رسميا.. إقالة مدرب «ميلان» وتعيين البرتغالي «سيرجيو كونسيساو» مدرباً جديداً
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أعلن نادي ميلان اليوم الاثنين، رسميا إقالة مدربه الفني البرتغالي باولو فونسيكا، غداة تعادل “الروسونيري” مع ضيفه روما (1-1) في قمة مباريات الجولة 18 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وأقال ميلان، ثامن الدوري الإيطالي لكرة القدم، مدربه البرتغالي باولو فونسيكا، بعد 6 أشهر فقط على تعيينه، بسبب سوء النتائج والإخفاق في المنافسة على صدارة «سيري أ»، بحسب ما أعلن الاثنين، في بيان رسمي، ثم أعلن تعيين مواطنه سيرجيو كونسيساو بدلاً منه.
وقال نادي ميلان، في بيان رسمي: “يعلن النادي عن إعفاء باولو فونسيكا من مهامه كمدير فني للفريق الأول للرجال”.
وأضاف: “يعرب ميلان عن امتنانه لباولو على احترافيته الرائعة، ويتمنى له كل التوفيق في مساعيه المستقبلية”.
وتعاقد نادي ميلان مع باولو فونسيكا في يوليو الماضي، وقالد المدرب البرتغالي “الروسونيري” إلى الفوز في 12 مباريات مقابل 6 تعادلات و6 هزائم.
ويحتل نادي ميلان المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري برصيد 27 نقطة، وتفصله 8 نقاط المركز الرابع المؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا، الذي يشغله فريق لاتسيو الآن.
لاحقا، أعلن ميلان اليوم الاثنين، تعيين سيرجيو كونسيساو مدرباً جديداً له بعد الانفصال عن باولو فونسيكا. وقال النادي في بيان، إن المدرب البرتغالي وقع عقداً حتى 30 يونيو 2026.
وكانت الصحف المحلية كشفت بعد تعادل ميلان، بطل أوروبا 7 مرات، مع روما 1 – 1 في المرحلة الـ18 من الدوري يوم الأحد، عندما طرد فونسيكا في نهاية الشوط الأول، أنّ مسؤولي النادي اللومباردي أبلغوا البرتغالي بقرارهم بعد المباراة.
وابتعد ميلان الذي توج بلقبه الـ19 والأخير في الدوري عام 2022، عن صراع اللقب، إذ يحتل المركز الثامن راهناً، بفارق 8 نقاط عن المركز الرابع، الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وقال فونسيكا، مدرب شاختار دونيتسك الأوكراني وروما وليل الفرنسي سابقاً، بعد المباراة للصحافيين من سيارته: «نعم، لقد تركت ميلان. هذه هي الحياة. ضميري مرتاح، قمت بكل ما في وسعي».
ومنذ توليه قيادة ميلان في يوليو الماضي، خلفاً لستيفانو بيولي، فاز فونسيكا (51 عاماً) مع الفريق بـ12 من أصل 24 مباراة خاضها في جميع المسابقات.
وفي حين حقّق «روسونيري» بعض النتائج اللافتة على غرار الفوز على إنتر في ديربي ميلانو 2 – 1 في سبتمبر (أيلول) الماضي، إضافة إلى فوزه على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 3 – 1 في دوري أبطال أوروبا، إلا أنه لم يستطع بلوغ الثبات المنشود.
وبقيادة فونسيكا الذي أصبح سادس مدرب يقال من منصبه هذا الموسم في «سيري أ»، فشل ميلان منذ أن حقق 3 انتصارات متتالية في سبتمبر في الفوز بمباراتين متتاليتين.
ويخوض ميلان الذي يعيش في السنوات الأخيرة في ظل جاره اللدود إنتر، مسابقة كأس السوبر الإيطالية في السعودية، حيث يلتقي مع يوفنتوس الجمعة، في نصف النهائي.
وكانت الجماهير عبرت عن سخطها من مالكي النادي في 21 ديسمبر (كانون الأول)، والمستشار – النجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، عندما تعكرت احتفالات الذكرى الـ125 لتأسيس «روسونيري» بأداء سيئ في إحدى مباريات الدوري وغياب واضح لأسطورة الفريق باولو مالديني من بين نجوم آخرين ساروا في أرض الملعب، على وقع هتافات مطالبة شركة «ريدبيرد» الاستثمارية الأميركية ببيع النادي. وظهر المشجعون خلال حفل خاص بمناسبة الذكرى، مهاجمين معظم اللاعبين الوافدين، ورفعوا لافتات كتب على بعضها «نادٍ بلا طموح، لا تستحقون تاريخنا».
Official Statement: Paulo Fonseca
— AC Milan (@acmilan) December 30, 2024المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي سيرجيو كونسيساو فريق انتر ميلان باولو فونسیکا نادی میلان
إقرأ أيضاً:
ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي ضربت بقوة دوله الـ 27 المُنقسمة ما بين من يُريد الدخول في لعبة القبول أو التحدّي بشكل فردي أو جماعي، وأولئك الذين يعتزمون اقتحام صراع القوى لإقناع الآخرين بفاعلية أحدث الأسلحة التي بحوزتهم، والتي تُماثل في ساحة المعركة الاقتصادية الردع النووي: أداة مكافحة الإكراه.
منذ نهاية عام 2023، أصبح لدى الاتحاد الأوروبي الوسائل القانونية للضرب بقوة على الصعيد الاقتصادي، ولكن هل تُخاطر دوله بالتصعيد ضدّ مُستأجر البيت الأبيض. فقد تمّ اعتماد هذه الأداة كقانون في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولم يتم استخدامها مُطلقاً. لكنّها تسمح بتفعيل التدابير المُضادة ضدّ أعمال القيام بإجراءات تهدف إلى إجبار دولة ما على الامتثال، وبالتالي التدخل في "خياراتها السيادية المشروعة".
Donald Trump a annoncé, mercredi 2 avril, des droits douanes sur les produits de nombreux pays dans le monde. Les Européens seront taxés à 20%. Tous les produits étrangers sont visés par un droit de douane plancher de 10%. Voici la liste des pays concernés. pic.twitter.com/pcHf9sfDJx
— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025وكان المثال الأبرز للإكراه الاقتصادي هو ما عانت منه ليتوانيا، فبعد موافقتها على افتتاح مكتب تمثيلي تايواني، شهدت فجأة توقف كل تجارتها الثنائية مع الصين في عام 2022، وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي يرفع دعوة ضدّ بكين في منظمة التجارة العالمية. كما رفعت بروكسل الدعم الذي كانت تتمتع به شركات صناعة السيارات الصينية، والتي أصبحت الآن خاضعة للضرائب الزائدة (35%). كما قامت أيضاً بإزالة بعض مُقدّمي الخدمات الصينيين من المُشتريات العامة.
À lire - «Il faut montrer qu’on est prêt à l’utiliser» : cette arme de dissuasion que l’Europe peut dégainer face aux droits de douane de Trumphttps://t.co/Zur6hEo6XX
par @Le_Figaro
الكاتبة والمحللة الاقتصادية الفرنسية في "لو فيغارو" بيرتيل بايارت، تُوضح أنّ اعتماد أداة مكافحة الإكراه أظهر بالفعل التحوّل العقائدي في الاتحاد الأوروبي، الذي اعترف تدريجياً بأنّه سيضطر إلى ممارسة لعبة الحرب الاقتصادية. وكان قانون الاستثمار الأجنبي المباشر هو القطعة الأخيرة من اللغز التنظيمي في هذا الصدد.
وقد تسارع هذا التطور بفعل الأزمات الأخيرة، بدءاً من جائحة كوفيد، التي كشفت اعتماد القارة العجوز على الصين، إلى الحرب في أوكرانيا. ولكن من المؤكد أنّ ترامب هو الذي أثار التفكير في أداة مُضادة للإكراه. ويعود هذا إلى ولايته الأولى، حيث استخدم كل أدوات السيادة الإقليمية الأمريكية، باستثناء الرسوم الجمركية، لثني الأوروبيين عن الانخراط في بناء وتشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.
Alors qu’il reçoit à l’Élysée les représentants des entreprises françaises touchées par les nouveaux droits de douane américains, Emmanuel Macron a estimé que la décision de son homologue Donald Trump est «brutale et infondée». →https://t.co/WSBMk5kjdN pic.twitter.com/fqU6nyTOu5
— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025وتتساءل بايارت "هل يتّجه الأوروبيون إلى مواجهة ترامب الثاني؟" فقد أثبت الرئيس الأمريكي منذ شهرين أنّه لا يلعب نفس اللعبة التي مارسها خلال ولايته الأولى.
وكما يوضح ماتثو دوشاتيل، مدير الدراسات الدولية في معهد مونتين الفرنسي، فإن ترامب يستخدم تهديداته بفرض رسوم جمركية لدعم مطالب أخرى كتغيير المواقف في قضايا السياسة الخارجية. ففي المكسيك، يدعو إلى نشر القوات على الحدود، وكندا يرغب بضمّها. فيما يُطالب كولومبيا باستعادة مُهاجريها، ويُهدد بالاستيلاء على غرينلاند. وهو يُطالب أيضاً بتفكيك لوائح شركات التكنولوجيا الكبرى في الاتحاد الأوروبي. وقد دخلت هذه القضايا الأخيرة أجواء الحرب التجارية، وشكّلت رمزاً لاستراتيجية الإكراه الاقتصادي. لن نسمح لترامب بالتحكم في أوروبا..قيادي في البرلمان الأوروبي: 2 أبريل يوم أسود - موقع 24طالب رئيس كتلة المحافظين في البرلمان الأوروبي مانفريد فيبر، الاتحاد الأوروبي بالوقوف في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في النزاع التجاري.
وبالتالي فإن أداة مكافحة الإكراه تكتسب معناها الكامل، "إنّها الوحيدة في ترسانة بروكسل، والتي لا تتبع منطق المُعاملة الصرفة بالمثل"، كما يوضح دوشاتيل. وبعبارة أخرى، فهي تسمح بضرب المكان المؤلم بقوة.
وبحسب كل من النائب عن حزب النهضة الفرنسي ديفيد أميل والخبير الاقتصادي شاهين فالي، فإن استمرارية النهج الأوروبي في ردود فعل متكافئة، ستصل إلى طريق مسدود، حيث تستورد أوروبا سلعاً أقل بكثير من الولايات المتحدة مُقارنة بما تُصدّره لها. لذا، يجب الاستعداد لتوسيع نطاق الصراع من خلال تفعيل آلية مكافحة الإكراه.
ويصف خبراء اقتصاديون هذه الأداة بأنها سلاح قادر على توجيه ضربات اقتصادية عميقة. وقد أعطى الاتحاد الأوروبي نفسه الحق في تقييد الوصول إلى أسواقه، وفرض القيود على حقوق الملكية الفكرية واستغلالها، أو على الاستثمارات المباشرة.
باختصار، يمُكن للاتحاد الأوروبي أن يحظر، مثلاً، منصّة بث مباشر أو شبكة اجتماعية من أراضيه. وبشكل أساسي، فإنّ مُكافحة الإكراه تسمح بالابتعاد عن الإطار التقليدي لقوانين منظمة التجارة العالمية.
رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغ، يقول، "في بعض الأحيان يكون من المهم أن يكون هناك سلاح على الطاولة"، كأداة ردع حتى وإن كان ينبغي عدم استخدامها.
أما عضو البرلمان الأوروبي عن تكتل التجديد السياسي ماري بيير فيدرين، فتقول "لكي يكون رادعاً، يتعيّن علينا أن نُظهر أننا مُستعدّون لاستخدامه". فإذا قرر ترامب تكثيف الضغوط على الدنمارك بفرض رسوم جمركية، فلن يكون أمام الاتحاد الأوروبي خيار سوى تفعيل هذه الآلية.
لا مُحرّمات أوروبيةكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قد صرّحت مؤخراً "لا نرغب بالضرورة في اتخاذ تدابير انتقامية، ولكن لدينا خطة مُحكمة للقيام بذلك إذا لزم الأمر". أما وزير التجارة الخارجية الفرنسي لوران سان مارتن، فأكد أنه "سيتعين على أوروبا الرد حتى تتمكن من الحفاظ على توازن القوى، وهذا ما يجب أن يكون".
وتُعد باريس من بين العواصم التي تسعى إلى وضع مُبادرة سلاح الردع على الطاولة ضدّ تصعيد ترامب. وحسب مصدر مُقرّب من السلطة التنفيذية فإنّه "لا يوجد أيّ مُحرّمات". لكن تكمن مشكلة أداة مكافحة الإكراه في عدم استخدامها من قبل، لذا "يجب التعامل معها بأقصى درجات الحذر لضمان فعاليتها" حسب سيسيليا مالمستروم، المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة.
بالمُقابل يرى محللون أنه "من المُحتمل، أن يرتجف الإصبع الأوروبي عند الضغط على زر تفعيل هذه الأداة"، وهي عملية، على عكس أدوات السياسة التجارية الأخرى، لا تقع في أيدي المفوضية الأوروبية وحدها. كما أن الدول الـ27 تُبدي اختلافاتها بشأن أفضل السُّبل للردّ على هجوم الرئيس الأمريكي الذي يلعب أيضاً على خطوط الصدع داخل الاتحاد، في حين يقوم إيلون ماسك بالترويج للأحزاب المُتردّدة في أوروبا من خلال منصّة "إكس".