مدير تعليم الفيوم: إحالة 15 معلمًا للتحقيق بمدرسة المدنية للتعليم الأساسي بطامية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع عدد من مديري مدارس إدارتي سنورس وطامية التعليمية، وذلك في إطار متابعة سير العملية التعليمية وتعزيز الجودة في المدارس.
مدير تعليم الفيوم يشدد على انضباط وحضور المعلمين والطلاب بالمدارسجاء الاجتماع بحضور محمد فتحي مدير عام إدارة التعليم العام بالمديرية، وعصام النعيمي، مدير إدارة سنورس التعليمية، ومحمود هيبة، مدير إدارة طامية التعليمية، وعبدالتواب عبدالظاهر مدير إدارة التعليم الثانوي بالمديرية، ومحمد عبدالفتاح مدير إدارة التعليم الابتدائي بالمديرية، وسعاد حسني مدير إدارة التعليم الإعدادي بالمديرية.
مدير تعليم الفيوم يشدد على ضرورة حضور الطلاب والمعلمين بالمدارس من بداية اليوم وحتى نهايته
وخلال الاجتماع أكد دكتور خالد قبيصي على انضباط وانتظام العملية التعليمية وحضور الطلاب بجميع المراحل التعليمية بالمدارس على مستوى المحافظة، كما نبه مشدداً على ضرورة حضور المعلمين بالمدارس من بداية اليوم وحتى نهايته.
مدير تعليم الفيوم: تكليف لجان المتابعة بالمديرية والإدارات التعليمية بمتابعة حضور الطلاب والمعلمين بالمدارس
كما قرر وكيل الوزارة بتكليف لجان المتابعة بالمديرية والإدارات التعليمية، بمتابعة المدارس ورصد كافة السلبيات، ومتابعة حضور وغياب المعلمين والطلاب بالمدارس، وإعداد تقرير شامل للعرض على وكيل الوزارة ، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق القواعد والضوابط المنظمة للعمل.
تعليم الفيوم: إحالة 15 معلم للتحقيق بمدرسة المدنية للتعليم الأساسي بطامية لتغيبهم عن المدرسة بدون عذر
كما قرر وكيل الوزارة إحالة 15 معلم بمدرسة المدنية للتعليم الأساسي بإدارة طامية التعليمية، للشئون القانونية، لتغيبهم عن المدرسة اليوم الأثنين الموافق 30 ديسمبر 2024 بدون عذر
كما قرر وكيل الوزارة إحالة إدارة مدرسة حمادة طنطاوى الرسمية للغات بسنورس للشئون القانونية ، وذلك لخروج الطلاب قبل المواعيد الرسمية لانتهاء اليوم الدراسي.
كما تم مناقشة سبل تعزيز الانضباط والانتظام في العملية التعليمية في مدارس إدارتي سنورس وطامية، بالإضافة إلى مناقشة الإجراءات المتخذة لضمان تحقيق بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب، مع التأكيد على أهمية مشاركة المدارس في الأنشطة التربوية والدعم المستمر للطلاب فى جميع المجالات.
أكد الدكتور خالد قبيصي على ضرورة انضباط العملية التعليمية في جميع المدارس، مشيرًا إلى أهمية التزام المعلمين بالحضور في مواعيدهم المحددة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، ومتابعة الطلاب بشكل مستمر، وتحفيزهم على الاهتمام بالدروس
كما أكد وكيل الوزارة على على أهمية نظافة المدارس والفصول الدراسية، حيث أشار وكيل الوزارة إلى أن النظافة هي جزء أساسي من البيئة التعليمية الجيدة التي تؤثر بشكل إيجابي على تحصيل الطلاب، وطالب بضرورة الاهتمام بنظافة المدارس من خلال تنظيم حملات توعية من الطلاب والمعلمين للحفاظ على مظهر المدرسة.
كما شدد الدكتور قبيصي على أهمية المشاركة في الأنشطة التربوية، مثل الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، التي تساعد في تنمية مهارات الطلاب وتنشيط روح التعاون بينهم، وكذلك المشاركة في تنظيم المراجعات المجانية لطلاب الشهادة الإعدادية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مدير تعليم الفيوم محافظة الفيوم العملیة التعلیمیة مدیر تعلیم الفیوم إدارة التعلیم وکیل الوزارة مدیر إدارة
إقرأ أيضاً:
«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.
وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.
هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.
“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.
وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.
كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.
ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.
فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”
ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.
ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.
ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.
وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.
وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.
ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.
وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.
إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.
وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.
“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية