مدير تعليم الفيوم يشهد أنشطة جماعة بيت العائلة المصرية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
شهد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، و الدكتور أمين السيد الدسوقي، أنشطة جماعة بيت العائلة المصرية ضمن أنشطة التربية الاجتماعية، وذلك بقاعة مسرح مدرسة الشرق الأوسط الخاصة بالفيوم.
بحضور ريحاب عريق، وكيل المديرية، و عبدالنبي مصطفى كمال، موجه عام التربية الاجتماعية بالمديرية، والدكتور محمد صلاح الدين حمزة، مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية بالمديرية، ومجلس إدارة مدرسة الشرق الأوسط الخاصة، ومسئولي العلاقات العامة والإعلام بالمديرية.
وتعد جماعة بيت العائلة المصرية إحدى الأنشطة الأساسية في التربية الاجتماعية التي تهدف إلى الحفاظ على النسيج الوطني وبناء شخصية مصرية متوازنة، وتعزيز مفاهيم التسامح و التعايش المشترك بين أبناء الشعب المصري بكل طوائفه، وتركز أنشطة الجماعة على غرس القيم الوطنية المشتركة بين المسلمين و المسيحيين، مع التأكيد على أن الشعب المصري هو نسيج واحد، لا فرق فيه بين أي من أفراده، بل يتعاون جميعًا من أجل مستقبل أفضل لمصر.
وقد افتتح الدكتور خالد قبيصي ومرافقوه معرض الأنشطة الذي الذي ضم عددًا من اللوحات والوسائل التعليمية التي تعبر عن الوحدة الوطنية، وكانت هذه اللوحات والوسائل التعليمية بمثابة رسالة قوية عن تماسك الشعب المصري وتكامل نسيجه الوطني.
كما شهد الحضور حفلًا فنيًا قدم فيه تلاميذ المدرسة الإسلامية الخاصة استعراضًا بعنوان "مصر الغالية" الذي أظهر جمال تاريخ مصر الفرعوني، بينما قدم تلاميذ مدرسة التقوى استعراضًا بعنوان "مصر الحضارة"، وأبدع تلاميذ مدرسة الطليعة الخاصة في تقديم أوبريت وطني، الذي لاقى إشادة كبيرة من جميع الحضور.
بناء الشخصية المصريةويهدف هذا الاحتفال إلى بناء شخصية مصرية متوازنة من خلال غرس قيم التسامح بين الطلاب، وتعزيز مفهوم العيش المشترك والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في مصر. كما يسعى إلى التأكيد على أهمية الوقوف جميعًا ضد أي محاولات لتفتيت وحدة الصف الوطني، من خلال التعاون والتسامح ونبذ التفرقة.
و هذا اللقاء المتميز يعكس التزام مديرية التربية والتعليم بالفيوم بتحقيق أهداف التربية الاجتماعية، التي تهدف إلى تنمية الشخصية المتكاملة للطلاب، مع تعزيز القيم الوطنية التي تساهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، كما يعكس أهمية الأنشطة في تعزيز الوحدة الوطنية و نشر قيم التسامح بين جميع أبناء الوطن.
في ختام الحفل، قدم وكيل الوزارة رسالة شكر وتقدير لجميع من شارك في التنظيم، بما في ذلك التربية الاجتماعية، والمدارس المشاركة، و إدارة مدرسة الشرق الأوسط، وذلك للجهد المتميز الذي تم بذله في تحضير الفقرات الفنية والوطنية المتميزة التي تم تقديمها في الاحتفال، والتي جسدت الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الفيوم أنشطة بية العائلة مسرح مدرسة الشرق الاوسط التربیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
تتواصل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، في جو يسوده البهجة والتآلف الاجتماعي، حيث يجمع بين الطابع الديني والأجواء الاحتفالية التي تعكس تراث وثقافة المجتمع الفريدة.
وما يميز العيد هو تداخل العادات العائلية والترفيهية، مما يجعله مناسبة مميزة على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، وتعكس الطقوس العائلية في عيد الفطر روح الفرح والتآلف بين أفراد الأسرة، حيث يتميز العيد بتقاليد دافئة تجمع العائلات وتعزز الروابط الاجتماعية، وتقرب المسافات.
وأشار طلال المنذري إلى أن من أبرز الطقوس العائلية التي تُمارس خلال هذه المناسبة هي التحضيرات للعيد وتبدأ عادةً مع الليلة السابقة له، حيث يتوافد أفراد العائلة على بيوت الأجداد والآباء، ويجتمعون للاحتفال بقدوم العيد في جو من المحبة والتضامن، مشيرا إلى أن صلاة العيد تعد من أهم الطقوس، إذ يتوجه الجميع إلى المساجد أو الساحات المفتوحة لأداء الصلاة، وتبادل التهاني والتبريكات، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الناس، ويعكس جوا من الألفة والمحبة.
من جانبها توضح نور الشكيلية أن الزيارات العائلية المتبادلة تنشط خلال أيام العيد، حيث يحرص الكبار على تقديم «العيدية» للأبناء، وتعتبر هذه الهدية السنوية رمزًا للبركة والحب بين الأجيال، كما يتشارك الجميع في تحضير المأكولات التقليدية التي لا يخلو منها أي منزل خلال العيد، مثل الكعك والبسكويت والمأكولات الشهية الأخرى التي تزين الموائد وتضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات، مضيفة إلى أنها تحرص على استثمار جميع أيام العيد عبر إقامة الفعاليات المختلفة بين أفراد الأسرة، والتنويع في إدخال أفكار جديدة تضفي جوا من البهجة والسرور للكبار والصغار.
وتقول مها البلوشية: تتنوع الأنشطة الترفيهية طوال أيام العيد، وتشمل الفعاليات الشعبية، من خلال ما يشهده من مشاركة واسعة من العائلات في الأنشطة المختلفة، سواء كانت تقليدية أو حديثة ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة المتنزهات الترفيهية أو أماكن الترفيه العامة، التي تحتوي على مختلف الألعاب للأطفال، كما تنتشر فيها عربات الطعام وفعاليات ثقافية مختلفة وتمثل مكانًا رائعًا للعائلات للاحتفال بالعيد.
ويقول عبدالرحمن الخاطري: يستغل العديد من الأشخاص فترة العيد للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية والأنشطة الرقمية التي أصبحت جزءًا من احتفالات العيد لدى الشباب، حيث يمكنهم المشاركة في تحديات العيد الإلكترونية أو حتى متابعة العروض الخاصة على منصات البث الرقمي، مشيرا إلى أنها باتت تستهوي الشباب لما تعرضه من أفكار مبتكرة وجديدة.
ويرى إبراهيم العبري أن الطقوس الاحتفالية تطورت على مدى الأجيال، حيث بات العيد اليوم مزيجا من العادات القديمة والجديدة. فلا يزال حضور العائلة في صباح العيد وتبادل الهدايا وممارسة الطقوس التقليدية من أهم ما يميز هذه المناسبة، ولكن مع انفتاح العالم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، بدأ كثيرون في مشاركة لحظات العيد مع الأصدقاء والعائلة عبر منصات التواصل، مما يضفي على الاحتفالات طابعًا عصريًا، وأصبح هاشتاج «عيد الفطر» يتصدر منصات التواصل، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر العيد من خلال المشاركة بصور أو فيديوهات تعرض طرق احتفالهم بالعيد، إضافة إلى الفعاليات الأخرى المصاحبة.
من جهة أخرى، يقول الوقاص الهنائي: يظل عيد الفطر، بكل ما يحمله من طقوس دينية وعائلية وترفيهية، مناسبة ذات طابع خاص في قلب كل مسلم، وما يميزه في كل مرة هو تداخل العادات والتقاليد مع الأنشطة الحديثة مما يجعله مزيجًا فريدًا يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، ويبقى جوهر العيد قائمًا على المحبة والتآلف والتعاون، مما يضمن استمرارية جذابة تلائم جميع الأجيال وفي كل الظروف، وشدد على ضرورة تعليم الأطفال العادات المرتبطة بالعيد، وتناقلها عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هناك تنوعا في الطقوس العائلية والترفيهية حسب العادات والتقاليد المحلية لكل محافظة، لكنها تشترك في جوهرها في الاحتفال والتواصل الاجتماعي والزيارات العائلية.
أما الزهراء المحروقية فترى أن الأنشطة الترفيهية هي أهم ما يميز أجواء العيد، ومن ضمنها الخروج إلى المتنزهات والحدائق والشواطئ، أو عمل جدول لرحلات قصيرة، وذلك من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية أو خارجية لاستغلال إجازة العيد، بالإضافة إلى الذهاب بصحبة الأطفال إلى الملاهي والألعاب.