دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أبدت دار الإفتاء المصرية، مساء الاثنين، رأيها في التهنئة بالعام الميلادي الجديد، موضحة أن "تجدد الأيام على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها"، مستدلة على رأيها بما قاله عدد من كبار فقهاء المسلمين في هذا الشأن.

وقالت دار الإفتاء المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "إن التهنئة بالعام الجديد جائزة شرعًا ففيها الامتثال للأمر القرآني العام بتذكر أيام الله تعالى، وما فيها من نعم وعبر وآيات".

واستشهدت دار الإفتاء بآية في المصحف يقول فيها الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ (إبراهيم: 5)"، موضحة أن "تجدد الأيام على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها".

وأضافت دار الإفتاء المصرية في منشور آخر: "نصَّ جمعٌ من الفقهاء على استحباب التهنئة بقدوم الأعوام، والشهور؛ فقد نُقل عن الحافظ المقدسي أنه قال: (الذي أراه أنه مباح لا سنة فيه ولا بدعة)، وقال ابن حجر الهيتمي: (وتسن التهنئة بالعيد ونحوه من العام والشهر على المعتمد)، وقال العلامة القليوبي: (التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام، قال ابن حجر: مندوبة)، وقال اللبدي الحنبلي: (لا بأس بتهنئة المسلمين بعضهم بعضًا بمواسم الخيرات وأوقات وظائف الطاعات).

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الإسلام دار الإفتاء المصرية دار الإفتاء

إقرأ أيضاً:

مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).

ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.

مقالات مشابهة

  • ما هو صوم التمتع ومعناه؟.. دار الإفتاء تجيب
  • حكم دفع رشوة للحصول على وظيفة.. الإفتاء توضح
  • «حكماء المسلمين»: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
  • مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • حكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضح
  • حكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيب
  • الخارجية المصرية: استهداف الاحتلال لعيادة الأونروا خرق فاضح للقانون الدولي
  • وقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح