“حماس” تدعو لتصعيد الاشتباك والتصدي لمخططات العدو الصهيوني في الضفة والقدس
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الاثنين، الشعب الفلسطيني ومقاومته في الضفة الغربية إلى تصعيد الاشتباك مع العدو الصهيوني والتصدي لمخططاته التي تستهدف تهويد المقدسات.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قالت الحركة في بيان لها، إن تصعيد العدو الصهيوني لعمليات هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك إصدار أوامر بهدم 13 منزلاً في بلدة عناتا شرق القدس، يأتي كجزء من سياسة التهويد والتوسع الاستيطاني.
وأضافت الحركة، أن هذه الإجراءات هي جزء من مخططات الاحتلال للتهجير القسري والتنكيل بالمواطنين في الضفة وغزة على حد سواء.
وطالبت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك الفوري لحماية القدس والمسجد الأقصى من مخاطر التهويد التي تمارسها حكومة العدو الصهيوني عبر التضييق على المقدسيين ومحاولة تهجيرهم.
ويتعرض المقدسيون لسياسات قمعية وعنصرية تهدف لإجبارهم على ترك منازلهم وممتلكاتهم بالقدس بهدف السيطرة عليها وتحويلها لصالح المشاريع الاستيطانية، إلى جانب قرارات هدم المنازل والمنشآت التي يملكها المقدسيون منذ مئات السنين.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی فی الضفة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الإدارة الأمريكية شريكة في ارتكاب مجزرة مدرسة “دار الأرقم” في غزة
الثورة نت/..
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنّ “المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش العدو الاسرائيلي بقصفه مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، تشكّل جريمة وحشية جديدة والتي ترتكبها تل أبيب بشراكة وغطاء من الولايات المتحدة”.
وأضافت في بيان، مساء اليوم الخميس أنّ “هذه الجرائم النكراء، يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية، بغطاء سياسي وعسكري أمريكي إجرامي، يجعل من الإدارة الأميركية شريكاً مباشراً في ارتكابها”.
وأكدت أنّ “العجز الدولي غير المبرر عن القيام بالدور المطلوب لوقف الإبادة ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة، هو تعبير صارخ عن سقوط منظومة القيم والقوانين التي طالما تغنّى بها المجتمع الدولي، أمام هول الجريمة المرتكبة في قطاع غزة، وعلى مرأى ومسمع من العالم”.
ودعا البيان “كل الفاعلين الدوليين، ومن منظومة دولنا العربية والإسلامية، هو مغادرة مربع الصمت، والتحرك الفوري لوقف المجازر البشعة بحق المدنيين، ووقف الكارثة الإنسانية التي يصنعها العدو الفاشي في قطاع غزة، والعمل على محاسبة مجرمي الحرب الصهاينة ومنع إفلاتهم من العقاب”.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قد أعلن مقتل 29 فلسطينيا بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب، بقصف إسرائيلي للمدرسة.
وذكر المكتب أن “هناك عددا من القتلى والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل”.