إطلاق تطبيق تليفوني لتسجيل الهواتف المستوردة يشعل أسعار المحمول
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أطلق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطبيق "تليفوني" على متجري "آب ستور" و"بلاي ستور"؛ ليصبح متاحًا لهواتف آيفون وأندرويد، استعدادًا لبدء تطبيق الرسوم المقررة على الهواتف المحمولة المستوردة اعتبارًا من يناير 2025.
يأتي هذا التحرك ضمن جهود الحكومة لتنظيم سوق الاتصالات وزيادة الإيرادات العامة، في لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حتى الآن.
يتيح تطبيق "تليفوني" للمستخدمين تسجيل الهواتف المحمولة المستوردة من الخارج بسهولة، حيث يوفر خطوات مباشرة لإدخال البيانات اللازمة، بما في ذلك الرقم التسلسلي المميز للهاتف (IMEI) وبيانات المستخدم الشخصية، كما يتيح التطبيق التحقق من حالة التسجيل ودفع الرسوم المقررة إلكترونيًا.
وفي إطار تحسين الإيرادات الحكومية وتوجيه الاقتصاد المحلي، قررت الحكومة فرض ضرائب على الهواتف المستوردة؛ وفقاً للقرار، سيتم فرض ضريبة على الهواتف القادمة من الخارج، سواء كانت عبر المنافذ التجارية الرسمية أو غير الرسمية، وتستهدف هذه الخطوة الحد من تهريب الهواتف وضمان دخول منتجات ملتزمة بالمعايير المصرية.
يهدف تطبيق ضرائب الهواتف المستوردة إلى زيادة الإيرادات في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلد، وستسهم هذه الضرائب في تعزيز المالية العامة، وتوجيه جزء من هذه الأموال إلى مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة.
كما تهدف الضرائب أيضًا إلى تنظيم سوق الهواتف المحمولة في مصر، خصوصًا بعد تزايد ظاهرة الهواتف المهربة وغير الخاضعة للرقابة، هذه الهواتف قد لا تتوافق مع المواصفات القياسية المصرية، ما يعرض المستخدمين لمخاطر تتعلق بالأمان وجودة الأجهزة.
تسعى الحكومة إلى تقليل الاعتماد على الهواتف المستوردة وتعزيز الإنتاج المحلي من الأجهزة الإلكترونية، وهو ما قد يسهم في تحفيز الصناعات المحلية وخلق فرص عمل جديدة في هذا القطاع.
ومن المتوقع أن تؤدي الضرائب الجديدة إلى زيادة أسعار الهواتف الذكية في السوق المصرية، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار في القطاعات الأخرى، قد يصبح شراء الهواتف الجديدة أمرًا صعبًا على العديد من الفئات الاقتصادية.
قد يؤدي فرض الضرائب على الهواتف المستوردة إلى تراجع الطلب على هذه الأجهزة، حيث يبحث المستهلكون عن بدائل أرخص أو يتجهون نحو الهواتف المستعملة، هذا الأمر يمكن أن يؤثر على سوق الهواتف المستوردة بشكل عام.
مع زيادة الأسعار نتيجة فرض الضرائب، قد يجد المستهلكون أنفسهم أمام خيارات محدودة من حيث الأجهزة المتاحة، سيكون عليهم الاختيار بين دفع أسعار مرتفعة مقابل الهواتف المستوردة أو الاتجاه إلى الهواتف المحلية التي قد لا تواكب نفس مواصفات الهواتف العالمية.
يعتبر فرض الضرائب على الهواتف المستوردة تحديًا كبيرًا للفئات المتوسطة الدخل، التي تعتمد بشكل كبير على الهواتف الذكية لأغراض متعددة، مع زيادة الأسعار، قد يتعين على هذه الفئات التفكير في تأجيل شراء هواتف جديدة أو البحث عن بدائل أرخص.
كما أبدت بعض الشركات والموزعين في السوق قلقهم من تأثير هذا القرار على حجم مبيعات الهواتف؛ فالشركات الكبرى قد تجد نفسها مضطرة لرفع أسعارها لتغطية تكاليف الضرائب، بينما قد تواجه الشركات الأصغر تحديات في القدرة على المنافسة في ظل التكاليف المتزايدة.
يعد تطبيق ضرائب الهواتف المستوردة في مصر خطوة مهمة تهدف إلى زيادة الإيرادات الحكومية وتنظيم السوق المحلية، لكن في الوقت ذاته، قد تثير هذه الضرائب تحديات كبيرة للمستهلكين وللسوق بشكل عام، مع متابعة تأثيرات هذا القرار، سيكون من الضروري أن توازن الحكومة بين تحقيق أهدافها الاقتصادية وحماية مصالح المستهلكين في سوق الهواتف المحمولة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تليفوني آب ستور بلاي ستور الهواتف المحمولة آيفون أندرويد على الهواتف المستوردة الهواتف المحمولة
إقرأ أيضاً:
زيادة مرتقبة في أسعار هواتف آيفون بسبب رسوم ترامب
وكالات
كشف محللون أن السلع الاستهلاكية مثل هواتف آيفون قد تكون من بين الأكثر تضرراً من رسوم ترامب الجمركية، مع زيادات تتراوح بين 30% و40% في حال حوّلت الشركة التكلفة على المستهلكين.
وقالت وكالة رويترز إنه في ظل تصنيع معظم الهواتف في الصين، التي فرضت الولايات المتحدة عليها رسوماً جمركية بنسبة 54%، فإذا استمرت هذه الرسوم، فسيكون أمام الشركة خياران: إما تحمل التكلفة الإضافية أو تحميلها على المستهلكين.
ووفقاً لتوقعات شركة “روزنبلات” للأوراق المالية، ربما يصل سعر هاتف “آيفون” عالي الجودة إلى ما يقرب من 2300 دولار إذا حمّلت “أبل” التكاليف على المستهلكين وطرحت الشركة أرخص طراز من “آيفون 16” في الولايات المتحدة بسعر 799 دولاراً، ولكنه قد يصل إلى 1142 دولاراً .
ووفقًا لحسابات مبنية على توقعات محللين في شركة “Rosenblatt” للأوراق المالية، الذين يقولون إن التكلفة قد تزيد بنسبة 43% إذا تمكنت الشركة من تحميل المستهلكين هذه التكلفة.
وأما “آيفون 16 برو ماكس” الأغلى ثمناً، الذي يُباع حالياً بسعر 1599 دولاراً، فقد يصل سعره إلى ما يقرب من 2300 دولار إذا تم تحميل المستهلكين زيادة بنسبة 43%. ، ويبلغ سعر هاتف “آيفون 16e”، الذي أُطلق في فبراير، 599 دولاراً وقد يؤدي ارتفاع السعر بنسبة 43% إلى رفع هذا السعر إلى 856 دولاراً ، كما قد ترتفع أسعار أجهزة “أبل” الأخرى أيضاً.
واعتبر محلل الأسهم في “CFRA Research”، أنجيلو زينو، أن الشركة ستواجه صعوبة في تحميل المستهلكين نسبة تتراوح بين 5% و10% من التكلفة.
وتابع: “نتوقع أن تؤجل “أبل” أي زيادات كبيرة في أسعار الهواتف حتى خريف هذا العام، موعد إطلاق هاتف “آيفون 17″، فهذه هي طريقتها المعتادة في التعامل مع زيادات الأسعار المخطط لها”.