تقرير دولي: عام 2025 سيكون الأكبر في المشاريع داخل العراق
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
بغداد اليوم- ترجمة
أصدر بنك البيانات الدولي، احدى المنظمات الدولية الأممية المعنية بمتابعة الشؤون الداخلية لبلدان العالم، تقريرها السنوي لعام 2024 مرفقا بتقديرات العام المقبل 2025، مؤكدة ان العام الحالي شهد اصدار اكبر عدد من العقود الاستثمارية والخدمية داخل العراق.
وقال البنك بحسب تقريره الذي ترجمته "بغداد اليوم"، ان "العراق انفق 83 مليار دولار خلال العام 2024 على مشاريع البنى التحتية والاعمار، ومنح عقودا لتنفيذ مشاريع أخرى خلال عام 2025 بقيمة 126 مليار دولار"، متوقعاً ان "يقود ذلك لتضاعف نسبة نمو الناتج القومي المحلي الى نحو 4.
وأوضح البنك أيضا، ان المشاريع الأكبر كانت من حصة الطرق الرئيسية في البلاد لصالح وزارة النقل، والتي من المتوقع ان ينتهي العمل بها كليا عام 2029، مشيرة أيضا الى ان مشاريع استثمار النفط وبناء المجمعات السكنية في بغداد وتحديدا (مشروع الناصرية المدمج النفطي، ومدينة الرفيل في بغداد) حلت في المركزين الثاني والثالث كاكبر المشاريع الحكومية لعام 2024.
المعلومات التي أصدرها بنك المعلومات الدولي اكدت أيضا ان العقود التي تم منحها للعام القادم توزعت على الشكل الاتي (39.9% مخصصة للاعمار، 39.9% خصصت للطاقة الصناعة، 24.3% خصصت لمشاريع الكهرباء والماء الخدمية، فيما خصصت نسبة 22.6% لمشاريع الطرق والنقل).
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
تقرير: ارتفاع غير مسبوق في الهجمات السيبرانية على الخدمات المصرفية عبر المحمول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني عن ارتفاع ملحوظ في التهديدات الرقمية التي تستهدف الخدمات المصرفية عبر الهواتف المحمولة، حيث سجلت برمجيات حصان طروادة المصرفية ارتفاعاً بمعدل 3.6 ضعفاً مقارنة بالعام السابق، في ظل توسّع عالمي في المعاملات المالية الرقمية واعتماد متزايد على الهواتف الذكية.
وأوضح تقرير كاسبرسكي السنوي للتهديدات السيبرانية المالية أن العام 2024 شهد أيضاً زيادة كبيرة في هجمات التصيّد الاحتيالي المرتبطة بالعملات المشفرة بنسبة 83.4%، ما يعكس توجه المجرمين الإلكترونيين نحو استهداف الأصول الرقمية مع تراجع الهجمات التقليدية التي تطال الحواسيب الشخصية. ورغم انخفاض عدد المستخدمين المتأثرين بالبرمجيات المالية الخبيثة على الحواسيب، إلا أن التركيز أصبح منصباً على سرقة المحافظ الرقمية بدلًا من بيانات الحسابات البنكية.
من جهة أخرى، تصدرت البنوك قائمة أهداف هجمات التصيد المالي، وشهدت علامات تجارية مثل Amazon وNetflix وAlibaba استهدافاً واسع النطاق، مع استمرار استغلال منصات الدفع الإلكترونية الشهيرة وعلى رأسها PayPal وماستركارد، التي سجلت وحدها ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الهجمات.
وبرزت خلال العام الماضي مجموعة Mamont كأكثر الجهات الخبيثة نشاطاً من خلال برمجيات حصان طروادة الموجهة للهواتف المحمولة، حيث استخدمت أساليب خداع متنوعة تراوحت بين تطبيقات توصيل مزيفة ومواقع احتيالية، في محاولة لاختراق الأجهزة وسرقة بيانات المستخدمين.
وحذّرت كاسبرسكي من التطور السريع في تقنيات الاحتيال، مؤكدة أن المحتالين باتوا أكثر قدرة على تقليد العلامات التجارية واستغلال العادات اليومية للمستخدمين، وهو ما يستدعي تبني حلول أمنية أكثر تقدماً وزيادة الوعي العام بمخاطر التهديدات الرقمية. وأكدت أن مستقبل الاحتيال المالي الرقمي يتجه نحو مزيد من التخصيص والاستهداف، ما يتطلب يقظة مستمرة من الأفراد والمؤسسات على حد سواء.