الحكومة اليابانية تعتزم تعزيز قدرات مكافحة الحرائق تحسبًا لوقوع زلازل محتملة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعتزم وزارة الشؤون الداخلية في اليابان تعزيز قدرات مكافحة الحرائق خلال العام المالي 2025 تحسبا لوقوع أي زلازل محتملة، وذلك مع حلول الذكرى الأولى للزلزال المدمر الذي ضرب شبه جزيرة "نوتو" بوسط البلاد غدا الأربعاء.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تعتزم نشر مركبات صغيرة ذات قدرة حركية عالية يمكنها نقل أطقم الإنقاذ والمعدات حتى في أعقاب حدوث الزلازل، مضيفة أن الوزارة تنتوي تطوير طائرات من دون طيار بالتعاون مع القطاع الخاص يمكنها مكافحة الحرائق جوا في إطار الجهود المبذولة لضمان سلامة العاملين في مجال الإطفاء.
وفي أعقاب زلزال شبه جزيرة نوتو الذي وقع في الأول من يناير الماضي، أدى قطع الطرق والحرائق التي اشتعلت في مناطق واسعة إلى إعاقة حركة مركبات الإطفاء، واضطر رجال الإطفاء إلى العمل في ظل وجود تحذيرات من حدوث موجات تسونامي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحكومة اليابانية زلازل
إقرأ أيضاً:
80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتنقل"حفار العظام" ذو الجسد النحيف، برشاقة ليتسلل عبر مدخل الكهف، وهو عبارة عن شق ضيق على تل في غابة أوكيناوا، متجنّبًا بعناية السقف الجيري الحاد فيما يتأمل الأحجار المتآكلة والتراب على أرضية الكهف.
ينحني ويُضيء المصباح المثبت على جبهته التراب تحت قدميه، ثم يخدش التربة بواسطة أداة حفر زراعية، باحثًا عن بقايا أشخاص اختبؤوا في كهوف مماثلة خلال معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.
هذا عمل حفار العظام، تاكاماتسو غوشيكن، الذي يقضي معظم وقته الحر في كهوف مثل هذا في أوكيناوا، أقصى محافظة جنوبية في اليابان، محاولًا وضع نقطة نهائية على إحدى أعنف وأشد المعارك فتكًا في حرب المحيط الهادئ.
سألتُه (مراسل CNN براد ليندن) لَمَ يقوم بهذا العمل. توقف لحظة ثم هزّ كتفيه، وقال بصوت منخفض فيما عيناه تنظران للأسفل وصوته يتقطّع بالمشاعر: "إنهم بشر، وأنا بشر أيضًا".
أراني غوشيكن ما عثر عليه في هذا الموقع حتى الآن، أجزاءً من جمجمة من منطقة الأذن، عظام صغيرة، ربما من القدم كما يقول، وحتى عظام أصغر، ربما تعود لطفل أو رضيع.