الموارد الطبيعية، أو في مواجهة التغيرات المناخية، أو في تحسين جودة الحياة للبشر في ظل هذا النمو المتسارع.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: 8 156 مليار أفريقيا الأمم المتحدة التحديات التوقعات الموارد الطبيعية النمو السكاني
إقرأ أيضاً:
ترمب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها سوى البطاريق
#سواليف
شملت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، مساء الأربعاء، ليس فقط القوى الاقتصادية الكبرى، بل أيضًا جزرًا نائية و #مناطق_غير_مأهولة_بالسكان، ما أثار استغراب المراقبين.
ومن بين الأهداف غير المتوقعة: جزر هيرد وماكدونالد، وهي جزر أسترالية مهجورة في المحيط الهندي لا سكنها سوى البطاريق، مغطاة بالجليد بنسبة 80 بالمئة، وتخلو من أي نشاط اقتصادي منذ انتهاء صيد الفقمات فيها عام 1877.
ورغم عدم وجود سكان أو تجارة، فقد فرضت عليها الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 10 بالمئة، وفق ما نشرته شبكة سي إن إن.
مقالات ذات صلةكما استهدفت الرسوم جزر كوكوس الأسترالية، التي يعيش فيها 600 شخص فقط، وتصدر سفنًا إلى الولايات المتحدة بنسبة 32 بالمئة من صادراتها.
على الجانب الآخر من الكوكب، تُفرض رسوم جمركية بنسبة 10بالمئة على جزيرة يان ماين النرويجية الصغيرة، التي كانت محطةً سابقةً لصيد الحيتان.
لكن لا أحد يقيم فيها بشكل دائم (حيث يتناوب عليها بعض العسكريين)، واقتصادها صفر، وفقًا لكتاب حقائق وكالة المخابرات المركزية، الذي يصفها بأنها جزيرة “جبلية مهجورة”.
وتضمنت القائمة مناطق أخرى صغيرة مثل: توكيلاو (تابعة لنيوزيلندا): 1600 نسمة فقط، وصادراتها لا تتجاوز 100 ألف دولار سنويًا.
سان بيير وميكلون (إقليم فرنسي): 5000 نسمة، وتواجه رسومًا بنسبة 50 بالمئة على صادراتها من المأكولات البحرية، وهي أعلى من نسبة الرسوم المفروضة على الاتحاد الأوروبي (20 بالمئة).
ليسوتو: الدولة التي يبلغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة والمحاطة بجنوب أفريقيا، هي المكان الوحيد الذي يواجه تعريفات جمركية مرتفعة كسان بيير وميكلون.
في الواقع، تُرسل ليسوتو 20 بالمئة من صادراتها السنوية البالغة 900 مليون دولار – “الماس، والملابس، والصوف، ومعدات الطاقة، ومفروشات السرير”، وفقًا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية – إلى الولايات المتحدة. وستُفرض عليها الآن تعريفات جمركية بنسبة 50 بالمئة.