النائب صليبا: الحرب لا تقتل فقط البشر إنما أيضاً المحيط الذي نعيش فيه
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعربت الباحثة في علم الكيمياء والتلوث، والنائبة نجاة عون صليبا، عن قلقها من أن تقوم الدولة في لبنان بالتخلص من الردميات الناتجة عن دمار الحرب الإسرائيلية على لبنان من خلال طمر البحر، كما جرت العادة تاريخياً.
وتخوّفت صليبا خلال لقائها على "قناة الحرّة"، أن "يعمد من في السلطة على ردم البحر مرّة ثانية لأهداف خاصة توسّعيّة أو لردم البحر، بخاصة وأننا بدأنا نسمع على مواقع التواصل الإجتماعي أن طمر الركام سيكون في الأوزاعي أو في أماكن أخرى".
وأكدت صليبا أن "القنابل التي انفجرت في الحرب الإسرائيلية دائماً ما تكون مشبّعة بالمواد السامّة التي ينقلها الهواء الى منازلنا حتى لو كانت النوافذ مغلقة، فضلاً عن الركام بسبب التهدّم الذي يؤثر على التربة والمياه الجوفية، لذلك فالحرب لا تقتل فقط البشر إنما أيضاً المحيط الذي نعيش فيه أي الechosystem وتبقى هذه المواد لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب".
و تحدّثت عن الآثار الصحيّة السلبيّة لهذه القنابل وبخاصة الفوسفوريّة التي استُخدمت في الجنوب بشكل كبير، أكدت "ضرورة فحص التربة، منوّهةً بإبجابيات تربة لبنان أنها كلسيّة بامتياز وتنظّف نفسها بنفسها"، مشيرةً الى أن "الأسيد فوسفوريك عندما يجتمع مع الكالسيوم يُنتج مادة شبيهة بالملح هي فوسفات الكالسيوم الذي بحسب الخبراء الزراعيين لا يؤذي الأرض، بل يُصبح كالملح، وبالتالي يجب فقط حراثة الأرض قبل زراعتها من جديد، لذلك على المزارع الجنوبيّ ألاّ يخاف من زراعة أرضه من جديد بل بالعكس سنزرع ونأكل من أرضنا من جديد". (الوكالة الوطنية)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنجد ميانمار المنكوبة.. بكاميرات تتسلل بين الركام
أفاد مسؤول إماراتي، الأحد، بإرسال بلاده كاميرات حرارية قادرة على التسلل بين الركام خلال مشاركتها في عمليات التخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين في زلزال ميانمار .
وفي وقت عبرت فيه منظمات أممية عن مخاوفها من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر، الذي ضرب هذا البلد، الجمعة الماضي، وصل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي الدولي بقيادة العقيد مظفر محمد العامري للمساعدة في إنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض.
وقال العامري، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، إنه بمجرد وصول الفريق، المؤلف من 40 عضوا و5 مركبات مجهزة بمعدات البحث والإنقاذ في المرحلة الأولى، حرص على تنفيذ عملياته في 6 مواقع، ومواصلة العمل دون توقف بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن.
وتعد الإمارات أول دولة عربية ترسل فريقا من هيئة أبوظبي للدفاع المدني والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة لدعم جهود الإغاثة .