الأحمر: مواجهة الكوارث في ليبيا تتطلب خططًا استباقية وجهودًا مشتركة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ليبيا – الأحمر: نجاح هيئة الطوارئ والكوارث يتطلب تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي
أكدت الباحثة في المنظمة الليبية للعمل البيئي والمناخي (ليكاو)، ياسمين الأحمر، أن ليبيا بحاجة إلى تطوير آليات الاستجابة للأزمات والكوارث الطبيعية، خاصة في ظل تصاعد المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية.
وفي تصريح خاص لصحيفة “الشرق الأوسط“, أشارت الأحمر إلى أن تأسيس هيئة متخصصة في إدارة الكوارث والطوارئ سيحسن بشكل كبير قدرة ليبيا على مواجهة الأزمات. وأضافت أن هذه الهيئة ستضع خططًا استباقية لتقليل المخاطر، من خلال توفير تحذيرات علمية دقيقة، وتعزيز الاستجابة السريعة والفعالة في حالات الطوارئ، مما يقلل من الخسائر البشرية والمادية.
دمج وتكامل الهيئاتدعت الأحمر إلى الاستفادة من المراكز البحثية والهيئات القائمة، مثل مركز الأرصاد الجوية، ومركز الزلازل، وهيئة السلامة الوطنية، مشددة على أهمية دمج هذه الهيئات مع الهيئة الجديدة لتعزيز الكفاءة وتخفيض التكاليف.
التحديات والتمويلوأوضحت الأحمر أن هناك تحديات تواجه تأسيس الهيئة، أبرزها تأمين التمويل المستدام لضمان فعاليتها. كما أكدت على ضرورة تحسين شبكات البنية التحتية في البلاد، مشيرة إلى أن ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق نجاح الهيئة.
الدعوة لتضافر الجهوداختتمت الأحمر حديثها بالتأكيد على أن نجاح هيئة الطوارئ والكوارث يعتمد على تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي. ودعت إلى التعاون بين جميع الأطراف لضمان إنشاء هيئة قادرة على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة في ليبيا.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.