الإفتاء تحسم الجدل: التهنئة بالعام الجديد جائزة شرعا
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت دار الإفتاء المصرية بالرد علي فتوي أثيرت علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، واتصالات هاتفيه لعدد كبير من الأشخاص عن التهنئة بالعام الجديد، وكان الرد كالتالي بأنه جائزة شرعا ففيها الاستجابة للأمر القرآنى العام بتذكر أيام الله تعالى، وما فيها من نعم وعظة وأيات قرأنية ؛ قال تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ ( إبراهيم: 5)، وتجدد الأيام على الناس هو من واجب النعم التى يجب الشكر عليها.
ويذكر أن دار الافتاء؛ أصدرت حملة جديدة بعنوان "سلوك المسلم في استقبال العام الجديد"، والهدف من الحملة: الفهم الصحيح بسماحه وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومدي أهمية استمرار المسلم في المحافظة على المبادئ والأخلاق الدينية في العام الجديد، والتزام سلوكه بضوابط الشرع الوسطي دون تعصب ، ومحاسبة نفسه على ما مضى، ومجاهده النفس في الحياة عامة ، وتحفيز المجتمع على تبني القيم الدينية الصحيحة في كل زمان ، والبعد عن كل ما هو منافي لذلك من الأقوال والأفعال .
اما الرسالة الدينية الصحيحة : التأكيد على القيم الإسلامية، وتعزيز القيم الدينية مثل حسن الخلق، والتوبة، ومحاسبة النفس ومجاهدتها، والإخلاص، والتعاون، عام جديد من خلال التمسك بتعاليم الدين: تسليط الضوء على أن الرجوع إلى تعاليم الإسلام يمثل فرصة لبدء عام جديد يدعم السلام الداخلي والرضا النفسي .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية استقبال العام الجديد التواصل الاجتماعي فيسبوك السلام الداخلي الدين الإسلامي القيم الدينية آيات قرآنية حملة جديدة مراسلات محاسبة النفس دعم السلام
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: كفالة اليتيم من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى الله
أكد الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن كفالة اليتيم ورعايته كانت ولا تزال من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى مرضاة الله عز وجل، وأنها تُجسّد المعنى الحقيقي للإسلام في الرحمة والتراحم والتكافل المجتمعي.
ولفت مفتي الجمهورية، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لليتيم إلى أن الأطفال في قطاع غزة يعانون ظروفًا إنسانية استثنائية نتيجة لما يتعرضون له من فقدٍ وحرمانٍ وظروفٍ صعبة تستوجب وقوف الأمة الإسلامية والعالم أجمع إلى جانبهم والتخفيف من آلامهم.
وأشار المفتي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشَّر كافل اليتيم بمرافقته في الجنة حين قال: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، وأشار بأصبعيه الشريفتين، مؤكدًا أن العناية بالأيتام هي مسؤولية دينية وإنسانية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.
ودعا إلى تكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية لمساعدة أطفال غزة وأيتامهم وتوفير حياة كريمة لهم، وأشاد بالمبادرات التي تُخفّف من آلامهم وتُعيد إليهم الأمل في مستقبل أفضل.
واختتم بالدعاء أن يتغمد الله تعالى برحمته آباء وأمهات هؤلاء الأيتام، وأن يخفِّف عنهم معاناتهم، وأن يجزي بالخير كل من يمدّ لهم يد العون والمساعدة، سائلًا الله عز وجل أن ينشر الرحمة والأمان في فلسطين وسائر بلاد المسلمين.