قال الإعلامي عمرو خليل، إن عام 2024 الذي يمكن أن نطلق عليه عام الإنجازات في القطاع السياحي المصري، مؤكدا أنه "رغم التحديات الإقليمية والدولية التي واجهها هذا القطاع خاصة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية أو الحرب في قطاع غزة ولبنان وسوريا".

رئيس الوزراء يوجه بتذليل التحديات أمام القطاع السياحي لمضاعفة الحركة الوافدةالغرف التجارية تتوقع وصول القطاع السياحى والترفيهى بمصر لـ3.

7 مليار دولار في 2028

وأضاف "خليل"، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ونجحت الدولة المصرية رغم تلك الظروف في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية، مع الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير البنية التحتية السياحية، والحفاظ على الحركة السياحية وسمعة مصر كوجهة سياحية آمنة".

وتابع: "و بنسبة نمو 4% حقق القطاع السياحي في مصر رقما قياسيا خلال هذا العام حيث استطاع جذب أكثر من 15 مليون سائح وهو رقم قياسي لم يسبق تحقيقه من قبل، وتخطت الإيرادات بقطاع السياحة في مصر حاجز الـ 14 مليار دولار. وذلك بنسبة نمو 4% وذلك رغم كل التحديات التي تواجه هذا القطاع".

وأوضح: "هذه الأرقام نتاج خطط اعتمدت على عدة محاور منها تعزيز التواصل مع شركات الطيران الأجنبية ومنظمي الرحلات السياحية، وزيادة ميزانية حملات التسويق المشترك والحملات الدعائية المكثفة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، والبطولات الدولية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز وبطولة ويمبلدون للتنس".

واستطرد: "كما عززت الدولة المصرية من إجراءات التحول الرقمي لتطوير البنية التحتية وأنظمة الحجز الإلكتروني وتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز بالتعاون مع شركة ميتا العالمية لتحسين تجربة السائحين وجذب شريحة أكبر من السياح، وقامت بتدريب أكثر من 42 ألف من العاملين في القطاع السياحي في مجالات متعددة مثل سلامة الغذاء وجودة الخدمات السياحية وإدارة الأزمات، وتنظيم برامج تدريبية للمرشدين السياحيين وأصحاب البازارات لتحسين مهاراتهم في تقديم خدمات أفضل للسائحين".

وواصل: "فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، حيث تم إضافة أكثر من 7200 غرفة فندقية جديدة وافتتاح 7 منشآت فندقية جديدة، وتزامن ذلك مع إطلاق مشروعات لتطوير الفنادق البيئية في واحة سيوة، وتوسيع نشاط السياحة البيئية في جنوب سيناء والبحر الأحمر، ومن ثم، فإن النجاحات التي حققتها الدولة المصرية في عام 2024 تعتبر دليلاً على قدرتها على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق تقدم ملحوظ على كافة الأصعدة". 
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القطاع السياحي عمرو خليل القطاع السياحي المصري الإعلامي عمرو خليل المزيد القطاع السیاحی

إقرأ أيضاً:

قاضٍ أميركي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا

رفض قاضٍ فدرالي أميركي، أمس الثلاثاء، طلبا من إدارة الرئيس دونالد ترامب بنقل قضية الطالب الفلسطيني محمود خليل إلى ولاية لويزيانا، مؤكدا أنها ستظل ضمن اختصاص ولاية نيوجيرسي حيث قُدم الطعن القانوني ضد احتجازه.

وقال القاضي مايكل فاربيارز، في حكم صادر عن محكمة نيويورك الفدرالية، إن محكمة نيوجيرسي تملك الاختصاص للنظر في القضية، لأن خليل محتجز هناك وقت تقديم محاميه طلب المثول أمام القضاء. وأوضح أن مرافعات الحكومة بشأن تغيير الاختصاص القضائي "غير مقنعة".

واعتقل محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، في 8 مارس/آذار الماضي داخل شقته التابعة للجامعة.

وأثار اعتقاله جدلا واسعا كونه الأول ضمن حملة حكومية استهدفت طلابا أجانب شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

وبعد اعتقاله، نُقل خليل جوا إلى مركز احتجاز المهاجرين في ولاية لويزيانا، وعزل عن زوجته نور عبد الله، وهي مواطنة أميركية حامل في شهرها الثامن، وعن محاميه.

ويقول فريق دفاعه إن الحكومة تعمدت نقله إلى لويزيانا المعروفة بصرامة محاكمها في قضايا المهاجرين، لمنع وصوله إلى محكمة أكثر ليونة في نيوجيرسي أو نيويورك.

إعلان

ويعني قرار المحكمة أنه سيتم النظر في أي طعن بالقضية في الدائرة الثالثة المعروفة بكونها أقل تحفظا من الدائرة الخامسة حيث تقع ولاية لويزيانا، مما يزيد من فرص خليل في الحصول على حكم لمصلحته.

مطالبات بالإفراج

وعقب تثبيت الاختصاص القضائي في نيوجيرسي، طلب محامو خليل الإفراج عنه بكفالة لحضور ولادة طفله الأول، المقررة في 28 أبريل/نيسان.

وقالت زوجة خليل إن القرار يمثل "خطوة مهمة نحو تأمين حرية محمود"، لكنها شددت على أن الطريق لا يزال طويلا. وأضافت "مع اقتراب موعد ولادتي، سأواصل النضال من أجل حرية محمود وعودته الآمنة إلى منزله".

وتعد قضية خليل اختبارا بارزا لحملة إدارة ترامب ضد الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات جامعية مؤيدة للفلسطينيين. وكانت الإدارة قد ألغت تأشيرات مئات الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات ضد الحرب في غزة، متهمة بعضهم "بالإضرار بالمصالح الأميركية".

ورغم عدم توجيه أي تهم جنائية لخليل، فإن الحكومة تعدّ مشاركته في الاحتجاجات مبررا لترحيله بدعوى أنه يشكل تهديدا للأمن القومي.

وتندرج قضيته ضمن سياق أوسع يشمل حالات أخرى مثل الطالبة التركية رميساء أوزتورك، وهي طالبة بجامعة تافتس في ماساتشوستس، اعتقلت مؤخرا بسبب احتجاجها على الحرب الإسرائيلية ضد القطاع.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين والمقاصد السياحية
  • يا قلب.. المطرب اللبناني خليل أبو عبيد يطرح أغنيته الجديدة
  • الجزايرلي: صادرات القطاع الغذائى تجاوزت 10 مليارات دولار في 2024
  • قاضٍ أميركي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
  • وزير الثقافة من كفردبيان: مصرون على مواجهة التحديات وامام لبنان فرصة لاستعادة عافيته
  • محافظ الإسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بنادي الفيروز ورفع كفاءة المنشآت السياحية
  • حزب «الوعي» يطلق «وثيقة سند مصر» لدعم الوطن في مواجهة التحديات ورفض مخطط التهجير
  • محافظ الإسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بنادي الفيروز ويشدد على رفع كفاءة كافة المنشآت السياحية
  • العيد الأول في سوريا بعد الأسد.. فرحة رغم التحديات
  • محافظ بني سويف يتفقد مستوى الخدمة بالممشى السياحي في أول أيام العيد