تقوي مناعة الجسم.. طريقة عمل مربى اليوسفي خطوة بخطوة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
يعتبر اليوسفي من الفواكه الشتوية الرخيصة وبنفس الوقت مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم وايضا للمناعة وتبحث ربات البيوت عن كل الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة بهذه الفاكهة .
وكانت الشيف أميرة شنب مقدمة برنامج أميرة في المطبخ المذاع على قناة سي بي سي سفرة قدمت طريقة عمل مربى اليوسفي في المنزل بسهولة ومن خلال خطوات بسبطة .
مقادير مربي يوسفي
كيلو يوسفي
كيلو سكر
ماء مغلي
جيلاتين بودرة
للتقديم:
توست
زبدة
طريقة تحضير مربي يوسفي
- يزال القشر والبذر من اليوسفي وسكر وقليل من الماء على النار
- يذوب الجيلاتين البودرة في ماء ثم يضاف إلى اليوسفي
- يترك حتى يكتمل النضج تمامًا ثم يرفع ليبرد
- ترفع المربى في برطمانات معقمة وتترك لحين الاستخدام وتقدم باردة بالهنا.
وكان موقع food today كشف عن أبرز فوائد تناول اليوسفي وهي :
الوقاية من الأمراض المزمنة :
ففاكهة اليوسفي تحتوي على مركبات نباتية فعالة، مثل الكاروتينات والفلافونويدات، التي تحارب الالتهابات وتقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان.
تقوية مناعة الجسم
اليوسفي غني بفيتامين سي والذي يُعد من أقوى مضادات الأكسدة المعروفة بقدرتها على تعزيز الجهاز المناعي.
وعند تناول اليوسفي، يزداد إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب الالتهابات والأمراض.
كما انه يساعد في تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا خلال الشتاء .
يعالج الإمساك :
فالألياف الغذائية الموجودة في اليوسفي تُعتبر حلاً مثاليًا لتحسين صحة الجهاز الهضمي.
وتناول اليوسفي يوميًا يساهم في تنظيم حركة الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بالإمساك
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاكهة اليوسفي فواكه شتوية المزيد
إقرأ أيضاً:
دعوات برلمانية لوضع برامج لدعم مربي النحل ومنتجو العسل
وجه مجموعة من البرلمانيين سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث أشاروا إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها مربي النحل ومنتجو العسل في المغرب بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل.
وأكد البرلمانيون أن هذا التراجع لا يهدد فقط قطاع تربية النحل، بل ينعكس سلبًا على الزراعة بشكل عام، نظرًا للدور الحيوي الذي يقوم به النحل في عملية التلقيح التي تعد أساسية للعديد من المحاصيل الزراعية.
وقد استعرض البرلمانيون في سؤالهم الكتابي المعطيات المقلقة حول الوضع الراهن، مشيرين إلى أن الأبحاث تشير إلى انخفاض كبير في أعداد النحل في السنوات الأخيرة، وهو ما يعرض الأمن الغذائي للخطر، خاصة في ظل التغيرات المناخية القاسية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والتقلبات الجوية، فضلاً عن الاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية في بعض المناطق، التي تعد من أبرز العوامل التي تسهم في هذا التراجع.
في هذا السياق، طالب البرلمانيون بضرورة إحداث برامج دعم خاصة لمربي النحل تهدف إلى مساعدتهم على تجاوز التحديات الاقتصادية التي يواجهونها بسبب قلة الإنتاج نتيجة لمشاكل النحل.
كما ألحوا على ضرورة توفير مساعدة مادية وتقنية لتمكين هؤلاء المربين من مواكبة تقلبات المناخ، وتشجيعهم على استخدام تقنيات حديثة تساهم في الحفاظ على صحة خلايا النحل وزيادة إنتاج العسل.
وأشار البرلمانيون إلى ضرورة دعم الزراعة البيئية والممارسات الزراعية المستدامة التي تعزز من صحة النحل.
وقد شددوا على أهمية اتخاذ تدابير لحماية التنوع البيولوجي، بما في ذلك الحد من استخدام المبيدات الحشرية الضارة بالنحل، التي تساهم بشكل كبير في تدهور أعداد هذا المخلوق الحيوي.