أيدت محكمة استئناف اتحادية يوم الاثنين حكما أصدرته هيئة محلفين في قضية مدنية بأن الرئيس الأمريكي المنتحب دونالد ترامب اعتدى جنسيا على كاتبة عمود في غرفة تبديل الملابس بمتجر راق في منتصف التسعينيات.

وأصدرت محكمة الاستئناف بالدائرة الثانية بالولايات المتحدة رأيا مكتوبا يؤيد حكم هيئة محلفين مانهاتن بمنح إي.

جين كارول تعويضا بقيمة 5 ملايين دولار عن التشهير والاعتداء الجنسي، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

كانت كاتبة العمود في مجلة شهدت في محاكمة عام 2023 بأن ترامب حول لقاء ودي في ربيع عام 1996 إلى هجوم عنيف بعد أن دخلا غرفة تبديل الملابس بالمتجر مازحين.

وتغيب ترامب عن المحاكمة بعد أن نفى مرارا وتكرارا وقوع الهجوم لكنه شهد لفترة وجيزة في محاكمة لاحقة في وقت سابق من هذا العام أسفرت عن حكم قدره 83.3 مليون دولار. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاعتداء الجنسي ملايين دولار غرفة تبديل الملابس جين كارول تغريم ترامب المزيد

إقرأ أيضاً:

تطور جديد في قضية محمود خليل.. نيوجيرسي أم لويزيانا؟

أصدر قاض أميركي، الثلاثاء، حكما بإمكانية مواصلة طالب جامعة كولومبيا محمود خليل الطعن في قانونية اعتقاله من قبل سلطات الهجرة، في ولاية نيوجيرسي وليس في ولاية لويزيانا حيث يتم احتجازه.

ويعني القرار الذي أصدره مايكل فاربيارز قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في منطقة نيوارك بولاية نيوجيرسي، أن أي استئنافات في قضية الناشط الفلسطيني ستنظره محكمة استئناف الدائرة الثالثة، بدلا من محكمة استئناف الدائرة الخامسة، وهي أكثر محاكم الاستئناف محافظة في البلاد.

ولم ترد وزارة العدل الأميركية بعد على طلب للتعليق.

تعد قضية خليل اختبارا لجهود الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لترحيل نشطاء مناصرين للفلسطينيين لا تلاحقهم أي تهم جنائية، ويقول محاموه إن إدارة ترامب استهدفته بشكل غير لائق بسبب آرائه السياسية ومكانته البارزة في الاحتجاجات الطلابية.

وأعلنت إدارة ترامب أنها ألغت تأشيرات مئات الطلاب الأجانب، الذين قالت إنهم شاركوا في مظاهرات انتشرت في الجامعات احتجاجا على دعم الحكومة الأميركية العسكري لإسرائيل.

وتقول الحكومة إن خليل، البالغ من العمر 30 عاما، وطلابا أجانب آخرين شاركوا فيها "يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية".

وأصل النزاع القضائي أن خليل، الذي يحمل إقامة قانونية دائمة في الولايات المتحدة والمولود في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، أمضى عدة ساعات في مركز احتجاز بنيوجيرسي، وذلك بعد اعتقاله في الثامن من مارس في مانهاتن المجاورة.

وقال محامو الدفاع عن خليل إن ذلك يجعل نيوجيرسي مكانا مناسبا له للطعن في جهود الحكومة لترحيله بقضية منفصلة أمام محكمة الهجرة، لكن محامي الحكومة يقولون إن مثل هذه القضايا، المعروفة بالتماسات أوامر المثول أمام القضاء، يجب أن ترفع في الدائرة التي يحتجز فيها المعتقل.

وفي حكم من 67 صفحة، كتب فاربيارز أن هناك استثناء للقاعدة العامة التي تلزم بتقديم التماسات أوامر المثول أمام القضاء إلى دائرة الحبس في الحالات التي يكون فيها ذلك المكان غير معروف.

وأضاف فاربيارز أن "عدم تطبيق هذا الاستثناء كان سيعني أن خليل لن يتمكن من اللجوء إلى أي من المحاكم لتقديم التماس أمر المثول أمام القضاء، لا في لويزيانا ولا نيويورك ولا نيوجيرسي ولا في أي مكان آخر أيضا".

وقال محامو خليل إنه بعد وقت قصير من علمهم بنقله إلى نيوجيرسي، أبلغتهم السلطات أنها بصدد نقله إلى لويزيانا.

كما طلب محامو خليل من فاربيارز إطلاق سراحه من السجن لحين استكمال إجراءات القضية، وذلك لأسباب منه إتاحة تواجده مع زوجته الأميركية نور عبد الله لحضور ولادة طفلهما الأول.

وأفادت رسالة من طبيب نور إلى المحكمة بأنها من المتوقع أن تلد في 28 أبريل الجاري.

مقالات مشابهة

  • بن زايد يلجأ إلى محاميين دوليين للهروب من محكمة العدل الدولية في قضية إبادة السودان
  • بربع مليار دولار سنويًا.. العراق استورد مليوني غرفة تركية خلال 5 سنوات
  • القضاء الأمريكي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
  • تطور جديد في قضية محمود خليل.. نيوجيرسي أم لويزيانا؟
  • رفض مطالبات التعويض ضد جونسون آند جونسون في قضية سرطان المبيض
  • فرحة لاعبي الاتحاد في غرفة الملابس بعد التأهل لنهائي كأس الملك .. فيديو
  • كارول سماحة بإطلالة عيد الفطر باللون الفوشي
  • ترامب يعلق على إدانة مارين لوبان.. "قضية ضخمة جدا"
  • كاتبة مسلسل قلبي ومفتاحه: نجحنا في إيصال الرسالة
  • بإجماع آراء هيئة المحكمة : الإمارات تحكم على 3 أشخاص بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد في قضية مقتل حاخام إسرائيلي