23 يناير.. قرعة كأس آسيا للناشئين في كوالالمبور
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميا موعد الثالث والعشرين من شهر يناير الجاري موعدا لمراسم سحب قرعة كأس آسيا تحت 17 عامًا، وستجري المراسم في مقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وخاطب الاتحاد الآسيوي الصحفيين المنتسبين لقناته الإعلامية الراغبين في تغطية القرعة أن موعد 20 يناير سيكون النهائي لاستخراج واعتماد البطاقات الإعلامية، وستقام النهائيات الآسيوية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 3-20 أبريل المقبل، ويترقب الأحمر الصغير قرعة النهائيات لمعرفة مصيره في دور المجموعات وهوية المنتخبات التي سيلعب معها.
ووضع الاتحاد الآسيوي منتخبنا الوطني في المستوى الثالث، حيث سيضم المستوى الأول السعودية واليابان وكوريا الجنوبية وإيران، والمستوى الثاني أستراليا واليمن وأوزبكستان وطاجيكستان، والمستوى الثالث تايلند وفيتنام ومنتخبنا الوطني وأفغانستان، والمستوى الرابع الصين وإندونيسيا وكوريا الشمالية والإمارات. وسيتم تقسيم المنتخبات إلى أربع مجموعات، ويتأهل الأول والثاني مباشرة إلى ربع نهائي البطولة، كما تضمن هذه المنتخبات التأهل لكأس العالم بشكل مباشر والتي ستستضيفها قطر في نوفمبر من عام 2025.
وسجل منتخب الناشئين من قبل حضوره في كأس العالم 3 مرات في الإكوادور 1995، ومصر 1997، وترينيداد وتوباجو 2001. ويأمل في العودة للمونديال بعد غياب 23 عاما. وشارك منتخبنا من قبل 10 مرات في نهائيات كأس أمم آسيا تحت 17 عامًا، أولها عام 1994 في قطر، واحتل المركز الثالث بعد فوزه على البحرين بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث، ليتأهل حينها لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم في الإكوادور تحت قيادة المدرب الإنجليزي جورج سميث. بينما آخر تأهل كان عام 2018 في ماليزيا، وخرج من ربع النهائي أمام اليابان بهدفين لهدف، وقاده يومها المدرب الوطني يعقوب الصباحي.
وفي مجمل المشاركات العشر السابقة، لعب منتخب الناشئين في النهائيات الآسيوية 43 مباراة فاز في 19 وخسر 18 وتعادل في 6 مواجهات، وسجل هجومه 73 هدفا واهتزت شباكه 62 مرة.
وبالرغم من إعلان اتحاد القدم اعتماد خطة المنتخب للنهائيات، إلا أنه لم تتحدد حتى الآن مواعيد وأماكن المعسكرات الخارجية والمباريات الدولية الودية التي سيخوضها، وأقام المنتخب خلال الفترة من 22-26 ديسمبر الماضي معسكره الأول منذ تأهله للنهائيات قبل شهرين، بقائمة تضم كلا من: الحسن بن علي القاسمي، وفهد بن جميع المشايخي، ووقاص بن أسعد الأزكي (مسقط)، وعلي بن خالد الشيزاوي، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي، ومحمد بن عبدالله الزعابي (الخابورة)، وأحمد بن سالم العمراني (العين الإماراتي)، وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي)، والوليد بن خالد آل عبدالسلام، وعلي بن إبراهيم العويني، وسعد بن محمد المعمري (صحم)، وعبدالله بن خليفة السعدي، واليرن بن منصور البلوشي، وفراس بن بدر السعدي، والوليد بن خالد البريدعي (السويق)، والوليد بن طلال الراشدي (البشائر)، وإبراهيم بن سالم التميمي، وسليمان بن داود الخروصي، وزياد بن خلفان الفراجي (بوشر)، والأيهم بن ماجد المخيني، وعبدالله بن يعقوب الوهيبي (قريات)، وحسن بن مقدر الهنائي (بهلا)، وإبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء)، ومحمد بن أحمد فرج (النصر).
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد الآسیوی
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.