وزير الخارجية السوداني يتحدث عن مؤامرة كبرى تتعرض لها بلاده
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
السودان – حذر وزير خارجية السودان علي يوسف الشريف من المشاورات التي تجريها بعض الأطراف السياسية والمدنية لتشكيل حكومة موازية لتقسيم البلاد على غرار سيناريو ليبيا.
وشدد وزير الخارجية السوداني رفض بلاده للتحركات التي تستهدف تفتيت السودان .
وأجرت قوى سياسية سودانية من بينها شخصيات من تحالف تنسيقية تقدم مشاورات خلال الأسابيع الماضية في العاصمة الكينية نيروبي لبحث تشكيل “حكومة سلام” في خطوة رحبت بها قوات الدعم السريع، ورفضتها الحكومة السودانية ومجلس السيادة السوداني.
وأكد الوزير السوداني في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “أي تحركات تستهدف تشكيل حكومة موازية ستؤدي إلى إضعاف السودان وتعقد جهود معالجة الأزمة الحالية، معتبرا تلك الدعوات “مؤامرة جديدة على بلاده تدعمها أطراف خارجية” بسبب التقدم الذي تحرزه القوات المسلحة السودانية، في مواجهاتها للدعم السريع.
وركز الوزير السوداني على أن بلاده تعوّل على الدول الداعمة لوحدة واستقرار السودان، لإحباط هذه التحركات، وللتأكيد على عدم الاعتراف بها.
وشدد وزير الخارجية السوداني أن خيار الحسم العسكري هو الطريقة الوحيدة للتعامل مع الحرب الداخلية حاليا” وأن الجيش السوداني يسير في طريق الحسم العسكري، في ظل عدم وجود مسار آخر للتفاوض على الساحة”.
واعتبر الوزير السوداني أن الحل النهائي لوقف الحرب في السودان يجب أن “يشمل اتفاقًا لوقف إطلاق النار أولًا ثم تفكيك ميلشيا الدعم السريع بشكل نهائي” وأن السودان لن يتحمل مرة أخرى وجود قوات أخرى إلى جانب الجيش.
وكشف وزير خارجية السودان عن أن تأخر الحسم العسكري في السودان ليس بسبب ضعف الجيش السوداني وإنما بسبب احتماء عناصر الدعم السريع بالمدنيين والأعيان المدنية.
المصدر: الشرق الأوسط
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل أسلحة نوعية قدمتها إيران إلى الجيش السوداني
متابعات ـ وكالات ـ تاق برس كشف موقع “إيران إنترناشيونال”، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.
ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة “فارس إير قشم”، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري. ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ”فارس إير قشم”، تحمل رمز التسجيل “EP-FAB”، قادمة من بورتسودان. كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة. وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان. وقبل نحو عام، نقلت وكالة “رويترز” عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك. واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها “هيئة الإذاعة البريطانية” من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول “أبابيل 3” وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني “مهاجر 6” وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز “قائم”، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا. كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز “صاعقة 2” من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع. وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض. إيرانالجيش السوداني