شمسان بوست / خاص:

كشف وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، عن تسجيل السلطات الصحية في اليمن 30 ألف حالة إصابة جديدة بالسرطان سنويًا، مما يعكس خطورة هذا المرض في ظل تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي بسبب تداعيات الحرب.

وأوضح بحيبح، في تصريح لموقع “الجزيرة نت”، أن الانتشار الواسع للسرطان أدى إلى انعكاسات سلبية على الخدمات الصحية، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشاره.

وفي إطار ذلك، أعلنت الوزارة عن إطلاق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان للأعوام 2025-2030 خلال حفل أقيم في العاصمة عدن.

وتشمل الإستراتيجية مجموعة من الخطط للتصدي لانتشار المرض، من بينها تعزيز الجوانب الوقائية، إدخال لقاحات جديدة، وإنشاء مراكز علاجية متخصصة في عدن وعدد من المحافظات الأخرى. وأكد الوزير أهمية التعاون بين المحافظات لضمان توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان على مستوى البلاد.

وأشار بحيبح إلى أن الوزارة ستدشن قريبًا عددًا من المشاريع التطويرية لمكافحة المرض، داعياً إلى تعزيز التكامل بين القطاعات الصحية المختلفة لتحسين الخدمات العلاجية وتحقيق تقدم ملموس في مواجهة هذا التحدي الصحي الكبير.

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

روسيا تطوّر لقاحات مضادة لـ«السرطان».. الصحة العالمية تعلّق

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها “تتابع بتفاؤل كبير سير تطوير اللقاحات الروسية المضادة للسرطان وترحب بالنتائج التي تم تحقيقها في ذلك”.

وقال باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، في حديث لوكالة “تاس”، إن “الصحة العالمية تتابع عن كثب آخر المستجدات في هذا المجال، وترحب بالجهود الروسية هذه، بعدما ظهرت تقارير عن بدء العمل على تطوير لقاح لعلاج الأمراض السرطانية والوقاية منها، ولقاحات شخصية”.

وأضاف: “هذه اتجاهات أبحاث مثيرة للاهتمام، وبالطبع ترحب منظمة الصحة العالمية بأي إنجازات وعمل في هذا المجال”.

وأشار المسؤول الأممي إلى “أن عملية تطوير اللقاحات تتطلب استثمارات ضخمة، بالإضافة إلى بنية تحتية بحثية متطورة، يستغرق بناؤها عقودا من الزمن، وامتلاك تقنيات حديثة”، مضيفا أن “روسيا تعتبر من الدول القليلة التي تتوفر لديها كل هذه (المقومات)”.

وفي وقت سابق هذا العام، أعلنت الصحة الروسية عن “انتهاء الاختبارات ما قبل السريرية للقاح الشخصي المضاد للسرطان”، وكان الأكاديمي ألكسندر غينسبورغ مدير مركز “غماليا” الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة أفاد أن “الدراسات ما قبل السريرية على لقاح السرطان أظهرت أن الدواء يثبط تطور الورم”.

وأضاف أن “أول الأشخاص الذين يتلقون لقاح السرطان الجديد في التجارب السريرية يمكن أن يكونوا مرضى الورم الميلانيني وسرطان الخلايا الصغيرة في الرئة”، ويخطط العلماء أيضا لتطوير نماذج للأمراض السرطانية لإنشاء لقاحات mRNA مضادة لها، بما فيها ضد سرطان الكلى والثدي والبنكرياس.

مقالات مشابهة

  • غداً.. انطلاق قافلة طبية بوحدة أبو العينين الصحية بالأقصر
  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • ليبيا مهددة بخسارة مليار دولار سنويًا بسبب رسوم أميركية جديدة
  • وزير المالية: 9 إعفاءات ضريبية جديدة لأي أنشطة لا تتجاوز إيراداتها 20 مليون جنيه سنويًا
  • روسيا تطوّر لقاحات مضادة لـ«السرطان».. الصحة العالمية تعلّق
  • وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك
  • المشافي الحكومية تقدم نحو 25 ألف خدمة طبية خلال عطلة العيد ‏
  • وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصاباً بالسرطان للعلاج في اسبانيا
  • السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة