جيروزاليم بوست : صواريخ غزة واليمن تصعيد ملفت في الحرب
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
وأعلن جيش العدو الإسرائيلي السبت عن هجومين صاروخيين، أحدهما من اليمن تبنته صنعاء والآخر من غزة تبنته المقاومة.
ووفق الافتتاحية، فقد دوت صافرات الإنذار في القدس والبحر الميت وأجزاء من جنوب الكيان إثر ضربة يمنية صباح السبت، ما أعدته الصحيفة تصعيدا ملفتا بعد مهاجمة اليمن -الثلاثاء الماضي- هدفا عسكريا وسط اسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي.
ولفتت الافتتاحية إلى أن "هذا الهجوم يتزامن مع شن التحالف الأميركي البريطاني غارات على اليمن، دعما لإسرائيل."
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صاروخين من غزة باتجاه القدس، وادعى الجيش الإسرائيلي، وكان ذلك خطوة “غير اعتيادية” من قبل الحركة وفق تعبير الافتتاحية، خصوصا بعد توقعات إسرائيلية بتضاؤل مقومات الحركة العسكرية.
وحسب الافتتاحية، أظهرت هذه الهجمة أن حماس لديها “الموارد والنية” لضرب أهداف بالمدينة.
وترى الصحيفة في افتتاحيتها أن هذه الهجمات يمكن أن تكون لها تداعيات على المدى الطويل، بما في ذلك توسيع نطاق الحرب.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.