زيادة استثمارات "مجاويش للبترول" لحفر آبار جديدة ودعم الإنتاج
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، أنه تم اعتماد زيادة الاستثمارات بموازنة شركة مجاويش للبترول لحفر المزيد من الآبار الإنتاجية خلال العام المالي الحالي في إطار خطط زيادة الإنتاج.
استعرض المهندس محروس معتمد، رئيس مجلس إدارة شركة مجاويش للبترول، الميزانية المعدلة للعام المالي 2025/2024، بحضور المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، ونوابه، و المهندس أشرف بهاء، رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول.
الميزانية المعدلة لعام 2025/2024:
وتم مناقشة تفاصيل الميزانية المعدلة التي شهدت زيادة قدرها 2 مليون دولار لتصل إلى إجمالي 8.7 مليون دولار. تضمنت هذه الزيادة تكاليف حفر بئرين تنمويين تم الانتهاء منهما، ويجري حاليًا تقييم وتجهيز الآبار لوضعها على الإنتاج.
الميزانية التقديرية لعام 2025/2026:كما تم اعتماد ميزانية تقديرية بقيمة 6.6 مليون دولار، تشمل خطة طموحة لحفر بئر استكشافي وآخر تنموي.
وتستهدف الشركة الوصول بمعدلات الإنتاج السنوية الى 365 ألف برميل سنويًا، بمتوسط يومي 1000برميل مع خفض تكلفة البرميل .
وأشاد المهندس صلاح عبدالكريم والمهندس أشرف بهاء بالجهود المبذولة من قبل شركة مجاويش للبترول، معربين عن دعمهما المستمر لتحقيق أهداف الشركة في زيادة معدلات الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد
وعلى صعيد زيادة الإنتاج أكد الجيولوجي محمد الالفي أن هناك دراسات تجريها شركة ترايدنت لإضافة مناطق جديدة وهو ما لاقى ترحيبا من الجيولوجي محمد محيي نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والاتفاقيات حيث اكد ان حقل مجاويش من الحقول المتقادمة والتي لا بد من إضافات مساحات جديدة لها وتحقيق اكتشافات بها.
وأثنى المهندس تامر إدريس نائب رئيس هيئة البترول للإنتاج على جهود الشركة في إدارة الخزان والتعامل مع التحديات وثقته في كفاءة إدارة الشركة وفريق عملها في التغلب على تلك التحديات.
من جانبه، أعرب المهندس محروس معتمد عن شكره وتقديره للدعم الكبير من الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة جنوب الوادي القابضة للبترول، مؤكدًا التزام الشركة بمواصلة العمل الجاد لتحقيق نتائج إيجابية تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول مجاويش الغاز حفر آبار جديدة صلاح عبد الكريم المهندس كريم بدوى وزير البترول
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.