قيادي في حماس: العدو الصهيوني ينفذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يمانيون../
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، طاهر النونو، أن العدو الصهيوني يرتكب عملية قتل بطيء بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجونه، من خلال سياسة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، ما يؤدي إلى استشهاد العديد منهم بشكل مستمر.
وأوضح النونو في تصريحات صحفية أن العدو يسعى من خلال المفاوضات إلى تحقيق مطلب إطلاق سراح أسرى الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحركة تأمل أن تكون المفاوضات خطوة نحو وقف العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الاحتلال يستمر في تدمير مقومات الحياة بقطاع غزة من خلال الحروب المتكررة والهجمات الجوية التي تستهدف البنية التحتية، والمنازل، والمدارس.
ودعا النونو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وطالب بتوفير حماية دولية للمدنيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات فاعلة لردع الاحتلال عن استهداف الشعب الفلسطيني.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.
وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
مقالات ذات صلةوأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.