القصة الكاملة للعثور على شاب معلقا في شجرة داخل مقابر مصر القديمة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
حالة من الرعب شهدتها مقابر الخيالة بمنطقة مصر القديمة في القاهرة، بعد العثور على جثة شاب معلقة في حبل مربوطا في شجرة داخل المقابر، حيث تبين أن الشاب سطر نهاية مأساوية لحياته بسبب مروه بأزمة نفسية بعد فسخ خطوبته.
. وصول مضيفة الطيران المتهمة بقتل ابنتها إلى "جنايات القاهرة"
أهالي منطقة مصر القديمة أثناء تواجدهم في مقابر الخيالة عثروا على جثة شاب معلقا في حبل مبروطا في شجرة داخل المقابر، وعلى الفور قاموا بإبلاغ شرطة النجدة التي وصلت وتم فرض كردون أمني داخل المقابر.
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت اخطارا من قسم شرطة مصر القديمة، تضمن ورود بلاغا من الأهالي أفاد بالعثور على جثمان شاب معلقا في شجرة داخل المقابر وعلى الفور إنتقلت أجهزة أمن القاهرة إلى موقع الحادث لكشف الملابسات وفحص الواقعة.
بالانتقال والفحص، تبين من التحريات والمعاينة التي باشرتها أجهزة المباحث في القاهرة العثور على جثمان شاب يرتدي كامل ملابسه معلقا في حبل مربوطا في شجرة، وتبين عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة وأن الشاب قام بإنهاء حياته.
كما شرحت تحريات أجهزة أمن القاهرة أن الشاب فسخ خطبته قبل فترة مما نتج عنه إصابته بحالة نفسية سيئة بسبب شدة حبه للفتاة، وقام على أثرها بربط نفسه في شجرة داخل المقابر لينهي حياته وتم نقل الجثمان إلى المشرحة.
وأكدت التحريات التي أجرتها أجهزة مديرية أمن القاهرة، أن الشاب قام بشراء حبل ودخل إلى مقابر مصر القديمة وعلق الحبل على الشجرة ثم قام بتعليق نفسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن مر بأزمة نفسية حادة بسبب تركه لخطيبته السابقة بعد فترة من الحب الشديد، وتباشر النيابة العامة في القاهرة التحقيقات في الواقعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر القديمة القاهرة مقابر مقابر مصر القديمة المزيد مصر القدیمة أمن القاهرة فی القاهرة أن الشاب معلقا فی
إقرأ أيضاً:
تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
بثت قناة الجزيرة تقريرا لأحمد العساف يعرض القصة الكاملة لاستشهاد الطواقم الطبية والدفاع المدني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 23 مارس/آذار الماضي.
ففي الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر 23 مارس/آذار الماضي لبى فريق مشترك من الدفاع المدني والهلال الأحمر وإحدى الوكالات الأممية نداءات استغاثة أطلقها مدنيون فلسطينيون جرحى ومحاصرون في منطقة تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة.
ووقتها كان جيش الاحتلال يمطر المكان رصاصا وقذائف خلال تقدمه في المنطقة.
ووصل الفريق وقد ارتدى أعضاؤه ملابسهم وسترهم البرتقالية اللون بعد أن استقلوا مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء عليهما شارة الحماية المدنية الدولية مع إضاءة المصابيح بشكل واضح.
وبعد وقت قصير من انطلاق فريق الدفاع المدني والهلال الأحمر انقطع الاتصال بهما وبعد ساعات من وصولهم إلى المنطقة أعلن جيش الاحتلال أنها منطقة عسكرية.
وفي 30 مارس/آذار، أي بعد 8 أيام أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا هم: 8 من طواقمه و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
ووجدت جثامين الشهداء مدفونة وكان بعضها مكبل الأيدي وعلامات إطلاق الرصاص ظاهرة باتجاه الصدر والرأس وكانت على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي دمرت أيضا.
إعلان
في 31 مارس/آذار، نفى بيان رسمي للجيش الإسرائيلي مهاجمته مركبات إسعاف، وقال إنه رصد اقتراب مركبات بصورة مريبة دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ ما دفع قواته لإطلاق الرصاص نحوها.
وقال إن من بين القتلى في هذا الاستهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية.
واليوم السبت، 5 أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو وجد في هاتف أحد المسعفين الشهداء يظهر سيارات الإسعاف والإطفاء تحمل علامات واضحة وأضواء الطوارئ مضاءة لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، وهو ما يدحض الرواية الرسمية الإسرائيلية بشأن ظروف وملابسات استشهاد المسعفين.
وسجل المسعف رفعت رضوان بكاميرا هاتفه اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه، حيث كان يلفظ الشهادتين مرات متتالية، ويقول "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب"، كما قال: "سامحيني يا أمي.. هذه الطريق التي اخترتها كي أساعد الناس".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف المسعف تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.
وسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيان جديد قال فيه إن حادث إطلاق النار على قافلة الإسعاف يخضع لتحقيق معمق وشامل.
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحقيقا أوليا نفى فيه إعدام أو قتل المسعفين من مسافة قريبة، كما ذكر التحقيق أن سيارات المسعفين توقفت قرب إحدى سيارات المقاومة بعد استهدافها من الجيش الإسرائيلي، وأن القوات اعتقدت بوجود تهديد رغم أن المسعفين لم يكونوا مسلحين.