العُمانية – أثير

اتجه المستثمرون الخليجيون والأجانب في بورصة مسقط الأسبوع الماضي إلى الشراء مستحوذين على أكثر من 17 بالمائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مبيعات عند 3.8 بالمائة من إجمالي التداولات، مستفيدين من الأسعار المناسبة التي هبطت إليها الأسهم خلال الأسابيع الماضية.

وسجلت بورصة مسقط الأسبوع الماضي عددًا من المكاسب مستفيدة من ارتفاع أسهم الشركات القيادية المدرجة في عينة المؤشر الرئيسي والمؤشرات القطاعية، وجاءت هذه المكاسب بعد أن استوعبت البورصة النتائج المالية للنصف الأول من العام الجاري والتي أشارت إلى تحسن أرباح العديد من الشركات، كما جاءت مكاسب الأسبوع الماضي بالتزامن مع إعلان وزارة المالية تراجع الدَّين الحكومي إلى نحو 16.

3 مليار ريال عُماني بعد سداد أكثر من 1.5 مليار ريال عُماني؛ في الوقت الذي حققت فيه الموازنة العامة للدولة في النصف الأول من العام الجاري فائضًا عند 656 مليون ريال عُماني.

واستأنف المؤشر الرئيسي للبورصة الأسبوع الماضي صعوده مرتفعًا 28 نقطة وأغلق على 4785 نقطة، وارتفع مؤشر القطاع المالي 27 نقطة، وسجل المؤشر الشرعي ارتفاعًا طفيفًا دون نقطة واحدة، في حين تراجع مؤشر قطاع الصناعة 110 نقاط متأثرًا بتراجع أسهم عدد من الشركات الصناعية المدرجة في عينة مؤشر القطاع مثل صناعة الكابلات العمانية، والخليجية لإنتاج الفطر، والصفاء للأغذية، وفولتامب للطاقة، وظفار للأغذية والاستثمار، والجزيرة للمنتجات الحديدية، والأنوار لبلاط السيراميك، والمها للسيراميك، وسجل مؤشر قطاع الخدمات تراجعًا بـ 13 نقطة.

وقادت أسهمُ النهضة للخدمات وعمانتل وأوريدو والبنك الوطني العُماني وأومنفست وبنك مسقط وبنك صحار الدولي موجةَ الصعود التي شهدتها بورصة مسقط الأسبوع الماضي، ودفعت قيمةَ التداول وعدد الصفقات المنفذة والقيمة السوقية للبورصة إلى الصعود.

وصعدت قيمة التداول خلال الأسبوع الماضي إلى 11.8 مليون ريال عُماني مقابل 9.8 ملايين ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه مسجلة صعودًا بنسبة 20.5 بالمائة، وارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 43 بالمائة من 1598 صفقة إلى 2289 صفقة، وسجلت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في البورصة الأسبوع الماضي مكاسب بنحو 14.8 مليون ريال عُماني لتصعد بنهاية تداولات الخميس إلى 23 مليارًا و956.6 مليون ريال عُماني.
وركز المستثمرون في تداولات الأسبوع الماضي على أسهم عمانتل وبنك مسقط وأوريدو وأبراج لخدمات الطاقة وأومنفست، واستحوذ سهم عمانتل على 38 بالمائة من إجمالي قيمة التداول بعد أن شهد تداولات بقيمة 4.5 ملايين ريال عُماني، وجاء سهم بنك مسقط ثانيًا بـ 2.6 مليون ريال عُماني، ثم أوريدو في المرتبة الثالثة بتداولات بلغت قيمتها 937 ألف ريال عُماني.

ومن أخبار الشركات قررت بورصة مسقط إلغاء إدراج بنك إتش إس بي سي عُمان من البورصة ابتداءً من 20 أغسطس الجاري بعد اندماج البنك مع بنك صحار الدولي، كما قررت إدراج زيادة رأسمال بنك صحار في السوق النظامية ابتداء من 20 أغسطس الجاري، وكانت الجمعية العامة غير العادية لبنك صحار قد وافقت في شهر يونيو الماضي على زيادة رأسمال البنك عن طريق الاكتتاب الخاص وتخصيص أسهم زيادة رأس المال لمساهمي بنك إتش إس بي سي عُمان، وارتفع رأسمال بنك صحار الدولي بعد هذه الزيادة من 455.3 مليون ريال عُماني إلى 561.5 مليون ريال عُماني؛ ليحتل المرتبة الثانية بين البنوك في حجم رأس المال بعد بنك مسقط الذي يبلغ رأس ماله 750.6 مليون ريال عُماني، فيما يحتل بنك ظفار المرتبة الثالثة بـ 299.6 مليون ريال عُماني.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: بورصة مسقط الأسبوع الماضی ملیون ریال ع مانی بالمائة من بنک مسقط

إقرأ أيضاً:

انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني

سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

انخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.

قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".

العقوبات ضد إيران

تأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018. 

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنأمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.

بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.

رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني

في غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.

أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.

انهيار الاقتصاد الإيراني

كما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.

كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية. 

ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.

قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".

وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.

وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".

مقالات مشابهة

  • 27.63 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط بفضل مكاسب بـ328.6 مليون خلال مارس
  • الصومال: مقتل 80 إرهابيا بينهم قيادات خلال الأسبوع الماضي
  • جولد بيليون: انخفاض الذهب العالمي 1.5 % خلال الأسبوع الماضي
  • انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
  • جولد بيليون: انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
  • 27.6 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط في مارس الماضي
  • انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
  • واردات سلطنة عمان من الذهب تسجل 372 مليون ريال
  • الأونروا: الاحتلال شرد 1.9 مليون شخص قسريًا في غزة
  • مواجهتان في افتتاح الأسبوع السابع عشر لدوري عمانتل .. غدًا