الكنائس تحتفل برأس السنة الميلادية بأجواء صلاة وسلام
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنائس المصرية اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر، برأس السنة الميلادية وسط أجواء من البهجة الروحية والصلوات التي تتزامن مع نهاية العام وبداية عام جديد.
وتقام القداسات الاحتفالية في مختلف الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية، حيث يجتمع المؤمنون لتقديم الشكر لله على السنة، وطلب البركة والسلام للعام الجديد.
وتشهد الكنائس برامج خاصة بالمناسبة، تتضمن صلوات الشكر والتسابيح بالإضافة إلى قراءات من الكتاب المقدس وتأملات تدعو إلى التفاؤل والرجاء، كما تختتم الاحتفالات غالبًا بالصلاة من أجل السلام في العالم، ورفع الدعوات لأجل الخير والبركات في العام الجديد.
وفي ظل الأجواء الاحتفالية، تحرص الكنائس على اتخاذ جميع التدابير الأمنية والتنظيمية بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان سلامة المصلين، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة الجميع.
تأتي احتفالات رأس السنة الميلادية كفرصة للتأمل والمصالحة والتجديد الروحي، حيث يدعو رجال الدين جميع المصريين إلى بدء العام الجديد بمحبة وأمل، والعمل معًا من أجل مجتمع يسوده السلام والتسامح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأرثوذكسي السنة الميلادية السلام والتسامح العام الجديد الكتاب المقدس
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".