هيرميس: إتمام سندات توريق بقيمة 400 مليون جنيه لصالح «بريميوم إنترناشيونال» لخدمات الائتمان
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعلنت اليوم إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب نجح في إتمام الخدمات الاستشارية لإصدار سندات توريق بقيمة 400 مليون جنيه لصالح شركة «بريميوم إنترناشيونال» لخدمات الائتمان. وتعد تلك الصفقة الإصدار التاسع منذ تأسيس شركة «بريميوم إنترناشيونال»، والثالث ضمن برنامج سندات توريق بقيمة 2 مليار جنيه.
وتم إسناد عملية التوريق المضمونة بمحفظة أوراق قبض لصالح شركة إي اف چي هيرميس للتوريق، وتم طرح الإصدار على شريحتين:
تبلغ قيمة الشريحة (A) 264 مليون جنيه ومدتها 12 شهر، بمعدل فائدة ثابتة، وحصلت على تصنيف ائتماني P1 من مؤسسة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني وخدمة المستثمرين (MERIS)
تبلغ قيمة الشريحة (B) 136مليون جنيه ومدتها 36 شهرًا، بمعدل فائدة ثابتة، وحصلت على تصنيف ائتماني A من مؤسسة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني وخدمة المستثمرين (MERIS)
وقالت مي حمدي، المدير التنفيذي لقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي اف چي هيرميس، إن هذه الصفقة تعد شهادة على الشراكة الوطيدة بين إي اف چي هيرميس و«بريميوم إنترناشيونال» على مدار سنوات، والتي شهدت تعاون الطرفين المتواصل لتوفير حلول تمويل ابتكارية مصممة خصيصًا لدعم مسيرة نمو «بريميوم إنترناشيونال» واحتياجاتها من السيولة. وأشارت حمدي إلى أن تلك الصفقة، باعتبارها الإصدار التاسع لشركة «بريميوم إنترناشيونال»، تعكس مرونتها والتزامها بتعظيم القيمة لجميع الأطراف المعنية، معربة عن اعتزاز إي اف چي هيرميس بالدور المحوري الذي تلعبه في تسهيل حصول الشركة على مصادر تمويلية متنوعة.
وأكدت حمدي التزام إي اف چي هيرميس بمواصلة توفير حلول رأس مال الدين المتطورة لتلبية احتياجات العملاء، بما يمهد الطريق للشركات للحصول على خيارات تمويلية مختلفة، تمكنهم من التوسع بنطاق عملياتهم وتنمية أعمالهم رُغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وتعد هذه الصفقة هي الأحدث ضمن سلسلة إصدارات الدين التي قامت إي اف چي هيرميس بإتمام الخدمات الاستشارية لها في المنطقة. فمؤخرًا، قامت الشركة بإتمام الخدمات الاستشارية لصفقة تسهيل ائتماني بقيمة 300 مليون جنيه مصري لزيادة رأس المال العامل لشركة «سيلندر».
و نجحت الشركة في إتمام الخدمات الاستشارية للإصدار الثالث عشر لسندات توريق بقيمة 519.2 مليون جنيه لصالح «ڤاليو»، والإصدار الخامس لسندات توريق لشركة «بداية» بقيمة 1.78 مليار جنيه، إلى جانب إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة 433 مليون جنيه مدتها عام لصالح شركة «إي اف چي للحلول التمويلية»، فضلًا عن إتمام إصدار سندات قصيرة الأجل غير مضمونة بقيمة 600 مليون جنيه لصالح شركة «هيرميس للوساطة في الأوراق المالية»، المملوكة بالكامل لمجموعة إي اف چي القابضة
جديرٌ بالذكر أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد ومدير ومروج الإصدار وضامن التغطية والمرتب الأوحد لصفقة الإصدار. وقد قام البنك العربي الأفريقي الدولي بدور ضامن التغطية وأمين الحفظ، فيما قام بنك قناة السويس بدور ضامن التغطية ومتلقي الاكتتاب. وقامت شركة كي بي إم چي بدور مراجع الحسابات، في حين قام مكتب الدريني وشركاه بدور المستشار القانوني للصفقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيرميس سندات بنك الاستثمار إي اف چي هيرميس البنك العربي الأفريقي شركة بريميوم إنترناشيونال المزيد إتمام الخدمات الاستشاریة سندات توریق بقیمة ملیون جنیه لصالح إی اف چی هیرمیس لصالح شرکة
إقرأ أيضاً:
أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل الشهر الماضي، وهي صفقة أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من إمكانية وصول هذه الأسلحة إلى مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
أظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في السادس من مارس/آذار الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
إعلانوتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون، وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وأصدر ترامب في 20 يناير/كانون الثاني، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأميركية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة في سياق جهود وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي يضع "تركيزا كبيرا على تسليح فرق الأمن المدنية" عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967، وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.
وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.
وقدم القرارين السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.