رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرضَ الأعمالِ الفنية لطالبات كلية التربية بالقاهرة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قام الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات؛ بافتتاح معرض الأعمال الفنيه لطالبات «شعبة التربية الفنية» بكلية التربية بنات بالقاهرة.
جاء ذلك بحضور الدكتورة منال علي الخولي، عميدة الكلية، والدكتور جمال الهواري، عميد كلية التربية للبنين بالقاهرة، والدكتورة خضرة سالم، ممثل الأزهر الشريف في مجلس الشيوخ، والدكتور محمد العربي، رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية للبنين بالقاهرة.
وعبَّر الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، عن سعادته بهذا المعرض المتميز الذي يتضمن لوحات فنية تم تصميمها بذوق راقٍ يعكس وعي وإدراك طالبات قسم التربية الفنية بجامعة الأزهر، مشيدًا بالتنوع الذي شاهده في المعرض، كما أشاد بالرؤية الفنية والهوية البصرية التي تم مراعاتها في مختلف الأعمال الفنية التي تعكس الذوق الفني والحس الأدبي.
وطالب رئيس الجامعة بالتوسع في تنظيم مثل هذه المعارض التي تجسد نشاط طلاب الجامعة، كما طالب فضيلته بتنظيم دورات تدريبية في الخط العربي، وإطلاق الفرص أمام الطلاب والطالبات، مؤكدًا استعداد الجامعة لدعم مثل هذه الأنشطة الطلابية على مدار العام الدراسي.
كما أوضح أن هذا المعرض المتميز يعكس إسهامات طالبات جامعة الأزهر في جميع المجالات العلمية، ويعزز مكانة الفن الهادف في بناء الفرد والمجتمع.
كما أكد على أن هذا المعرض المتميز الذي نفتتحه اليوم يعكس ويجسد روح التعاون والتكامل بين كليتي التربية للبنين والبنات بالقاهرة، وطالب بمزيد من التعاون حتى نفتتح أقسام جديدة في كلية التربية بنات بالقاهرة بداية العام الدراسي القادم (2025 - 2026).
وعبَّرت طالبات قسم التربية الفنية عن سعادتهن بتشريف فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، ووجَّهن خالص الشكر على هذا الاهتمام الكبير بقسم التربية الفنية.
وفي ختام اللقاء قامت الدكتورة منال علي الخولي، عميدة الكلية، بتوجيه الشكر لفضيلة رئيس الجامعة ونائبه لفرع البنات؛ لدعمهما الدائم والمستمر للكلية والأقسام الجديدة التي تم افتتاحها في الكلية هذا العام، وقامت بإهدائهما درع الكلية ومجلتها؛ تقديرًا وعرفانًا.
جاء ذلك بحضور لفيف من عمداء ووكلاء كليات جامعة الأزهر وأعضاء هيئة التدريس والطالبات.
نائب رئيس جامعة الأزهر: سوف أبذل قصارى جهدي لخدمة الجامعةأكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، على أن الأزهر الشريف برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يعمل على خدمة العلم وطلابه، وأن مهمتنا جميعًا هي العمل على رفعة الأزهر الشريف وتقدمه؛ ليظل محافظًا على مكانته منارةً للعلم يفد إليها الطلاب من شتى بقاع الأرض.
وأعرب الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، عن بالغ شكره لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة؛ لثقتهما فيه وتعيينه نائبًا لرئيس الجامعة.
كما أعرب عن بالغ تقديره لمعالي السيد المهندس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ لاستصداره قرار التعيين، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده في خدمة الأزهر الشريف وأبنائه من طلاب العلم ، ليكون أهلًا لهذه الثقة.
ولد نائب رئيس الجامعة في محافظة بني سويف، وتدرج في التعليم الأزهري، والتحق بكلية العلوم بنين القاهرة، وكان الطالب المثالي عام 1995م، ونال شهادة التميز العلمي؛ لنبوغه وتفوقه في دراسته.
وحصل على بكالوريوس العلوم وكان ترتيبه (الأول) على الدفعة، وعين معيدًا بالكلية.
وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر عين مدرسًا في تخصص علم الأجنة التجريبي بالكلية عام 2006م، ثم أوفدته الجامعة في العام نفسه في مهمة علمية من وزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي إلى وحدة بيولوجيا التكاثر بقسم النساء والتوليد بكلية الطب جامعتي ييل ونيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
انضم الدكتور سيد بكري للفريق البحثي الذي يقوده العلامة فرديريك نافتولين أحد أكبر علماء بيولوجيا التكاثر على مستوى العالم، ونال عديدًا من المنح والجوائز العلمية في مجال التخصص على مستوى العالم حتى تم تضمين اسمه في موسوعة (من هو في أمريكا) في عام 2011م.
وحصل على (منحة فريد بكسباي في مجلس السكان الدولي بالأمم المتحدة في نيويورك ومقرها جامعة روكفلر ) في منافسة تقدم لها ما يربو على 150 متقدمًا من كافة أنحاء العالم، وقد رشحت اللجنة منهم 12 مرشحًا طبقًا للدرجات التي نالتها أوراقهم ليتم اختيار 4 منهم وكان ترتيبه (الأول) من بين الذين تم اختيارهم للمنحة التي يتم فيها بناء قدرات الباحثين الأكاديميين من الدول النامية في الصناعة وفي التعليم الجامعي، وبعد مضي فترة التعليم والتدريب يتم سؤاله عما إذا كان سيلتحق بالعمل في الولايات المتحدة أم سيعود، فاختار العودة للوطن؛ لنقل ما أكتسبه من خبرات لجامعته وللجامعات المصرية.
بعدها حصل على منحة من أكاديميات دول العالم الثالث ومقرها تريستا - إيطاليا - للسفر لمدة عام لعمل بحوث بقسم النساء والتوليد بكلية الطب - جامعة كامبينيز - البرازيل.
وشارك بكري مع آخرين في تأسيس الاتحاد العربي للصحة والغذاء تحت مظلة منظمة الوحدة الاقتصادية العربية، وحاليًا يرأس اللجنة العلمية بالاتحاد، وأسس مع زملائه الأزهريين في أمريكا فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الولايات المتحدة الأمريكية، وشغل منصب رئيس الفرع، ونال شهادة شكر وتقدير من النادي العربي الدبلوماسي في الأمم المتحدة عن محاضراته حول «وسطية الأزهر الشريف وعلم الخلايا الجذعية».
كما شارك في تأسيس مركز الهندسة الوراثية بجامعة الأزهر بالقاهرة، ويشغل الآن مدير المركز، ومنذ عام 2008 عمل بجد ونجح في إدراج المركز ضمن مبادرة منح علماء الجيل في أكاديمية البحث العلمي بوزارة التعليم العالي.
أشرف على عديد من طلاب الدراسات العليا، وقد أشرف على أكثر من 100 رسالة ماجستير ودكتوراه منحت لأصحابها، ولا يزال يشرف على عديد من طلاب الماجستير والدكتوراه ومنها ما هو في طور الإعداد للمناقشة، وقام بتحكيم مثلهم من الرسائل أيضًا.
وشارك أيضًا في إنشاء وتأسيس مركز الأزهر الدولي لطب التجدد بفرع جامعة الأزهر بالوجه القبلي بأسيوط، ويشغل منصب مديره التنفيذي، وكذلك تأسيس وإنشاء مركز جامعة الأزهر لبحوث الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة.
وبالنظر في إنتاجه العلمي قام بنشر نحو 90 بحثًا تطبيقيًّا ومرجعيًّا و3 كتب باللغة العربية لدور نشر أقليمية ومحلية و4 أبواب في كتب لدور نشر عالمية في العلوم والطب، وشارك في عديد من المشاريع البحثية وحضر عديدًا من المؤتمرات العلمية في الداخل والخارج كمتحدث وكرئيس للجلسات العلمية؛ حيث يعد ممثلًا قويًّا لجامعة الأزهر في المحافل الدولية.
وشارك النائب الجديد لرئيس الجامعة في عديد من المؤتمرات العالمية وحصل على جوائز وتكريمات عديدة؛ تقديرًا لأبحاثه العلمية وإسهاماته في تطوير العلم، شملت مشاركاته مؤتمرات في: كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وهولندا، وغيرها من الدول؛ حيث عرض أبحاثه المتعلقة بتقنيات العلاج بالخلايا الجذعية وابتكارات الهندسة الوراثية وعلم الأجنة وبحوث أدوية منع الحمل وتنظيم الأسرة.
وألقى النائب الجديد لرئيس الجامعة عديدًا من المحاضرات العامة في مجال تخصصه وفي الثقافة الإسلامية، كما أن له أكثر من 15 مقالًا في عديد من الصحف المصرية والعالمية، وله حاليًا 9 دراسات إكلينيكية جديدة ومبتكرة بالتعاون مع باحثين من مختلف الجامعات في علاج أمراض مختلفة بالخلايا الجذعية مسجلة بالمعهد القومي للصحة بالولايات المتحدة الأمريكية في وقت كانت كل الدراسات الإكلينيكية المصرية عددها 21 فنشر تسع رسائل باسم جامعة الأزهر متفردًا، وكانت التجارب حول التطبيقات العلاجية للخلايا الجذعية في مجالات طبية متعددة، مما يدل على إسهاماته في التطورات العلمية الحديثة التي تخدم المجتمع المحلي والدولي.
وبعد عودته من منحته العلمية بالولايات المتحدة الأمريكية في خريف عام 2011م تم تكليفه للعمل مستشارًا لجامعة الأزهر ومنسقًا للعلاقات العلمية الخارجية والإعلام والمراسم والمؤتمرات بالجامعة، ثم عضوًا بلجنة وضع الخطة الإستراتيجية للجامعة.
وتبني عديدًا من المبادرات بالجامعة؛ كمبادرة جامعة الأزهر لدعم المؤسسات العسكرية وقت الأزمات؛ حيث تواصل مع وزارة الداخلية لترتيب زيارة المصابين في حادث الواحات في أسرع وقت لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهؤلاء الأبطال وتقديم وورود وهدايا رمزية، ومبادرة تشغيل أوائل الدفعات من خلال إصداره برنامجًا تليفزيونيًّا وإذاعيًّا تعليميًّا لتبسيط العلوم وربط البحث العلمي بالصناعة، وبالتواصل مع الغرفة التجارية لصناع وتجار الآلات والمستلزمات الطبية والكواشف المعملية لتوظيف أوائل الكلية في شركة يور وميد، وعمل مشروعات تخرج طلابية عنها وتم التواصل مع شركات صناعة الدواء والمستلزمات المحلية لإنتاجها، ومبادرة (نظف كليتك بيدك) وهي تهدف لتعليم الطلاب حب المؤسسة والوطن وغرس الانتماء؛ لتعزيز أحد أهم الأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر 2030 – الجمهورية الجديدة وذلك بتنمية روح الولاء والانتماء لدى طلاب الجامعة، بتعميق حب العلم، وتجسيد ذلك في صورة سلوك يدعم الاستمرار في بناء الوطن وتقدمه؛ حرصًا على بناء خريج أزهري متميز متوازن، يتمتع بوعي مجتمعي، وعلى دراية بقيم المواطنة ويسهم في بناء وطنه، وتنمية مجتمعه، وتلبية متطلبات التنمية المستدامة، والتي تتطلب مواطنين مدركين لمسئولياتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم وتحقيقًا لرؤية مصر 2030.
كما كان أول من حاضر عن التصنيف الأكاديمي بجامعة الأزهر عام 2010م، وبعدها أسهم مع آخرين في تأسيس وإنشاء مكتب جامعة الأزهر للتميز الدولي الذي يهدف لتحسين الوضع التصنيفي للجامعة؛ لتكون في مصاف الجامعات العالمية بما يتناسب وقيمة جامعة الأزهر، وقد شغل نائب مدير المركز بعد إنشائه، وقد تم تكريمه وفريقه بعد حصول الجامعة على المركز الثاني على مستوى جامعات شمال أفريقيا.
وأيضًا كان من أوائل من اقترحوا تبني تقنيات التعليم عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي بجامعة الأزهر في عهد فضيلة الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، بالشراكة مع شركة ميكروسوفت لإنشاء حرم ذكي للجامعة عام 2012م، وتم عمل نموذج لكلية الدراسات العليا عرض على مجلس الجامعة وقتها، وفي عام 2015 تم دعوة فريق مؤسسة ميكروسوفت لدراسة تحويل قطاع المستشفيات بالجامعة لقطاع ذكي.
وقد حضر عديدًا من الدورات في المجالين: الإداري، والعلمي، منها ما حضره بمركز ضمان جودة التعليم والاعتماد بجامعة الأزهر؛ مثل: (إدارة الأزمات والكوارث - التخطيط الاستراتيجي - الاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم العالي - تنمية المهارات الإدارية والقانونية - تنمية المهارات الإدارية والقانونية - الإدارة الفعالة للوقت وضغوط العمل). وكذلك دورة الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي بكلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية ودورات بمعهد إعداد القادة بوزارة التعليم العالي بمصر لمناقشة قضايا التعليم العالي، أيضًا حضر دورة نشر إجراءات قيم النزاهة والشفافية والتوعية بمخاطر الفساد وسبل منعه بهيئة الرقابة الإدارية بمصر، ودورة طرق البحث الأكاديمية- بنك المعرفة المصري – جامعة الأزهر – القاهرة – مصر.
أما عن عضوية الجمعيات والمؤسسات العلمية فهو عضو في عديد من الجمعيات العالمية، ومنها: (أكاديمية نيويورك للعلوم وسيجما ذي للعلماء المتميزين بأمريكا) وإقليمية (المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا - الشارقة، الإمارات) ومحلية (الجمعية العربية للخلايا الجذعية والبيولوجيا الجزيئية).
هذا ويتمتع النائب الجديد بنظرة إستراتيجية؛ حيث دشن وهو وكيل لكلية العلوم (صالون العلوم) وعقد ندوة تعريفية في صالون العلوم بالكلية لجميع منسوبي جامعة الأزهر بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، أستاذ الأمراض الصدرية مستشار فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وممثلي وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وكان عنوانها: «الوقاية من الأمراض المعدية والفيروسات» كمبادرة استباقية قبل تفشي جائحة كورونا وشارك في الإسهام في وضع خطط طوارئ لضمان استمرار العملية التعليمية بأعلى معايير الجودة والسلامة.
وقام بإنشاء فصول افتراضية لعدد 23 برنامجًا و6 فرق لثلاث معاهد فوق متوسطة ملحقة بالكلية، إضافة إلى 21 برنامجًا لدبلوم تمهيدي ماجستير بإجمالي 50 فصلًا إفتراضيًّا وترتيب جداول محاضرات وفرق للمتابعة الإلكترونية على مدار اليوم وحتى إنتهاء الأزمة.
وفي أثناء عمله عميد لكلية العلوم (بنين) جامعة الأزهر نال عديدًا من خطابات الشكر والتقدير على حسن الإدارة وانتظام العملية التعليمة والانضباط وحسن الأداء، وحصلت الكلية على اعتماد برامجي لأربع برامج في تخصص الجيولوجيا متفردة عن باقي كليات العلوم في جامعات مصر، ثم تلى ذلك اعتماد برامجي لبرامج قسم الكيمياء بالكلية، كذلك تم تضمين 20 عالمًا من علماء الكلية ضمن نسبة ال 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا في البحث العلمي حسبما ورد في تقرير جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2023 ثم 22 عالمًا في عام 2024م. وأيضًا حصل 6 من علماء الكلية على جوائز الدولة التشجيعية والافراد خلال عامين رافعين تصنيف الجامعة في الحصول على الجوائز عام 2023 إلى المركز الخامس وفي عام 2024 إلى المركز الرابع بعدما كانت في المركز 12.
حضر البرنامج التدريبي الخاص بتنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية (التغيير – العمل الجماعي- التخطيط الاستراتيجي – التحفيز - التفويض) بمركز الأزهر للتدريب والتطوير، وشغل منصب مدير مركز الهندسة الوراثية بجامعة الأزهر في عام 2018م وقام بتطويره وتحديث أجهزته وعقد دورات تدريبية، وفي أثناء جائحة كورونا قدم مشروعًا بحثيًّا بالاشتراك مع مركز الطب التجديدي بوزارة الدفاع عن استخدام الخلايا الجذعية في علاج إصابة الرئة بفيروس كوفيد 19 وقد نال المشروع البحثي موافقة لجنة التحكيم برئاسة وزير التعليم العالي لتفرد رؤية وإمكانية تنفيذ المشروع البحثي.
وفي فترة تولي وكالة وعمادة كلية العلوم للبنين بالجامعة عمل على تطوير النظم الإدارية والبنى التحتية؛ فقد أنشأ معمل تخزين الطاقة بمنحة من هيئة تمويل العلوم مقدارها 535 ألف دولار أمريكي، وتم شراء ثاني أحدث ميكروسكوب إلكتروني في مصر (فائق التكبير – قوة تكبيره مليون ونصف مرة) يعمل الآن لخدمة الباحثين في شتى أنحاء الجمهورية، ويستخدم في عقد دورات تدريبية للباحثين كمصدر من مصادر التمويل الذاتي، كما أنشأ وحدة للاستزراع السمكي بغرض تدريب وتعليم الطلاب بالكلية وكذلك إدارة منفصلة لشئون الطلاب والتعليم. وأيضًا حصل عديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب على منح مشروعات ممولة من الدولة، بل إن الغالبية العظمى من مشروعات الطلاب الممولة بجامعة الأزهر حصل عليها طلاب كلية العلوم.
ويشرف حاليًا على عديد من الرسائل العلمية في القضايا الفقهية المعاصرة التي تسهم في تجديد الخطاب الديني بمنظور عصري، كذلك قام بالتدريس في ورش عمل عقدت بمركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية عن بنوك الألبان البشرية وإصلاح البويضات ونقل الخلايا الجذعية واللحوم المهندسة نسيجيًّا والهندسة الوراثية.
وكل ما سبق يعكس تمتع نائب رئيس الجامعة برؤية واضحة لتطوير قطاع التعليم الجامعي، تتضمن التركيز على الابتكار والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير البيئة التعليمية لتكون أكثر دعمًا لإبداع الطلاب وتفوقهم، كما أنه يمتلك رؤية شاملة لتحسين جودة البرامج الأكاديمية مما يعكس رؤية استباقية لإصلاح التعليم؛ من خلال تطبيق المعايير الدولية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية، وضمان توافق البرامج مع رؤية مصر 2030 للتعليم وتحسين البنية التحتية التكنولوجية للجامعة لدعم التعلم الإلكتروني والمنصات التعليمية المتقدمة، وهو أمر حيوي لتحديث الإطار التعليمي بجامعة الأزهر.
وأكد على أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في التعليم، وضرورة مواكبة التغيرات التكنولوجية السريعة واحتياجات سوق العمل؛ بهدف خلق بيئة أكاديمية تعزز من قدرات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء، وتدفع بالجامعة نحو التفوق الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي، وكل هذه الجهود تسهم بشكل كبير في مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية «بداية جديدة لبناء الإنسان»
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة الأزهر جامعة الأزهر الأزهر الدكتور سلامة جمعة داود التربيه بالولایات المتحدة الأمریکیة قسم التربیة الفنیة نائب رئیس الجامعة رئیس جامعة الأزهر الخلایا الجذعیة جامعة الأزهر فی التعلیم العالی بجامعة الأزهر الأزهر الشریف الدکتور سلامة کلیة التربیة الدکتور محمد البحث العلمی کلیة العلوم فی التعلیم الجامعة فی فی عدید من عدید ا من الأزهر ا حصل على نائب ا فی عام
إقرأ أيضاً:
تهديدات ترامب لجامعة هارفارد تتزايد.. هل تخسر الجامعة معركة القيم؟
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا، أعدّه فيرمال باتل، قال فيه إنّ: "أساتذة جامعة هارفارد، أغنى جامعة في العالم، طلبوا من جامعتهم مقاومة دونالد ترامب، واليوم يهدّد بسحب مليارات الدولارات منها".
وأوضح التقرير الذي ترجمته "عربي21" أنّ: "هارفارد حاولت التوصّل لتسوية وسط الضغوط عليها، لمكافحة معاداة السامية، لكن إدارة ترامب قرّرت فحص الدعم لها، مهما كان الأمر".
"وأضاف أن إدارة ترامب حولت وعودها الإنتخابية لمواجهة الجامعات إلى فعل مدمر عبر سحب مئات الملايين من الأموال الفدرالية من جامعتي كولومبيا وبنسلفانيا. وفي يوم الاثنين، هاجمت إدارة ترامب جامعة هارفارد، مُعلنة أنها ستراجع عقودا ومنحا متعددة السنوات بقيمة 9 مليارات دولار تقريبا" وفقا للتقرير نفسه.
وتابع: "اتّهمت الجامعة بالفشل في حماية الطلاب اليهود والترويج لأيديولوجيات مثيرة للانقسام على حساب حرية البحث"، مردفة: "كانت هارفارد تستعد لهذا التطور، حيث تحركت في الأشهر الأخيرة بحذر، ساعية إلى حلول وسط، وقال النقاد إنها اتخذت إجراءات صارمة ضد حرية التعبير. وأثار هذا النهج حفيظة البعض الذين قلقوا من استسلام هارفارد في لحظة من الاستبداد الزاحف".
وأبرز: "من غير الواضح بعد، كم ستخسر الجامعة، هذا إن خسرت فعلا، إلّا أن خطوة يوم الاثنين كشفت عن فشل النهج التصالحي لصد منتقديها"، مشيرة إلى أنه: "في الأيام التي سبقت إعلان إدارة ترامب، دعا أعضاء هيئة التدريس، الجامعة، إلى الدفاع عن نفسها وعن التعليم العالي بشكل عام بقوة أكبر. وفي رسالة، دعا أكثر من 700 عضو هيئة تدريس جامعة هارفارد إلى: تنظيم معارضة منسقة لهذه الهجمات المناهضة للديمقراطية".
ونقلت الصحيفة عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد، ستيفن ليفيتسكي، الذي وزّع الرسالة: "بقدر ما قد تؤلمنا ضربةٌ من الإدارة، فإن هارفارد قادرة على تحمّلها". لكن هناك أموال قد تكون عرضة للخسارة، كما أن الرهانات في جامعة هارفارد تؤكد على المعضلة المرهقة التي تواجه الجامعات الرائدة والمؤسست المدنية ومكاتب المحاماة وكذا المؤسسات غير الربحية، وتتمحور هذه المعضلة بمسألة العمل على حماية النفس أم الدفاع عن المبادئ؟ ويرد ليفيتسكي، المختص بدراسة الأنظمة الإستبدادية: "مسألة الرد القائم على ان كل واحد لنفسه ستكلفنا ديمقراطيتنا".
وفي السياق نفسه، تشير الصحيفة إلى أنّه: "مع اقتراب موعد تنصيب ترامب في كانون الثاني/ يناير قرّرت هارفارد التعاقد مع شركة بالارد بارتنرز، وهي شركة ضغط ذات علاقات وثيقة بترامب. في اليوم الأول من رئاسة ترامب، أعلنت الجامعة تبنيها تعريفا مثيرا للجدل لمعاداة السامية، والذي يعتبر بعض الانتقادات الموجهة لإسرائيل، مثل وصف وجودها بالعنصرية، على أنها معادية للسامية، وهي خطوة شجعتها الإدارة الجديدة، لكنها قوبلت بانتقادات لاذعة من دعاة حرية التعبير".
ووفقا للتقرير: "بحلول فصل الربيع، أثارت الأفعال المؤيدة للفلسطينيين رسائل على مستوى الحرم الجامعي، حتى مع التزام هارفارد الصمت عندما زارها رئيس وزراء إسرائيلي سابق، ومزح بشأن تزويد الطلاب المشاغبين بأجهزة بيجر، وفقا لما ذكره أستاذ العلوم السياسية في هارفارد، ريان إينوس".
"قد كان التعليق إشارة واضحة إلى أجهزة بيجر المتفجرة التي استخدمتها إسرائيل لاستهداف حزب الله الخريف الماضي. ونتيجة للضغوط قررت هارفارد تعليق شراكتها مع جامعة فلسطينية واستبدلتها بجامعة إسرائيلية" استرسل التقرير ذاته.
وتابع: "في الأسبوع الماضي، طرد مسؤولان بارزان من مركز هارفارد لدراسات الشرق الأوسط من منصبيهما بعد أن اشتكت مجموعة من خريجي الجامعة اليهود من البرامج، وذلك حسب أعضاء هيئة التدريس. وبالنسبة لبعض أعضاء هيئة التدريس، كانت هذه الخطوة دليلا إضافيا على استسلام هارفارد في لحظة من الاستبداد الزاحف".
وقال الدكتور إينوس: "إن ما يحدث واضح تماما، تحاول هارفارد أن تتخذ موقفا يهدئ منتقديها"؛ فيما يرى الكثيرون أن تصرفات هارفارد منطقية، بالنظر إلى حجم الأموال المعرضة للخطر. وبالنسبة للكثيرين من اليمين وحتى بعض اليسار، تعد هذه التصرفات الأخيرة للجامعة تصحيحا.
ووفقا للتقرير: "لطالما تعرضت جامعة هارفارد لانتقادات المحافظين الذين يقولون إن السياسات ذات الميول اليسارية تترسخ في الحرم الجامعي وتجعل من الصعب سماع وجهات النظر المختلفة. كما وظلت لسنوات هدفا للمحافظين الذين يقولون إن الجهود المبذولة لجعل التعليم العالي أكثر شمولا للأقليات العرقية كانت مفرطة. على سبيل المثال، دخلت جامعة هارفارد، إلى جانب جامعة نورث كارولينا، في قضية أمام المحكمة العليا بشأن مراعاتها للعرق في القبول. وخسرت في النهاية في المحكمة ذات الميول المحافظة، ما أدى إلى حظر وطني على القبول الذي يأخذ العرق بعين الإعتبار".
ومضى بالقول: "وسط ضغوط في العام الماضي، أنهى أكبر قسم في هارفارد شرطا يلزم المرشحين للوظائف بتقديم بيانات حول كيفية مساهمتهم في التنوع"، مضيفا: "مع اندلاع الحرب في غزة احتجاجات طلابية والجدل حول ردود فعل الجامعات، دفع البعض الحكومة الفدرالية إلى استخدام سلطتها ومحفظتها المالية لفرض التغيير".
إلى ذلك، نقلت الصحيفة عن جيفري فلاير قوله إنّ: "هارفارد تسامحت مع تصرفات ضد الطلاب اليهود لم تكن لتتسامح معها لو استهدفت طلابا من الأقليات"، متابعة: "لكن الجامعة حسب قوله بدأت بمعالجة بعض هذه القضايا، والابتعاد عن التعليق على القضايا السياسية، على سبيل المثال وقبل تولي ترامب منصبه.
وأضاف فلاير "كنا بدأنا في الطريق الصحيح؛ وكان هناك تحول في المشاعر وتحول بالوعي. وقد تغير كل ذلك مرة أخرى بسبب الهجمات الهائلة وغير المبررة التي شنتها إدارة ترامب بحجج واهية". وثبت في النهاية أن الرضوخ للضغوط الفدرالية لم يكن حلا أيضا.
وفي الأسبوع الماضي، استقالت الرئيسة المؤقتة لجامعة كولومبيا، وهي ثاني رئيسة في الجامعة تفعل ذلك خلال عام -وسط ضغوط داخلية وخارجية مكثفة- بشأن مطالب إدارة ترامب من الجامعة.
وأشار المحامي في منظمة فلسطين القانونية، ديلان سابا، إلى أنّ: "جامعة كولومبيا التزمت بالعديد من مطالب الجمهوريين قبل تولي ترامب منصبه واتخذت موقفًا عدوانيا بشكل خاص ضد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، بما في ذلك إدانة باحثين بالاسم في جلسة استماع في الكونغرس".
وقال سابا: "ذلك لم يهدئ ترامب، بل أدى إلى المزيد من النشاط الطلابي". مردفا: "في سعيهم لإيجاد مخرج سلس، انتهى بهم الأمر إلى إنتاج صراع أكبر بكثير".
وأكد التقرير أنه: "في خضم سرعة وفوضى هجوم ترامب على التعليم العالي، لم تجد الجامعات طريقة بشأن كيفية الرد بطريقة ترضي خصومها، إن وجدوا"، بينما يتساءل بعض أعضاء هيئة التدريس عما إذا كان النهج التصالحي قد شجع المنتقدين فقط. وحتى بالنسبة للجامعات ذات الأوقاف الضخمة، فإن الأضرار المالية التي وعدت بها الإدارة قد تكون مؤلمة.
وأوضح: "يتجاوز حجم الأوقاف في جامعة هارفارد ألـ 50 مليار دولار. وأعلنت جامعة جونز هوبكنز، التي تمتلك أيضا أوقافا كبيرة، مؤخرا أنها ستسرح أكثر من 2,000 موظفا بسبب انخفاض التمويل الفدرالي. ولم تستجب جامعة هارفارد لطلب التعليق".
وكان رئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، قد كتب في وقت سابق من ربيع هذا العام، في رسالة إلى الحرم الجامعي، أنّ: "على أعضاء المجتمع الاطمئنان إلى أن جامعة هارفارد تعمل بجد لدعم التعليم العالي في عاصمة بلادنا وخارجها".
وتقول الصحيفة إنّ: "هارفارد كانت هدفا دائما للجمهوريين الذين كانوا يريدون تقليص نفوذها. وفي الأيام التي أعقبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أصدرت جماعات طلابية بيانا يحمل إسرائيل مسؤولية الهجوم. وردا على ذلك، أصدرت رئيسة جامعة هارفارد في ذلك الوقت، كلودين غاي، بيانا فاترا يدين الهجوم".
"ثم أتبعته ببيان قوي بعد انتقادات واسعة لها. وكانت هارفارد واحدة من ثلاثة جامعات طلب من رئيستها تقديم شهادة أمام الكونغرس في عام 2023. وبعد شهر كانت غاي خارج المكتب حيث استقالت بسبب الهجوم عليها من أعضاء الكونغرس أثناء تقديم الشهادة" أبرز التقرير نفسه الذي ترجمته "عربي21".
وأضاف: "ظلت جامعة هارفارد محطا للأنظار بسبب الاحتجاجات والاضطرابات والدعاوى القضائية المستمرة ضدها، مع أنها من أنها هدأت بشكل كبير منذ الربيع الماضي. وفي الخريف، نظم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين "دراسة داخلية" صامتة في إحدى المكتبات، ومنعتهم الجامعة مؤقتا من دخولها".
وفي دعاوى قضائية رفعت خلال العام الماضي، قال طلاب يهود إنّ: "هارفارد سمحت للكراهية والتمييز بالاستمرار دون رادع، وإنه لا يزال أمامها طريق طويل لإصلاح المشاكل المتفشية. واتهموا هارفارد بتجاهل معاداة السامية، من خلال السماح بهتافات مثل "من النهر إلى البحر" وعرض فيلم "إسرائيلية"، وهو فيلم وثائقي ينتقد إسرائيل".
وأوضح التقرير: "في هذا الشتاء وضعت إدارة ترامب، هافارد ضمن قائمة 10 جامعات تثير قلقها". فيما قال المدير السابق لمنظمة هيومان رايتس ووتش والزميل في جامعة هارفارد، والذي يريد من جامعة هارفارد أن تحسن استغلال الفرص المتاحة للنقاش الجاد والحرية الأكاديمية، كينيث روث: "تدور أسماك القرش عندما تشم رائحة الدم في الماء".
ووفقا للتقرير: "لم يوضح إعلان يوم الاثنين الخطوات الأخرى التي سيتعين على الجامعة اتخاذها للحفاظ على مكانتها الجيدة لدى الحكومة الفدرالية. وكانت بعض الجامعات أكثر صراحةً في ظل الهجوم الفدرالي. رد عميد كلية الحقوق في جامعة جورج تاون، بقوة، في وقت سابق من الشهر الماضي على المدعي العام الأعلى في واشنطن، الموالي لترامب، قائلا: "إن جهوده للسيطرة على مناهج الجامعة غير دستورية".
وكتب رئيس جامعة، براون، مؤخرا أنّ: "الجامعة ستدافع عن حريتها الأكاديمية في المحاكم، إذا لزم الأمر". وأدان رئيس جامعة برينستون في الأونة الأخيرة الهجوم على جامعة كولومبيا، واصفا إياه بأنه "أكبر تهديد للجامعات الأمريكية منذ فترة الخوف الأحمر في خمسينيات القرن الماضي". إلا أن هناك جامعات تتخذ نهجا أكثر حذرا.
وفي الشهر الماضي، أعلنت امعة كاليفورنيا أنها ستنهي استخدام بيانات التنوع في التوظيف في نظامها، وهي ممارسةٌ كانت موضع انتقاداتٍ من المحافظين لسنوات. وكان رئيس الجامعة، مايكل ف. دريك، قد أبلغ أعضاء هيئة التدريس بأنه لا يريد للنظام أن يكون "العنصر الأهم" وأن يبرز، وفقا لشون مالوي، الأستاذ الذي حضر الاجتماع.
وقالت الرئيسة، سيان ليا بيلوك، في بيان لها، أنّ: "كلية دارتموث عيّنت قبل فترة مستشارا قانونيا سابقا في اللجنة الوطنية الجمهورية نائبا للرئيس ومستشارا عاما للجامعة، للمساعدة في: فهم المشهد القانوني المحيط بالتعليم العالي والتعامل معه".
ويرى أستاذ القانون في جامعة هارفارد، نوح فيلدمان، إنه: "من المنطقي أن تحاول هارفارد، أو أي جامعة أخرى، التفاوض على حل مع إدارة ترامب، نظرا للطبيعة التعسفية لإجراءات ترامب ضد التعليم العالي وعدد الوظائف المهددة".
وأضاف فيلدمان، الذي انتقد إجراءات ترامب، أن هارفارد تصرفت بمسؤولية، نظرا للمناخ السياسي السائد. وقال: "أحيانا، يكون لدى الأشخاص المتحمسين للرد القوي من الجامعة والإدلاء بتصريحات كبيرة تصور غير واقعي إلى حد ما عن التأثير الحقيقي لتلك التصريحات".