حمدان بن محمد يلتقي وزير الدفاع الإيطالي ويبحثان تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
التقى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس في أبوظبي معالي جيدو كروسيتو، وزير الدفاع الإيطالي، بحضور معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، وعدد من كبار مسؤولي الجانبين.
وأعرب سموّ ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مستهل اللقاء عن ترحيبه بمعالي جيدو كروسيتو في دولة الإمارات، منوّهاً سموّه بالتطور المستمر في العلاقات الإماراتية الإيطالية وما تشهده من ازدهار في شتى المجالات، وذلك في ضوء عمق روابط التعاون والشراكة النموذجية التي طالما جمعت بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والارتقاء بها في مختلف المجالات، لاسيما على صعيد التعاون الدفاعي والصناعات العسكرية، ومتطلبات الارتقاء بهذا التعاون عبر زيادة تبادل الزيارات والخبرات، في مجال تطوير التقنيات الدفاعية ورفع مستويات كفاءة وجاهزية الأفراد، بما يساهم في صون مصالح الدولتين وتحقيق تطلعات الشعبين الصديقين.
كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والأوضاع الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع تأكيد أهمية تكثيف التعاون من أجل تسريع وتيرة الجهود الدولية الداعمة للسلام والمعزّزة لمقومات الاستقرار كونهما يشكلان الركيزة الأولى للتنمية.
وزار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي جيدو كروسيتو، سفينة التدريب الإيطالية “أميريجو فيسبوتشي” إحدى أعرق سفن التدريب في العالم، خلال وجودها في ميناء زايد بأبوظبي، ضمن أول زيارة لها إلى الدولة في تاريخها الممتد إلى 93 عاماً.
وتفقّد سموّه السفينة الإيطالية التاريخية التي يعود بدء تشغيلها إلى العام 1931، حيث قام سموّه في ختام الجولة بتدوين كلمة في سجل كبار الزوار، تقديراً لتاريخ السفينة التي تُعدّ رمزاً للبحرية الإيطالية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.