بيتزي: درسنا المنافس جيداً وجاهزون للفوز
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الكويت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأبدى خوان بيتزي، مدرب منتخب الكويت، تفاؤله قبل مواجهة البحرين في نصف نهائي خليجي 26، وقال: «نحن سعداء مثل الجمهور بالتأهل لنصف النهائي، ومتفائلون للوصول للمباراة النهائية، لقد حضّرنا بشكل جيد للمباراة، من أجل إسعاد الجمهور بالتأهل للنهائي».
وعن تشبيه منتخب الكويت بريال مدريد بطولة الخليج كونه استطاع العودة والفوز بمباريات صعبة، أجاب: «لا أعرف ماهو السبب، نحن نعمل منذ 6 أشهر، وهناك تطور على المستويين الفردي والجماعي، البطولات القصيرة تعطيك دافعاً، والبطولة على أرضنا، وهذا يمنحنا دافعاً إضافياً بدعم الجماهير، وعموماً هذا تشبيه يسعدنا جميعاً بالتأكيد».
وتابع: كان لدينا 3 أيام للاستشفاء، والمباراة ستكون صعبة، ولكن علينا تقديم أفضل ما لدينا، نحن متفائلون، وحضور الجمهور دافع مهم، ويجب أن نستغله للفوز بالمباراة، فكل فريق ومنتخب لديه نقاط سلبية وإيجابية، ودرسنا فريق البحرين جيداً، ومستعدون للمباراة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب الكويت الكويت خليجي 26 كأس الخليج العربي البحرين المنتخب البحريني
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.