كرمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ضمن برنامجها السنوي لتأهيل وتدريب الأئمة والوعاظ الدوليين 2024، مجموعةً من الأئمة والخطباء من جمهورية غامبيا، الذين حضروا دورةً تدريبيةً أقامتها الهيئة في أبوظبي، بهدف التأهيل ورفع الكفاءة وتعزيز القدرات في الخطاب الديني والارتقاء به ليلبي ويواكب متغيرات الحياة ومستجدات العصر، وذلك بحضور الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة، وفافا سانيانغ سفير جمهورية غامبيا لدى الدولة، وعددٍ من المسؤولين في الهيئة.


وأكد الدكتور الدرعي، أن برنامج تدريب الأئمة والوعاظ الدوليين هو ترجمةٌ لنهج دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في نشر قيم التسامح والتعايش والسلام التي يؤكدها ديننا الإسلامي، وتعد منهجاً راسخاً لدولة الإمارات، متقدماً بالشكر للأئمة والخطباء على حضورهم هذه الدورة.
كما قام بتكريم الأئمة والخطباء ومنحهم شهادات الإنجاز والتقدير، متمنياً لهم الاستفادة من مخرجات هذه الدورة ومحاورها العلمية والتدريبية، والحرص على بيان سماحة ديننا الإسلامي والقيام بدورٍ إيجابيٍّ ومسؤولٍ في نشر السلام وإشاعة المودة بين المجتمعات ليعم الخير الجميع.
من جانبه عبر السفير الغامبي عن خالص شكره وتقديره لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ودعمهم المتواصل لكل شعوب العالم الذي يعكس حبهم للخير والسلام، مشيداً بالعلاقات الوطيدة بين البلدين وارتقائها في شتى المجالات، ومثمناً حسن الاستقبال والكرم من الهيئة، وحرصهم على مد جسور التعاون ونشر تجربتهم وخبرتهم التي أكد أنها فريدةٌ على المستوى العالمي.
كما أبدى الأئمة والخطباء إعجابهم بارتقاء الخطاب الديني في الإمارات ومواكبته لمتغيرات الحياة ومتطلبات المجتمع، مشيدين بالنهج المتطور الذي تنتهجه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في إدارة شؤونها بحرفيةٍ مما ساهم في ترسيخ رسالتها محلياً وعالمياً عبر منصاتها التوعوية والثقافية المتطورة وقنواتها التواصلية المختلفة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مساجد

إقرأ أيضاً:

الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي

طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.

 

وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.

 

وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.

 

واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.

 

كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.

 

ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.


مقالات مشابهة

  • موعد مباراة تونس ضد غامبيا في كأس أفريقيا للناشئين والقنوات الناقلة
  • الهيئة اللبنانية للعقارات: للمباشرة بتطبيق قانون الأماكن غير السكنية
  • عُمان التسامح
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • كبار المسؤولين الأمميين للتجارة يشيدون بجنيف بريادة المغرب قارياً وينوّهون بإصلاحات قانون الشغل
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • تعيين الشيخ محمد أبو بكر إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس