انقطاع خدمات الهاتف عن 800 ألف شخص في فرنسا.. لهذا السبب
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تضرر نحو 800 ألف شخص في فرنسا من عدم وجود خدمة استقبال للهواتف المحمولة ووجود استقبال محدود للتليفزيون، وذلك في أعقاب حريق متعمد استهدف أحد أبراج الاتصالات في جنوب فرنسا الاثنين.
ونقلت شبكة "فرانس إنفو" عن شركة "تيليديفيوجن دو فرانس" المشغلة للشبكة القول إن الحريق اندلع في البرج الذي يبلغ ارتفاعه 90 مترا في إحدى القرى شمال مدينة ليون، في وقت مبكر من الاثنين.
أخبار متعلقة بعد 5 سنوات.. الصحة العالمية تناشد الصين مشاركة البيانات بشأن أصل كوفيدزود موسكو بمعلومات.. السجن 15 عامًا لأوكراني أدين بـ"الخيانة العظمى"وتحدث المدير الإقليمي للشركة عن "عمل إجرامي بدون شك" قائلًا إن الضرر كان هائلا وأضاف أنه يتم بذل كل الجهود لاستعادة الاستقبال بشكل كامل خلال 24 أو 48 ساعة.عملية تخريب بفرنساوانتشر الفنيون ورجال الشرطة في مكان الحريق، ولا تزال خلفية الحادث غير واضحة.
ومع ذلك، ليست هذه المرة الأولى التي تتأثر فيها أنظمة الاتصالات بعملية تخريب، وفقا لشركة "تيليديفيوجن دو فرانس".
وفي الصيف، زعمت مجموعة من دعاة الفوضى أنها أشعلت النار في برج إرسال خلال الألعاب الأولمبية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: باريس فرنسا مدينة ليون حريق في فرنسا ليون خدمات الهاتف
إقرأ أيضاً:
دولة عربية تدعو لعدم الإطالة في الصلاة لهذا السبب
أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية الكويتية تعميماً للأئمة والمؤذنين، دعت فيه إلى تقليص وقت الإقامة في فرضي الظهر والعصر وعدم الإطالة في الصلاة.
وبحسب التعميم الكويتي الذي حمل الرقم «8» لسنة 2024 أنه بناء على الرسالة الواردة من وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة بخصوص القطع المبرمج في كل مساجد المحافظات الست، فإنه يبدأ من بعد أذان الظهر بنصف ساعة إلى قبل صلاة العصر بربع ساعة، ومن بعد صلاة العصر بنصف ساعة إلى الساعة 5 عصراً، حسب تطبيق مساجد الكويت.
وشهدت الكويت في فصل الصيف الماضي انقطاعا واسعا للتيار الكهربائي في أرجاء الدولة.
وتواجه دولة الكويت، منذ أشهر، مشكلة في تغطية الاحتياجات من الطاقة الكهربائية، دفعتها إلى تبني قطع مبرمج للتيار عن بعض الأماكن، كما تستهدف توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر اليوم.
وعادة ما تتجاوز درجات الحرارة في الكويت 50 درجة مئوية في فصل الصيف، مما يزيد من استخدام مكيفات الهواء، وبالتالي يرتفع الطلب على الطاقة.