الدبيبة يترأس اجتماعًا لمتابعة مشاريع تطوير مطارات طرابلس ومصراتة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ليبيا – الدبيبة يترأس اجتماعًا لمتابعة مشاريع تطوير مطارات طرابلس ومصراتة
عقد رئيس حكومة “الوحدة” عبد الحميد الدبيبة، يوم الإثنين، اجتماعًا لمتابعة مستجدات العمل في مشاريع تطوير مطاري طرابلس الدولي بمحطتيه الأولى والثانية، ومطار مصراتة الدولي. حضر الاجتماع وزير المواصلات، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، ورئيس الفريق التنفيذي للمبادرات والمشروعات الاستراتيجية، ومدير عام جهاز تنفيذ مشروعات المواصلات سامي العبش.
أكد الدبيبة، وفقًا لمنصة “حكومتنا“, على ضرورة دخول المحطة الأولى لمطار طرابلس الدولي في التشغيل التجريبي بعد استكمال الأعمال الإنشائية وفق الجدول الزمني المحدد. تبلغ سعة المحطة الأولى 6 ملايين راكب سنويًا بمساحة إجمالية 30 ألف متر مربع، وهو ضعف حجم المطار السابق.
أما المحطة الثانية، فستصل سعتها إلى 10 ملايين راكب سنويًا، وستتضمن 16 بوابة متحركة و80 منصة لإجراءات السفر، مع توسعة مواقف الطائرات واستكمال برج المراقبة الجديد.
أهمية المشاريع للبنية التحتيةشدد الدبيبة على أهمية هذه المشاريع في تعزيز البنية التحتية لقطاع النقل الجوي، ودعم حركة السفر والتجارة في البلاد، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذها.
عرض مراحل الإنجازتضمن الاجتماع عرضًا قدمه مدير عام جهاز تنفيذ مشروعات المواصلات حول مراحل الإنجاز في مشاريع مطار طرابلس الدولي، بما يشمل الصالة الحالية والمطار الجديد، بالإضافة إلى مطار مصراتة الدولي.
مشروع مطار مصراتة الدولييمتد مطار مصراتة على مساحة 24 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 3.5 مليون راكب سنويًا. يضم تجهيزات حديثة ومعايير عالمية تشمل أربع بوابات للطائرات و15 محطة لإجراءات صعود الركاب، بهدف تحسين تجربة السفر وزيادة كفاءة التشغيل.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: طرابلس الدولی مطار مصراتة تطویر مطار
إقرأ أيضاً:
اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، في بيان، بأن الجزائر طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في فلسطين، ومن المنتظر أن يتم عقد الجلسة بعد ظهر اليوم الخميس، بحسب ما ذكرت وكالة القدس برس للأنباء.
يأتي طلب الجزائر في أعقاب تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة التي تعاني من حصار منذ ما يزيد عن شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.
كما يأتي طلب الجزائر عقب إعلان العثور على جثامين 15 من العاملين في مجال الطوارئ وعمال الإغاثة في القطاع، تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة.
وأيضا يأتي الطلب الجزائري بعد التنامي غير المسبوق لموجة العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.