أحمد موسى عن تدشين حزب الجبهة الوطنية: يجب تحقيق توازن داخل البرلمان|فيديو
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
علق الإعلامي أحمد موسى، على إعلان الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان السابق، تدشين حزب الجبهة الوطنية، قائلاً: «حدث مهم في الحياة السياسية الحزبية في مصر».
وأضاف أحمد موسى خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أنه لابد من تحقيق التوازن في المقاعد داخل البرلمان بدون استحواذ.
وتابع الإعلامي أحمد موسى: لازم يبقى عندنا أحزاب معارضة وأصوات تانية، ويتم إتاحة المناخ العام للناس، فالصوت التاني مطلوب والتنافسية مطلوبة.
وأردف أحمد موسى: كل الصحف والمواقع والتلفزيونات يجب أن تتيح الفرصة لاحتضان جميع الأحزاب السياسية الموجودة في مصر للحديث عن رؤيتها خلال الفترة المقبلة.
واستطرد موسى: كل من يريد بناء الوطن لابد من دعمه ومساعدته، ومهم جدًا نشوف أحزاب معارضة يدخلوا في الحياة السياسية ويشاركون رأيهم على الساحة الإعلامية والسياسية.
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن احتفالية تدشين حزب الجبهة الوطنية اليوم؛ شهدت حضور وتشريف النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، والكابتن طاهر أبو زيد وزير الرياضة الأسبق، و الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية السابق، واللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية السابق، وسامح عاشور نقيب المحامين السابق، واللواء أحمد ضيف، والشيخ سيد الإدريسي، والإعلامي محمد مصطفى شردي، والكاتب يوسف القعيد، وكامل أبو علي، والنائبة دينا عبد الكريم، وعدد كبير من الأسماء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: على مسئوليتي الإعلامي أحمد موسى وزير الإسكان السابق المزيد أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
الجبهة الثورية …مناوي …جبريل .. الحلو .. عقار .. مستر نو 2012م
تعريف أركو مناوي للحرب …
صحيح … ولكن …
الجبهة الثورية …مناوي …جبريل .. الحلو … عقار .. مستر نو 2012م
كتبنا قبل يومين أو ثلاث هنا أنه قد حان الوقت لتوصيف هذه الحرب بأنها حرب غزو ومحاولة لاحتلال السودان من خلال أياد سودانية وبالتالي يتفق هذا التوصيف مع ما ذكره أركو مناوي أن هذه الحرب ليست تمرد.
ولكن تأسيس مشروعية التمرد وحمل السلاح ضد الدولة ليس سببه أركو مناوي بل سببه إتفاقيات السلام المتعددة التي تسكت عن انتزاع إقرار من المتمرد السابق بعدالة موقف الدولة والجيش وهو يدافع عن الدولة ويقدم الشهداء والدماء.
هذا التأسيس لمشروعية التمرد وحمل السلاح أدى لمعاملة قادة حركات كانت حتى الأمس القريب تعتبر حركات خيانة وعمالة ضد الوطن باعتبارهم أبطالا وتطلق على حركاتهم حركات الكفاح المسلح.
هذا التأطير والتأسيس الذي يشطب التاريخ السابق لمجرد أن المتمرد السابق قد تحول إلى رجل دولة بموجب إتفاقية سلام هو نفسه التأطير والتأسيس لعشرات الحركات المتمردة التي ستظهر في المستقبل حتى لو صار أركو مناوي رئيسا لجمهورية السودان فلن يستطيع أن ينكر على الآخرين القادمين من حقوق قام هو بتأسيسها ، والله أعلم.
سأضع لك في التعليقات بالأسفل رابط لدراسة مفيدة من منظمة مشروع مسح الأسلحة الصغيرة صادرة في 2012م وموضوعها : الجبهة الثورية النشأة والتطور.
قليلا من التاريخ لتنشيط الذاكرة لا يضر.
#كمال_حامد ????