أستاذ علوم سياسية: إسرائيل مبنية على الأخبار المغلوطة ونتنياهو يفتقد الأغلبية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
كشف الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، عن أن هناك حالة من الاستياء من الإسرائيليين على الحكومة، مشيرا إلى انها جاءت نتيجة العدوان على قطاع غزة، وفتح جبهات كثيرة من دول الجوار تحمل الداخل الإسرائيلي أعباء اقتصادية.
وأضاف الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى عبر برنامجها الساعة 6 المذاع على قناة الحياة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو يفتقد الأغلبية في الحكومة الإسرائيلية بسبب الحروب.
وتابع الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، أن جميع أحزاب السياسية الإسرائيلية لا يعترف أن هناك حق للفلسطينيين ينبغي عودته، مؤكدا أن هناك إصرار من الحكومة الإسرائيلية من تصفية القضية الفلسطينية.
وأكمل الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، أن الخطوط الحمراء التي وضعتها مصر ضد تهجير الفلسطينيين وضياع حقوقهم، مؤكدا إن إسرائيل مبنية على الكذب والأخبار المغلوطة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة الحكومة الإسرائيلية العلوم السياسية الحروب حسن سلامة الداخل الإسرائيلي عزة مصطفى المزيد
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.