جائزة منصور بن زايد للتميّز الزراعي تغلق باب التسجيل في دورتها الثالثة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي، اليوم، إغلاق باب التسجيل في الدورة الثالثة للجائزة والتي تقام برعايةٍ كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.
وأوضحت اللجنة أن الجائزة واصلت في دورتها الثالثة تسجيل إقبال كبير من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، الذين حرصوا على المشاركة في الجائزة لتسليط الضوء على جودة منتجاتهم، خاصةً أن الجائزة باتت تمثّل علامة الجودة الأبرز في القطاع الزراعي على مستوى الدولة.
واستقطبت الجائزة في دورة هذا العام 451 مشاركة ضمن فئاتها المختلفة، والتي توزّعت على أربع فئات رئيسية تضم 13 فئة فرعية، وتقدّم مكافآت نقدية للفائزين بقيمة إجمالية تصل إلى 5.3 مليون درهم.
وتتضمن فئات جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي وجوائزها الفرعية، جائزة أفضل مَزرعة وعزبة متميِّزة، وتشمل جوائزها الفرعية، أفضل مزرعة للزراعة المكشوفة، وأفضل مزرعة للزراعة بالبيوت المحمية، وأفضل مزرعة إنتاج فاكهة، وأفضل مزرعة عضوية، والعزب المنتجة، وصغار المنتجين، ومُربّي النحل، ومُربّي الأحياء المائية.
وتضمُّ جائزة المزارع التجارية فئتي المزارع النباتية التجارية، ومزارع الإنتاج الحيواني التجارية.
وتتمحور الفئة الرئيسية الثالثة حول الابتكار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، واحتفاءً منها بقيم تمكين المرأة ودورها المحوري في المجتمع الإماراتي، تخصِّص الجائزة فئة المُزارعة والمُربّية المتميِّزة، وتضمُّ جائزتين فرعيتين لكلٍّ من أفضل مزارعة متميِّزة، وأفضل مُربية ثروة حيوانية متميِّزة.
ومن المقرَّر أن تباشر اللجان المتخصِّصة مرحلة التقييم الفني والميداني وتتضمن زيارة المزارع التي تحقق شروط التأهل بهدف تقييمها وفق معايير وشروط الجائزة.
وبناءً على نتائج التقييم الميداني، ستضع لجنة التحكيم القائمة النهائية للمرشحين، بعد اعتماد نتائج التقييم الأولية، ثمَّ يُكرَّم الفائزون في شهر فبراير 2025، ضمن حفل ختامي بحضور جميع المشاركين في الجائزة.
وانسجاماً مع حرصها على تطوير الجائزة، أضافت اللجنة المنظمة عناصر تقييمٍ إضافية تنسجم مع أهدافها في التميُّز والاستدامة، وتشمل قياس البصمة المائية في الإنتاج، وقياس كفاءة الإنتاج، والحصول على شهادات الزراعة العضوية والممارسات الزراعية الجيدة، وقياس قيمة التكاليف لتطوير المَزارع والعزب وقياس العائد المالي للمزرعة، علاوةً على تطوير آلية التقديم لتسهيل مشاركة كبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وفي سياق متصل، أوضحت اللجنة المنظمة للجائزة أنَّ باب التسجيل للمشاركة في المسابقات المصاحبة للجائزة ما زال مفتوحاً طوال فترة المهرجانات التي تنظمها هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في إطار مشاركة الجائزة في مهرجان الشيخ زايد في الوثبة، حيث تنظم 5 مهرجانات رئيسية علاوةً على 87 مسابقة مصاحبة و7 مزاداتٍ مختلفة للثروة الحيوانية.
وتساهم جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي في الارتقاء بجهود تنمية القطاع الزراعي الوطني عبر توفير بيئة تنافسية محفِّزة إلى الابتكار، وتشجيع المزارعين ومُربّي الثروة الحيوانية على اعتماد أفضل الممارسات، وتطوير إنتاج زراعي وغذائي محلي مستدام.
وتنسجم أهداف الجائزة مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وخطط التنمية الزراعية المستدامة في إمارة أبوظبي.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.