لبنان ٢٤:
2025-04-05@02:54:02 GMT

بانتظار كلمة السر…الإرباك السياسي سيد الموقف!

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

لا يزال النقاش حول الاستحقاق الرئاسي بطيئاً رغم اقتراب موعد جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية والتي يتوقّع كثر من المتابعين والفاعلين في الحقل السياسي أن تؤدي الى إيصال رئيس الى قصر بعبدا. 

لكن يبدو مُستغرباً أنه حتى اللحظة لم يحصل أي تقدّم جدّي في مسار الاتفاق على اسم شخصية توافقية أو حتى التناغم بين القوى السياسية حول اسم يملك مواصفات تخوّله العبور نحو الرئاسة.

حيث تلعب عدّة عوامل رئيسية دوراً أساسياً في تأخير المشاورات والتوافقات؛

 العامل الأول هو أنه من الواضح غياب التوافق الاقليمي والدولي حول مرّشح ثابت، والحديث هنا عن القوى المتحالفة وليس المتخاصمة، وبمعنى أدقّ أنّ لا توافق جدّيا بين الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا وسائر الدول المعنية بالساحة اللبنانية، وهنا صلب المشكلة التي باتت تهدّد الاستحقاق الرئاسي قبل وصول موعده. وعليه فإن القوى الداخلية المتأثرة بشكل مباشر بالأجواء الاقليمية والدولية ربما تكون في الوقت الراهن عاجزة عن حسم مسألة التوجّه العام لأنها لا تزال تترقّب "كلمة السرّ" العابرة للحدود، إذ إن كل طرف وكتلة وشخصية سياسية لديها ارتباط واتصال مباشر مع قوة اقليمية أو دولية. لذلك فإن حالة الإرباك تبدو جليّة بين القوى أو المجموعات السياسية اللبنانية، سواء قوى الثامن من آذار أو قوى المعارضة. 

وتعتقد مصادر سياسية مطّلعة أن بداية السنة الجديدة ستشهد زيارات ديبلوماسية مكثّفة الى لبنان في محاولات جدية لحسم جلسة التاسع من كانون الثاني وحينها سيتظهّر ما إذا كان ثمة توافقات تُسهم في إنجاح مهمّة انتخاب الرئيس أم أنّ التأجيل سيصبح أمراً واقعاً خصوصاً أن هناك بعض الأطراف ترى أنّ في تأجيل الانتخابات أمراً مفيداً لحساباتها السياسية. 

من الواضح أن رياح التطورات الاقليمية والدولية لم تهدأ بعد، بل لا تزال تحتاج الى بعض الوقت حتى تنقشع الرؤية، لذلك فإن تهريب انتخاب الرئيس عبر توافق داخلي - داخلي ربما يكون، بحسب المصادر، الخيار الأسلم للقوى السياسية، لأنّ مزيداً من المماطلة والتأخير سيؤدي الى عودة المراوحة للملف الرئاسي، ما من شأنه أن يدفع باتجاه تأجيله لعدّة أشهر وليس لأيام أو أسابيع فقط، وهذا الأمر بات مشهداً طبيعياً ومألوفاً لدى اللبنانيين في مجمل الاستحقاقات الدستورية في البلاد. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

بانتظار إعلان يوم «تحرير أمريكا».. كيف أصحبت «أسعار النفط والذهب»؟

استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء بعد تراجع في الجلسة السابقة، بالمقابل، ارتفعت أسعار الذهب مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن، في ظل مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة المنتظرة اليوم.

وأفادت وكالة بلومبرغ أنه “جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مايو المقبل، عند 71.14 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 0.08% عن سعر التسوية السابق، فيما تم تداول العقود الآجلة لخام “برنت” العالمي لشهر يونيو المقبل عند 74.42 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 0.09% عن سعر الإغلاق السابق”.

ونقلت “رويترز” عن “بريانكا ساشديفا”، كبيرة محللي السوق في شركة “فيليب نوفا” قولها: “يشير ضعف أحجام التداول في سوق النفط إلى تزايد المخاوف بشأن هذه الرسوم، على الرغم من بعض مؤشرات الطلب الإيجابية من الصين القارية”.

وقالت “رويترز”، “على مدى أسابيع، دأب ترامب على الترويج ليوم الثاني من أبريل 2025 باعتباره “يوم تحرير أمريكا”، والذي من شأنه أن يجلب معه رسوما جمركية جديدة التي من شأنها أن تهز نظام التجارة العالمي، ومن المقرر أن يعلن البيت الأبيض عن القرار في الساعة (20:00 بتوقيت غرينتش)”.

وأضافت، “قال محللون في “بي إم آي” في مذكرة إن “الإعلان (عن التعريفات الجمركية) قد يؤثر على الأسعار إما صعودا أو هبوطا، على الرغم من أن ميزان المخاطر يميل إلى الهبوط، نظرا لأن التدابير الجمركية الضعيفة من غير المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في سعر “برنت”، بينما التدابير القوية من المتوقع قد تؤدي إلى عمليات بيع كبيرة”.

وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الأربعاء، مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن تحسبا لتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وأوضحت وكالة “رويترز” أن العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو المقبل (Comex)، ارتفعت بنسبة 0.02% إلى 3146.7 دولار للأونصة، فيما صعدت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.19% إلى 3119.22 دولار للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات”.

وأكد البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيفرض رسوما جمركية جديدة اليوم، لكنه لم يقدم أية تفاصيل إضافية حول حجم ونطاق الرسوم الجديدة.

آخر تحديث: 2 أبريل 2025 - 12:38

مقالات مشابهة

  • لأول مرة.. انتخاب صحراوية على رأس فرع للإتحاد العام لمقاولات المغرب
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • الزراعة تعلن عن انتخاب أصناف جديدة من القصب - (تفاصيل)
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • لبنان في عين العاصفة بانتظار حسم الملف الإيراني
  • بوجلبان : مباراة العودة أمام سيمبا لها حسابات أخرى والجمهور هو كلمة السر
  • بانتظار إعلان يوم «تحرير أمريكا».. كيف أصحبت «أسعار النفط والذهب»؟